رئيس التحرير: عادل صبري 10:19 صباحاً | الأحد 29 مارس 2020 م | 04 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

خلاف أميركي إسرائيلي بشأن البرنامج النووي بإيران

خلاف أميركي إسرائيلي بشأن البرنامج النووي بإيران

وكالات: 24 أكتوبر 2013 04:14

 

اختلف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بشأن البرنامج النووي لإيران، الأربعاء، إذ دعت إسرائيل إلى إنهائه، بينما اقترحت الولايات المتحدة استخدام تدابير وقائية للتأكد من أنه سلمي، وليس عسكريا.

 

وتحدث وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في بداية 7 ساعات من المحادثات التي تناولت أيضا مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت في يوليو.

 

وأثارت إشارات بشأن تقارب أميركي ايراني محتمل، منها اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، واستئناف المحادثات النووية بين طهران والقوى الست الكبرى، غضب بعض الدول العربية وإسرائيل التي ترى خطرا مباشرا في أي برنامج إيراني محتمل لاكتساب أسلحة نووية.

 

وقال نتانياهو للصحفيين في بداية محادثاته مع كيري "يتعين ألا تملك ايران قدرة لإنتاج أسلحة نووية.. بمعنى أنه يجب ألا يكون لديها أجهزة للطرد المركزي للتخصيب وألا يكون لديها مفاعل يعمل بالماء الثقيل لإنتاج البلوتونيوم الذي يستخدم في تصنيع أسلحة نووية فقط".

 

وأضاف "يجب أن يتخلصوا من مخزونهم من المواد الانشطارية، وألا يكون لديهم منشآت نووية سرية.. تكون سرية لسبب واحد.. أغراض عسكرية". ووصف برنامج ايران بأنه المشكلة الأمنية الرئيسية للمنطقة.

 

وتقول الجمهورية الإسلامية إن هدفها من تخصيب اليورانيوم هو إنتاج الكهرباء ولأغراض العلاج الطبي، وليس لصنع أسلحة نووية.

 

واتخذ كيري، الذي يقوم مساعدوه باستكشاف حل دبلوماسي لكبح النشاط النووي لإيران، مسارا مختلفا عن نتانياهو بإشارته إلى أن إيران يمكنها أن تثبت أن برنامجها سلمي برضوخها للمعايير الدولية التي تلتزم بها الدول الأخرى.

 

وفي بداية اجتماعه مع نتانياهو، بمقر السفير الأميركي في روما، قال كيري "سيكون من الضروري أن تلتزم إيران بالمعايير التي تلتزم بها دول أخرى لديها برامج نووية بعد إثباتها أن هذه البرامج سلمية بالفعل".

 

ورفضت الولايات المتحدة استبعاد احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران. لكن مسؤولين أميركيين يقولون إنهم يرغبون في طرق كل السبل لحل المسألة قبل اللجوء لهذا العمل الذي قد يزعزع استقرار الشرق الأوسط.

 

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية بعد انتهاء الاجتماع متحدثا شريطة ألا ينشر اسمه "أكد الوزير كيري عزم الرئيس أوباما على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، حتى ونحن ننتهج مسارا دبلوماسيا".

 

وأجرت القوى العالمية الست، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، محادثات مع إيران في جنيف الأسبوع الماضي لاختبار إإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي. وفتحت هذه المحادثات، وهي الأولى من نوعها منذ انتخاب الرئيس الإيراني الجديد، احتمالات التوصل إلى اتفاق بعد سنوات من المواجهة المتصاعدة.

 

ومن المقرر عقد جولة ثانية من هذه المحادثات يومي السابع والثامن من نوفمبر في جنيف أيضا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان