رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الخميس 02 أبريل 2020 م | 08 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

مسلمو السويد يطالبون بالتحقيق في الاعتداء على مسجد

مسلمو السويد  يطالبون بالتحقيق في الاعتداء على مسجد

شئون دولية

حرق مسجد بالسويد

مسلمو السويد يطالبون بالتحقيق في الاعتداء على مسجد

الأناضول 26 ديسمبر 2014 18:27

طالب مسلمون في السويد، السلطات في بلادهم، بضرورة التحقيق في جريمة الاعتداء على مركز إسلامي‎ مساء الخميس.


وقال حسين الداودي، نائب أمين عام "وقف الرسالة الاسكندنافي" (سويدي تشكل عام 2003 وضم بقية الدول الاسكندنافية اليه) اليوم إن أمانة الوقف طالبت السلطات السويدية ببذل جهد أكبر في القاء القبض على المتورطين في الهجوم على مركز إسلامي مساء الخميس.

وأضاف الداودي في تصريح لوكالة أنباء الأناضول على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر "دور الوقف في تنمية الأقليات الإسلامية في أوروبا" بمدينة لاشودفون (أقصى وسط غرب سويسرا) إن هذه "الأعمال تسيئ إلى المجتمع السويدي ومكوناته من جميع فئات الشعب".

في الوقت ذاته أشاد برفض بعض الوزراء واستنكارهم لمثل هذه الاعتداءات التي بلغت 8 حالات اعتداء على دور عبادة ومساجد ومراكز إسلامية سويدية هذا العام أكثرها عنفا كان الاعتداء الآثم مساء الخميس على المركز الإسلامي في مدينة "اسكلستونا" التي تبعد 90 كيلومترا غربي العاصمة استوكهولم.

وأوضح أن المعلومات المتوفرة عن هذا الحادث هي قيام زجاجة حارقة على نافذة المركز الذي تواجد مصلون بداخله فأصيب عدد منهم واحدهم في حالة حرجة.

وأضاف "الآونة الاخيرة شهدت بوادر واضحة لنشر الكراهية والحقد ضد مسلمي السويد نتيجة حملات انتخابية لبعض الأحزاب التي أرادت استغلال تواجد الإسلام في المجتمع السويدي لأغراض انتخابية  وتحاول بث روح العداء بين المواطنين من خلال إثارة النعرات الدينية والوطنية".

وشدد الداودي على أن "مسلمي السويد هم جزء لايتجزأ من الشعب السويدي المتحضر وقد استنكر الكثير من الاحزاب السويدية من اليمين واليسار هذه الظواهر والتي بدات من "الحزب الديمقراطي السويدي" الذي يدعوا الى طرد ومنع المسلمين واليهود وطائفة السامر ( البدو الرحل في شمال السويد) من البلاد.

وأوضح أن هذا الحزب نجح ضمن خطة محكمة من إيجاد موطأ قدم في الانتخابات الأخيرة وحصل على نسبة من مقاعد البرلمان تمكنه من عرقلة القرارات المهمة بل نجح في إسقاط الحكومة الأخيرة بسبب عدم حصول الائتلاف الحاكم على الأغلبية في الانتخابات. 

وقال الداودي "هذا الحزب استطاع أن يزرع اتباعه في هيئة المحاكم التي تبت في قضايا اللجوء والعلاقات الخارجية ومن ثم بدت بوادر العنصرية بشكل واضح جدا في مقالات الحزب ومواقع التواصل الاجتماعي المتعددة".

وأوضح أن الأمانة العامة لوقف الرسالة الإسكندنافي تحث المؤسسات السويدية الإسلامية على التحرك بكل مهنية لحماية الحرية الدينية والديمقراطية الرائدة. 

وأضاف أن قيادات العمل السويدي الاسلامي عليها التفاعل مع هذه القضية للحد من هذه الظواهر الخطيرة والحد من اثارها السلبية وعدم السماح بتطور الامر الى مزيد من عزلة الأقلية.

كما شدد على ضرورة التركيز على "المواطنة السويدية" كمظلة واحدة لكل الشعب السويدي والبدء بلقاءات صحفية وبرامج متخصصة لنشر روح التسامح والتعايش والعيش المشترك من منطلق الانتماء  والشعور بالمسئولية الوطنية لاسيما وأن البرلمان السويدي به عدد من الأعضاء من المسلمين كما يوجد 3 وزراء من المسلمين في الحكومة الحالية.

وأوضح الداودي وجود تجاوب مجتمعي مع مساعي التواصل الحضاري وتجلى هذا في "الملتقى الاسكندنافي الاول للتواصل الحضاري" في نوفمبر الماضي تحت عنوان "التواصل ورؤية مستقبلية" بتنظيم من وقف الرسالة الاسكندنافي.

ولا توجد احصائيات رسمية حول عدد مسلمي السويد لعدم إضافة بيانات عن الديانة لدى السلطات لكن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن عدد المسلمين يصل إلى حوالي 900 ألف نسمة.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان