رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 صباحاً | السبت 26 سبتمبر 2020 م | 08 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

«إنذار سمنة».. دراسة حديثة: الحجر الصحي يدفع المواطنين لالتهام الطعام

«إنذار سمنة».. دراسة حديثة: الحجر الصحي يدفع المواطنين لالتهام الطعام

منوعات

«إنذار سمنة».. دراسة حديثة: الحجر الصحي يدفع المواطنين لالتهام الطعام

فيديو:

«إنذار سمنة».. دراسة حديثة: الحجر الصحي يدفع المواطنين لالتهام الطعام

كريم صابر 08 أبريل 2020 23:30

بات المكوث في المنزل بسب الحجر الصحي الذي طبقته غالبية دول العالم من أهم الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، إلا أنّ دراسة حديثة كشفت أنه، يدفع المواطنين إلى التهام الطعام بشكل أكبر، وهو ما ينذر بزيادة الوزن، لاسيما في ظل عدم ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية.

 

وبحسب موقع "شوسن إلبو"، فإن دراسة أجريت في كوريا الجنوبية، وجدت أن الناس يقبلون على التهام كميات أكبر من الطعام حين يبقون في البيوت ويشعرون بالملل.

 

وبحسب "سكاي نيوز" تم إعداد الدراسة من قبل هيئة "SM C&C" المختصة في الترفيه، وشملت عينة من المستجوبين وصلت إلى 4010 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و50 سنة، ممن اضطروا إلى البقاء في البيوت بسبب قيود التنقل التي فرضتها السلطات لكبح انتشار الفيروس.

وقال 43 % من المستجوبين إن وزنهم زاد، خلال الشهرين الأخيرين، فيما أكد 39 % أن وزنهم لم يتغير، لكن 18% فقط خسروا وزنا.
 

وأشارت الدراسة  إلى أن النساء أكثر تأثرا بالزيادة في الوزن، وبلغت نسبة المتضررات 47 في المئة، بينما اقتربت النسبة وسط الرجال من 36 %.
 

وقال أغلب المشاركين في الدراسة إن وزنهم زاد بسبب قلة الحركة وزيادة تناول الطعام، من جراء البقاء في البيت طيلة أسابيع، لاسيما أن الكثيرين يضطرون للعمل عن بعد من داخل البيوت.

وقالت امرأة كورية جنوبية في الثانية والأربعين من عمرها "سأكون محظوظة في حال زاد وزني كيلوغرامين فقط، لأني لم أخط خطوة واحدة صوب الخارج منذ وقت طويل".
 

ويوصي الخبراء بعدم الإفراط في تناول الطعام، خلال فترة الحجر، فضلا عن ممارسة بعض الحركات والتمارين الرياضية القابلة للتطبيق داخل البيت، ما دام الخروج إلى الأماكن العامة أمرا محظورا أو مقيدا في أغلب دول العالم، خلال الفترة الحالية.

 

وفي آخر حصيلة لضحايا الفيروس عالميًا، أصاب كورونا حتى  نحو مليون و497 ألفًا، وأدى إلى وفاة قرابة 87 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 319 ألف شخص حسب موقع "Worldometer".

 

وللاطلاع على آخر إحصائيات ضحايا كورونا عالميًا اضغط هنا

 

 

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات بما فيها الصلوات الجماعية، إلى جانب تعليق العمرة، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

 

 

وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت حالة الطوارئ  نهاية يناير الماضي، على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي أثار حالة رعب تسود العالم، وأطلقت عليه اسم (كوفيد 19) في فبراير 2020 وصنفته في 11 مارس الماضي بأنه وباء عالمي، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

 

 

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان