رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الخميس 24 سبتمبر 2020 م | 06 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

شيف أمريكي يقدم نصائح لمكافحة فيروس كورونا

شيف أمريكي يقدم نصائح لمكافحة فيروس كورونا

صحافة أجنبية

الطاهي والخبير الغذائي الأمريكي  الشهير جيمس كنجي لوبز

شيف أمريكي يقدم نصائح لمكافحة فيروس كورونا

وائل عبد الحميد 29 مارس 2020 20:04

في تقرير مطول نشره موقع "سرياس إيتس" المتخصص في عالم المطبخ، قدم الطاهي والخبير الغذائي الأمريكي الشهير جيمس كنجي لوبز مجموعة عديدة من النصائح لمواجهة فيروس كورونا، مجيبًا على أسئلة هامة مثل مدى خطورة توصيل الطعام للمنازل وغيرها.

 

وجاء التقرير المذكور على طريقة "س وج" تحت عنوان "سلامة الطعام وفيروس كورونا: دليل شامل".

 

وفيما يلي أبرز الأسئلة والأجوبة في هذا الشأن

 

ماذا نعرف عن فيروس كورونا؟

 

المسبب الرئيسي للوباء هو فيروس يعرف باسم  "سارس-كوف-2".

 

ولا ينبغي الخلط بينه وبين فيروس "سارس-كوف-1" الذي تفشى عام 2002 في أزمة فيروس سارس الشهيرة.

 

ومن المهم معرفة أنه بالرغم من التشابه بين كورونا وفيروسات أخرى، لكنه فيروس مستجد تتكشف المعلومات بشأنه دقيقة بدقيقة وما نزال نجهل الكثير بشأنه.

 

 

كيف ينتشر فيروس كورونا؟

 

إنه فيروس سريع الانتشار يتفشى بشكل رئيسي عبر الجهاز التنفسي.

 

ووفقا لمركز مكافحة الأمراض الأمريكي، فإن السبيل الرئيسي لانتقال المرض يتمثل في العدوى من شخص إلى آخر لا سيما وأن اللعاب والمخاط قادران على حمل الفيروس.

 

وتزيد نسبة انتقال الفيروس مع السعال أو العطس.

 

بخلاف الاستنشاق، هل هناك سبل أخرى لانتشار الفيروس؟

 

كشف تقرير أعده معهد تقييم المخاطر الألماني الفيدرالي أنه من الممكن أيضا انتقال العدوى لأشخاص أصحاء عن طريق لمس سطح ملوث بالفيروس ثم فرك العينين أو الأنف باليدين.

 

وبالتالي، يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس علبة من الحساء مثلا أو عند استخدام ماكينة "إيه تي إم" ثم انتقاله إلى داخل الجسد عن طريق العين أو الأنف.

 

ولذلك، فإن غسيل اليدين  قبل لمس الوجه يحمي بشكل متزايد من إمكانية الإصابة بالفيروس الذي لا يخترق الجلد.

 

وقد تتمثل سبل عدوى الفيروس عن طريق الفم  من خلال عدم الاهتمام بالنظافة أثناء عملية طهي الطعام أو تعرض المحاصيل الغذائية في الحقول للفيروس ثم انتقاله إلى داخل الجسد بعد تناول الطعام من خلال الجهاز الهضمي.

 

وكشف دراسة صينية نُشرت في Gastroenterology وشارك فيها 73 مريضًا اكتشاف وجود الفيروس في البراز مما يشير إلى إمكانية حدوث العدوى عن طريق الفم بشكل أو بآخر.

 

 كم يمكث الفيروس على الأسطح الملوثة؟

 

كشفت دراسة مولها المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية ونشرته دورية "نيو إنجلاند" الطبية إمكانية بقاء الفيروس في الغبار الجوي لمدة تناهز 3 ساعات،  وعلى النحاس لمدة 4 ساعات،  وعلى الورق المقوي لمدة 24 ساعة، وعلى الفولاذ الذي يقاوم الصدأ "ستانليس ستيل" أو البلاستيك  لمدة تصل إلى 3 أيام.

 

ويعني ذلك، أنه في حال إصابة عامل الدليفري أو عامل توصيل الطرود بفيروس كورونا وقيامه بالسعال أو العطس، فإن الفيروس قد ينتقل إلى العبوة المراد توصيلها لمدة قد تصل إلى يوم تتزايد إلى 3 أيام في عبوات البلاستيك أو الستانليس ستيل.

 

وأفادت تقارير أن قدرة فيروس كورونا على البقاء على أسطح الأشياء تقل تدريجيًا بمرور الوقت حتى تصل إلى صفر لكنها تتباين بحسب ماهية الأسطح.

 

ولا يوجد إجماع بشأن كم عدد فيروسات كورونا اللازمة لنقل العدوى وإن كان بعض العلماء يرجحون أن فيروسًا واحدًا كافٍ لذلك.

 

هل ينبغي أن أتجنب لمس الأشياء التي يلمسها الآخرون؟

 

ليس واقعيا افتراض إمكانية تجنب المرء  ملامسة كافة الأسطح الملوثة.

 

ولذلك، فإن أفضل السبل لذلك  هو تنظيف كافة الأشياء سواء جاءتك عن طريق الدليفري أو ابتعتها من المتجر مع غسل اليدين بشكل مستمر.

 

الثابت أن فيروس كورونا ضعيف ويمكن تدميره بسهولة من خلال الصابون والمطهرات وغيرها من أدوات التعقيم.

 

وبشكل عام، فإن فيروس كورونا يظل فترة أطول على الأسطح غير المسامية مثل المعدن والبلاستيك وينهار بوتيرة أسرع على الأسطح العضوية مثل الورق المقوي.

 

ماذا عن تناول الطعام باليدين؟

 

هب أن عاملا قام بالسعال على منضدة القطع قبل تجميع قطع البورجر.

 

ستذهب بعد ذلك إلى المنزل وتأكل الهامبورجر بيديك العاريتين ثم تفرك أنفك أو تفعل شيئا آخر يجعل الفيروس يدخل جهازك التنفسي وبالتالي ينبغي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمجابهة هذا السيناريو أبرزها غسل اليدين.

 

 

هل التقاط فيروس كورونا أكثر احتمالا من خلال "الدليفري" أم الشراء من المطعم مباشرة أم عن طريق الطهي في المنزل؟

 

عامل الخطر الرئيسي يتمثل في مدى التقارب المكاني مع الآخرين وبالتالي فإن شراءك الطعام بنفسك يرتبط بخطورة أكبر من التوصيل في المنازل أو الطهي في المنزل.

 

ثمة مخاطر أخرى ترتبط بالطهي في المنزل لا سيما في مرحلة التسوق وشراء عبوات غذاء ملوثة ناجمة مثلا من العامل الذي يقوم برصها في الأرفف.

 

وعموما ينبغي معاملة كل شيء يأتي من الخارج إلى المنزل سواء كان طعاما أو رسائل أو حتى أشخاص على أنهم ملوثون محتملون  بالفيروس وبالتالي فإن  غسل اليدين قبل وأثناء وبعد الطهي وتعقيم الأشياء والتوقف عن حك الأنف أو العينين  أفضل وسيلة لتجنب العدوي.

 

رابط النص الأصلي

 

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان