رئيس التحرير: عادل صبري 10:34 صباحاً | الاثنين 13 يوليو 2020 م | 22 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

مظاهرة أمام منزل نتنياهو لمنع الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا

مظاهرة أمام منزل نتنياهو لمنع الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا

شئون دولية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

مظاهرة أمام منزل نتنياهو لمنع الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا

الأناضول: 29 مارس 2014 23:14

تظاهر عشرات الإسرائيليين، مساء اليوم السبت، أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة القدس؛ لمنع الإفراج عن ثلاثين أسيرا فلسطينيا.

 

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "تظاهر الليلة عشرات الإسرائيليين من عائلات قُتل أحد أبنائها في عمليات شنتها فصائل فلسطينية، إضافة إلى مناصرين لهم، ومجموعات إسرائيلية يمينية".

 

وأضاف الموقع: "انطلقت المظاهرة باتجاه منزل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في القدس، للمطالبة بمنع الإفراج عن الدفعة الرابعة (من الأسرى) في إطار المفاوضات القائمة مع الجانب الفلسطيني".

 

وهتف المتظاهرون ضد قرارات الحكومة الإسرائيلية التي صادقت على إطلاق سراح من وصفتهم بـ"القتلة".

 

بموازاة ذلك شارك فلسطينيون، مساء اليوم، في وقفة احتجاجية بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، اعتراضًا على عدم إفراج إسرائيل عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، والمقرر أن تتم مساء اليوم.

 

كانت إسرائيل وافقت على الإفراج عن 104 أسرى فلسطينيين معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو (بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993) على أربع دفعات، مقابل عدم طلب الجانب الفلسطيني عضوية مؤسسات الأمم المتحدة، ولاسيما محكمة العدل الدولية في لاهاي، بعد أن حصل في نوفمبر 2012 على صفة "دولة مراقب غير عضو" في المنظمة الدولية.

 

وبالفعل أفرجت إسرائيل عن 78 أسيراً على ثلاث دفعات، فيما تشمل الدفعة الرابعة 30 أسيرا، بينهم أسرى من فلسطينيي عام 1948 (إسرائيل)، كان من المقرر الإفراج عنهم مساء اليوم.

 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مسؤول إسرائيلي قوله، في وقت سابق، إن "تل أبيب ستعيد النظر في الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين، إذا تبين أن المحادثات مع الفلسطينيين قد آلت إلى طريق مسدود".

 

واعتبر هذا المسؤول، الذي لم تكشف الإذاعة عن هويته، أن "من مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تمديد فترة المفاوضات لعام آخر، إذا لم يتم التوصل إلى أي  اتفاق".

 

وجاء استئناف المفاوضات في يوليو الماضي، برعاية أمريكية، على أمل التوصل إلى اتفاق سلام خلال تسعة أشهر تنتهي يوم 29 أبريل المقبل.

 

وبينما تريد إسرائيل والولايات المتحدة تمديد المفاوضات لمدة عام، تطالب السلطة الفلسطينية في المقابل بتجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو.

 

وبحسب إحصاءات رسمية لوزارتي شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ورام الله، يقبع نحو 4660 أسيرًا وأسيرة في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة الغربية، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلتهم إسرائيل بتهمة محاولة تنفيذهم عمليات ضدها عبر الحدود.

ج.بوست: 7 قضايا تهدد مستقبل نتنياهو السياسي

مدير منزل نتنياهو يهدد بكشف فضائح زوجته

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان