رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م | 04 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

تركيا تغازل إسرائيل بإرسال معدات طبية لمواجهة كورونا (القصة الكاملة)

تركيا تغازل إسرائيل بإرسال معدات طبية لمواجهة كورونا (القصة الكاملة)

العرب والعالم

تركيا تغازل إسرائيل بإرسال مساعدات طبية لمواجهة كورونا

تركيا تغازل إسرائيل بإرسال معدات طبية لمواجهة كورونا (القصة الكاملة)

إسلام محمد 10 أبريل 2020 18:53

بعد أيام من اتهام إسبانيا، لتركيا بقرصنة معدات طبية كانت في طريقها للبلاد لمواجهة جائحة كورونا، وافقت أنقرة على تزويد إسرائيل بمعدات طبية لمساعدتها في مكافحة تفشي كورونا.

 

وكشفت قناة "بلومبرج" الأمريكية، الجمعة، النقاب عن أن الحكومة التركية وافقت على تزويد إسرائيل بمعدات طبية لمساعدتها في مكافحة تفشي فيروس كورونا، مستندة في ذلك إلى أسباب "إنسانية".

 

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة، قولها :إن أنقرة وافقت على بيع معدات طبية بما في ذلك أقنعة للوجه، وقفازات معقمة، "لأسباب إنسانية"، وذلك حتى تسمح إسرائيل لشحنة مماثلة من المساعدات التركية بالوصول إلى السلطة الفلسطينية دون أي معوقات. 

 

وقال مسؤول تركي رفيع المستوى، إنه من المتوقع أن تهبط 3 طائرات من إسرائيل في قاعدة "إنجرليك" الجوية في تركيا لنقل الشحنة الخميس المقبل.

 

ولفت المسؤول إلى أن تركيا ستتبرع بمساعدة طبية للفلسطينيين في غضون الأيام القليلة المقبلة.

 

وتاتي الخطوة التركية، بعد أيام من قرصنتها لمعدات طبية كانت في طريقها إلى إسبانيا، حيث اتهمت وزيرة الخارجية الإسبانية جونزاليس لايا تركيا بالاستيلاء على طائرة قادمة من الصين، محملة بأجهزة تنفس لعلاج المصابين بكورونا.

 

وقالت الوزيرة في تصريحات نقلتها صحيفة "الموندو" الإسبانية، مطلع أبريل الجاري، إن "تركيا قررت الاستيلاء على المعدات التي تحتويها".

 

واستغربت وزيرة الخارجية الإسبانية الخطوة التركية، قائلة: "المعدات التي كانت متوجهة لبلادها قادمة من الصين، وتم شراؤها لإقليمي كاستيا دي لامنشا ونبارا، وليست لهما صلة بالمعدات الطبية لتركيا، ومع ذلك استولت عليها أنقرة. 

 

ويشكك البعض في الرواية التركية الخاصة بـ"الأسباب الإنسانية"، خاصة مع تدهور العلاقات بين أنقرة وإسرائيل، مما جعل بعض المراقبين يتحدث عن محاولة نظام الرئيس رجب طيب أردوغان مغازلة حكومة نتنياهو.

 

وتدهورت العلاقات بشكل حاد بين البلدين عام 2010 عندما داهمت قوات كوماندوز إسرائيلية أسطولا تركيا للإغاثة الإنسانية متجها إلى قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين.

 

وإثر الهجوم، طردت تركيا سفير إسرائيل، واستدعت سفيرها وانسحبت من مناورات حربية مشتركة مع تل أبيب، وبينما توقفت المبيعات العسكرية الإسرائيلية لتركيا، أثبتت العلاقات التجارية الأخرى صلابتها ومرونتها وتواصلت كالمعتاد.

 

وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 6 مليارات دولار في 2019، علما بأنه كان أكثر بقليل من مليار دولار فقط عندما قدم أردوغان إلى الحكم. 

وبحسب صحيفة "زمان" التركية، تعد أنقرة أكبر ناقل للمسافرين الإسرائيليين حول العالم، وأواخر 2018 وقعت الخطوط الجوية التركية اتفاقية مع أكبر بنوك إسرائيل من أجل إصدار بطاقات خصم لرحلات الطيران على خطوطها من وإلى إسرائيل.

 

وأردوغان الذي وعد مرارا بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع إسرائيل عام 2016، دون أي ذكر لهذا الحصار.  

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان