رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 صباحاً | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م | 04 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| للوقاية من كورونا.. كيف تعامل قادة العالم مع قيود الفيروس؟

فيديو| للوقاية من كورونا.. كيف تعامل قادة العالم مع قيود الفيروس؟

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي يستخدم الناماستي الهندية

فيديو| للوقاية من كورونا.. كيف تعامل قادة العالم مع قيود الفيروس؟

إسلام محمد 21 مايو 2020 21:30

أجبر تفشي فيروس كورونا، الملايين حول العالم على تغيير عاداتهم وطرق عملهم وحياتهم، ومن بينهم قادة وزعماء العالم للوقاية من الإصابة بالفيروس.

 

مختلف دول العالم فرضت قيودا للحد من انتشار الفيروس، بدءا من إعلان الإغلاق العام، حتى فرض قواعد التباعد الاجتماعي، واستغرق بعض الناس وقتاً للتكيف مع هذه القواعد، حتى قادة العالم.

 

مع ظهور حجم الأزمة الصحية في وقت سابق من هذا العام، حذر خبراء من أن الاتصال القريب مع أشخاص آخرين يمكن أن يساعد في انتشار الفيروس.

نامامستي الهندية

أول التغييرات الملحوظة التي شرع العديد من قادة العام في اتباعها هو الابتعاد عن المصافحة، وفضلت شخصيات بارزة، مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأمير تشارلز تحية "ناماستي" على الطريقة الهندية.

 

لكن هناك من واجه صعوبة أكبر في التعود على هذا التغيير، مثل رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي، الذي رغم تأكيده على ضرورة استخدام تحيات بديلة لمواجهة الفيروس، صافح مسؤولا، وعندما أدرك خطأه قال:" آسف لا يمكننا القيام بذلك بعد الآن!".

 

العمل من المنزل

أحد التغييرات الرئيسية لمعظم الناس كان إغلاق المدارس والتحول إلى العمل من المنزل، وكانت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أول من شرعت للعمل من المنزل.

 

وأشارت إلى الاختلاف الذي أحدثته الترتيبات الجديدة عندما استضافت جلسة أسئلة وأجوبة على "فيسبوك لايف"، من المنزل في أواخر مارس، قائلة:" عفواً عن الملابس غير الرسمية مساعدة الأطفال على النوم قد تصحبها بعض الفوضى، لذا لست في ملابس عملي".

 

ولم يكن بعض الزعماء بمعزل عن بعض الجوانب القاسية في حياة الإغلاق، حيث وثق زوج وزيرة اسكتلندا الأولى نيكولا سترجين أول قصة شعر لها.

 

وفي مواقف أخرى، واجه بعض القادة انتقادات لعدم التزامهم بالقواعد التي وضعوها هم أنفسهم، حيث وجد رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، نفسه في وضع صعب بعد خرق قواعد التباعد الاجتماعي.

 

وحتى الدول التي بدأت في تخفيف القيود، شرعت في اتباع طرق مختلفة، فقبل بضعة أشهر، لم يكن مشهد مجموعة من الناس يشربون القهوة معاً يثير الدهشة.

 

لكن بعد أن اضطرت العديد من أماكن الضيافة والترفيه إلى إغلاق أبوابها في جميع أنحاء أوروبا، أظهر عقد رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا اجتماعاً خارج مقهى في العاصمة لشبونة العودة إلى نوع من الحياة الطبيعية.

 

ومع ذلك، ظهرت علامات على الطريقة التي تغير بها العالم منذ بداية العام، حيث كان موظفو المقهى يرتدون أقنعة الوجه، وقفازات، ووضعت طاولات متباعدة لضمان المسافة بين العملاء.

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان