رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 صباحاً | الثلاثاء 04 أغسطس 2020 م | 14 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بن بيه والعودة وأردوغان من أكثر 500 شخصية تأثيرًا بالعالم

بن بيه والعودة وأردوغان من أكثر 500 شخصية تأثيرًا بالعالم

شئون دولية

الدكتور سلمان العودة وبن بيه وأردوغان

تقرير دولي:

بن بيه والعودة وأردوغان من أكثر 500 شخصية تأثيرًا بالعالم

زياد فرحات 16 نوفمبر 2013 09:30

 أصدر باحثون ومتخصصون دوليون تقريرهم السنوي لـ 500 مسلم الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2013، وخص التقرير الـ50 الأولى بترجمات خاصة مع صورهم.

وجاء على رأس القائمة علماء كبار؛ كالدكتور سلمان العودة، الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والعلامة عبدالله بن بيه، رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد، ومفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، والداعية الأمريكي الشيخ حمزة يوسف، وسياسيون مسلمون كرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وملك المملكة المغربية محمد السادس.

 

جاء ذلك في كتابٍ حمل عنوان "أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم  لعام 2013"، من إصدار المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية بعمّان في الأردن، بالتعاون مع مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي – المسيحي، جامعة جورج تاون.

 

ويهدف الكتاب إلى التعريف بأهمية الأسماء المتداولة في العالم الإسلامي، حيث يقوم برصدها في مجالات: السياسة، والدين، والمرأة، والإعلام.

 

وذكر التقرير أن العلامة عبد الله بن بيه – الذي تقدم بست نقاط من المرتبة 29 إلى 23 - يعد أحد أبرز العلماء في العصر الحالي، وأنه يستمد تأثيره من علمه وجهوده في التعليم والدعوة كما يتفرد باحترام أغلب المدارس الإسلامية له، لافتا إلى أن أكثر من 123 ألف شخص يتابعونه عبر حسابه في "تويتر"، مشيرًا إلى موقف الشيخ عبد الله بن بيه المتوازن من الثورات خصوصا بيانه المندد بالنظام السوري وقمعه للعلماء.


وأضاف التقرير، أن العلامة عبدالله بن بيه زار البيت الأبيض خلال عام 2013، حيث طالب بحقوق الأقليات المسلمة في ميانمار وبتحرك دولي لحماية الشعب السوري والتقى مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس حيث تحالف معه في حملة دولية لمكافحة شلل الأطفال.

 

وفي تعليقه على التقرير، قال بن بيه: لقد جرت عوائد في الغرب لدى مراكز الأبحاث أن ينشروا بعض الاستطلاعات وبعض الدراسات عن شخصيات في بلادهم سواء علمية أو سياسية أو أدبية أو فنانين ونحو ذلك، ولكن يبدو أن البعض من الغربيين أصبح يهتم بما يجري في العالم الإسلامي، ومن ثم أصبحوا ينشرون هذه الاستطلاعات المتعلقة بتأثير العلماء في العالم الإسلامي وهذا شيء ربما له إيجابيته، وأن يكون هناك نوع من التركيز على بعض الإيجابيات التي تصير في العالم الإسلامي.

 

وتابع: نرجو أن تقوم مراكز العالم الإسلامي بخدمات في هذا الجانب بالتعريف والتأكيد ببعض المرجعيات في العالم الإسلامي، ومن شأن ذلك أن يثبت الرمال المتهدلة، رمال الفتوى ورمال المرجعيات التي تحتاج إلى تثبيت، ومثل هذه الدراسات تلفت الاهتمام إلى هؤلاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان