رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 صباحاً | الخميس 03 ديسمبر 2020 م | 17 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

"النووي الإيراني" يعيد تاريخ حروب الفرس واليهود

النووي الإيراني يعيد تاريخ حروب الفرس واليهود

شئون دولية

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو

"النووي الإيراني" يعيد تاريخ حروب الفرس واليهود

مصر العربية 18 نوفمبر 2013 13:22

يبدو أن تاريخ الحروب بين الفرس واليهود سيعيد نفسه قريبا بين إسرائيل وإيران فالأولى تؤكد أنها ستوجه ضربة عسكرية منفردة إلى طهران في حال التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني والثانية تؤكد أنها ستستمر في بناء مفاعلها النووي رغم أنف إسرائيل.

 

وتساند فرنسا إسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني إلا أن الولايات المتحدة وروسيا يريان ضرورة التوصل إلى حل وسط ويرضي جميع الأطراف لتجنب حدوث حرب قد يشارك فيها قوى إقليمية عديدة.

 

فإسرائيل من ناحيتها أكدت على لسان رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، "ياكوف أميدرور"، استعدادها لتوجيه ضربة عسكرية منفردة لإيران.

 

وقال الجنرال المتقاعد أميدرور- الذي ترك منصب رئيس الأمن القومي قبل شهر، ويعمل حالياً في كمستشار للأمن القومي لدى رئيس وزراء إسرائيل "بنيامين نتنياهو" في تصريحات صحفية لصحيفة الفايننشال تايم البريطانية –"لدينا الدوافع الكافية لأجل إيقاف الإيرانيين، ونحن جادون ولا نخدع أحدا، وإسرائيل الآن تتخذ تدابيرها الدفاعية" مشيراً إلى استعداد نتنياهو لاتخاذ قرار توجيه ضربة عسكرية منفردة لإيران".

 

وأضاف أميدرور قائلاً إنَّ برنامج إيران النووي لا يهدد إيران فقط، بل منطقة الشرق الأوسط برمتها، وإن كان الآخرون لا يرغبون القيام بأي عمل، فلن ننتظرهم"، وأكد أميدرور جاهزية القوات البرية الإسرائيلية في حال تدخل "حزب الله" اللبناني.

 

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن عدم التوصل إلى أي تفاهم مع إيران في جولة المحادثات، التي تجريها مجموعة 5+1 هذا الأسبوع، ستكون سبباً لاندلاع حرب"

 

ومن جانب آخر نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" قلق واشنطن من "رد انتقامي"، في حال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية منفردة لإيران.

يأتي ذلك في الوقت الذى طمأن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إسرائيل بأن فرنسا ستواصل معارضة تخفيف العقوبات الاقتصادية على إيران حتى تقتنع بأن طهران كفت عن السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وأثارت الخلافات حول طريقة ضمان منع إيران من حيازة أسلحة نووية شقاقا بين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما اللذين يشوب التوتر علاقتهما منذ فترة طويلة. واتخذت فرنسا نهجا متشددا مع إيران الأمر الذي ساعد باريس في توثيق العلاقات مع خصوم طهران في إسرائيل والخليج.

ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو إلى موسكو يوم الأربعاء للاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثم يعود إلى إسرائيل للاجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الجمعة المقبل. ويقول مسؤولون أمريكيون وروس إنه بحلول هذا الموعد ربما يكون قد تم التوصل لاتفاق تمهيدي مع إيران.

ومن جانبه ندد نتنياهو باقتراح من المقرر أن يناقش في المحادثات التي تبدأ يوم الأربعاء بين إيران والقوى الست (فرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة) لتخفيف العقبات عن إيران إذا علقت بعض أنشطتها النووية.

وقال "آمل أن أتمكن من إقناع الأصدقاء خلال الأسبوع الجاري والأيام التالية بالسعي لاتفاق أفضل كثيرا."

ويقول نتنياهو إنه يجب عدم الاكتفاء بمواصلة العقوبات على إيران بل يتعين تشديدها لحين تفكيك برنامجها لتخصيب اليورانيوم بالكامل مشيرا إلى أن أي شيء أقل من ذلك سيتيح لطهران تصنيع قنابل نووية.

وقال: "الاتفاق الجيد هو الاتفاق الذي يجرد إيران من القدرات على إعداد مواد انشطارية لصنع قنبلة نووية."

وعلى جانب آخر نفت وزارة الخارجية السعودية، الاثنين، صحة ما نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، بشأن وجود اتصالات بين المملكة وإسرائيل لتشكيل تحالف ضد الملف النووي الإيراني.

وأوضح مصدر مسؤول بالوزارة عدم صحة ما ذكرته الصحيفة البريطانية جملة وتفصيلاً.

وأكد المصدر "عدم وجود أي نوع من العلاقات أو الاتصالات مع إسرائيل من أي نوع كان وعلى أي مستوى".

وكانت الصحيفة ادعت أن المملكة العربية السعودية وإسرائيل أعدتا خطة خاصة لمهاجمة إيران بشكل مشترك.

وزعمت بتأكيدها على اجتماع مسؤولين من الموساد الإسرائيلي مع مسؤولين أمنيين سعوديين كبار لإعداد خطة طوارئ في حالة توقيع اتفاق بين طهران والمجتمع الدولي ولن تكون مقبولة على البلدين، وهو ما نفته السعودية جملة وتفصيلاً.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان