رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 مساءً | الأحد 15 ديسمبر 2019 م | 17 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بعد «حققوا مش هنزعل» .. هل أعطى «السيسي» الضوء الأخضر لمعارضة جديدة؟

فيديو| بعد «حققوا مش هنزعل» .. هل أعطى «السيسي» الضوء الأخضر لمعارضة جديدة؟

الحياة السياسية

الرئيس السيسي

فيديو| بعد «حققوا مش هنزعل» .. هل أعطى «السيسي» الضوء الأخضر لمعارضة جديدة؟

فادي الصاوي 31 أكتوبر 2019 23:25

فى كلمته على هامش افتتاح مصنعين تابعين لشركة النصر للكيماويات، وجه الرئيس السيسي" target="_blank">عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس،  رسائل هامة للمواطنين ونواب البرلمان والإعلاميين والنائب العام، ربما تحمل بين طياتها ضوء أخضر لظهور معارضة جديدة داخل البلاد يلتف حولها المصريون.

 

الرئيس قال: "نواب الشعب لهم مسؤولية؛ أن كل أمر محل تشكك، تصدوا واعملوا لجان وفتشوا واعملوا تقارير واعلنوها للناس، ولو كان فيه قصور من الدولة لأعلنوا ولو كان فيه غير كده أعلنوا.. كمؤسسات فنحن مسؤولون عن حماية الدولة لصالح الدولة وليس لصالح النظام.. من فضلكم علشان كل موضوع محتاج يُعلّن للناس ويتحقق فيه حققوا فيه.. حد بيقول اتهام معين؛ لازم اللجنة (من البرلمان) تتصدى له".

 

وأضاف السيسي: "مش هنزعل والمفروض منزعلش، الكلام ليا وللحكومة.. طالما فيه اتهام وإساءة يكون هناك تحقيق، قد يكون الاتهام صحيحًا أو غير صحيح، ومن يفصل في ذلك البرلمان بلجانه المختلفة، ومن المهم مراجعة تلك الأمور، وهذا ليس توجيهًا لأحد.. أقول هذا الكلام لكى لا تتألم مؤسسات الدولة من استجواب بالبرلمان، وألا يأخذ المسؤول الأمور بحساسية، فنحن نتعامل في إطار الدولة، نخطئ ونصيب، وميجراش حاجة إننا نوضح بموضوعية وحقائق، هناك خطر وهذا فراغ لا يجب تركه".

 

وخلال السنوات الماضية، برز بين الحين والآخر معارضون مصريون في الخارج ينتقدون السياسات العامة داخل بلادهم، نالت تعليقاتهم على الأحداث والقضايا، متابعات واسعة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، لتعبيرهم عن حالة من الغضب المكتوم داخل الدولة المصرية، وكان آخر هؤلاء الفنان والمقاول المصري محمد على.

 

وفى تصريح له لوكالة الأناضول، كشف الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أن المعارضين المصريين فى الخارج نجحوا عبر القنوات الفضائية الخاصة بهم في مناقشة ما لا يقدر إعلام النظام السياسي على مناقشته، ومن ثم نالوا مشاهدات عالية.

 

وأشار صادق، إلى أن المصريين تفاعلوا مع الفيديوهات التى يبثها المعارضون فى الخارج ، نظرا لإحباطهم من الإجراءات الحكومية والأوضاع الداخلية التي أفقدت الرئيس السيسي الكثير من شعبيته، موضحا أنه عندما أثار الفنان محمد على قضية القصور الرئاسية ، لم تتحرك النيابة ولا البرلمان، عبر طلب جلسة طارئة أو تحقيق حول ما يُتداول، ولم تتحدث أي معارضة، على عكس الموجود في غالبية الدول.

 

وتزامن مع تصريحات الرئيس السيسي" target="_blank">عبد الفتاح السيسي، سماح بعض القنوات الفضائية لشخصيات عامة معارضة لبعض سياسات النظام السياسي الحالي، بالظهور والتعبير عن آرائها السياسية، فمنذ أيام استضاف الإعلامي عمرو أديب على قناة "إم بي سي مصر"، المفكر السياسي، أسامة الغزالي حرب، وخلال الحلقة كشف الغزالي عن معارضته لبعض لمشروعات بناء العاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة، مؤكدا أنها تمثل إهدارا للمال العام وكان من الأولى توجيه الأموال التى انفقت على هذه المشروعات إلى قطاع التعليم فى البلاد.

 

 وخلال حديثه تحدث الغزالي عن حرية الرأي الغائبة فى مصر، قائلا :" أي إنسان لا يستخدم العنف من حقّه أن يعبر عن رأيه، وعندما تكون القوى الحاكمة لديها ثقة في نفسها لن تأبه بمَن يُحَرِّض عليها.. مصر لا تقل عن دول أوروبا التي تشهد حرية حقيقية، وففي المجتمعات المتحضرة لا يوجد جهاز يراقب الآراء السياسية، الحرية لا تقل أهمية عن الطعام، لا مفر من تقديم الحقيقة للمواطن كما هي، والسلطة التي تظن أنها تستطيع إخفاء الحقائق واهمة".

 

وتابع الغزالي حرب: "الممنوع دائمًا مرغوب، حينما يكون الإعلام حرًّا سيتمكن من استقطاب المشاهد، ولن يبحث المتابع عن قنوات الإعلام البديلة.. المصريون شعب متحضر بطبيعته وعند الجد يكونون على مستوى التوقعات".

 

وخلال اليومين الماضيين شهدت البلاد حادثتين فى قطاع السكة الحديد، الأولى واقعة مقتل شاب وإصابة آخر، بعدما أجبرهما كمسرى أحد القطارات، على القفز من الباب أثناء سير القطار، بسبب عدم امتلاكهما نقودا أو هوية أو تحرير محضر ضدهما، والثانية أثارها النائب البرلماني محمود بدر، عندما تقدم بسؤال بالبرلمان المصري موجه لوزير النقل، بشأن واقعة سير قطار في مدينة شبين القناطر بدون سائق، وجرى تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق فى الواقعة الثانية وأثبت صحة كلام النائب البرلماني.

 

وسبب الواقعتين شن إعلاميون مؤيدون للرئيس السيسي، هجوما على كامل الوزير، وزير النقل، وطالبوه بتقديم استقالته، ففى تعليقه على الواقعة الأولى سخر الإعلامي نشأت الديهي مقدم برنامج «بالورقة والقلم»، المذاع عبر فضائية تي أي أن»، من تصريح الوزير حول حادث إجبار المحصل لمواطنين على القفز من القطار، بأنه لن يسمح بأي تهاون في حق أي مواطن، معقبًا: « التهاون حدث بالفعل».

 

وتابع مخاطبًا وزير النقل، ورئيس هيئة السكة الحديدية، والكمسري وقائد القطر: «لو الأمر بيدي هخليكم تنطوا من القطر دلوقتي،مشددًا على ضرورة محاسبة هؤلاء على هذه الحادثة اللا انسانية، ولا بد أن يكون هناك صفعات قانونية قوية على هؤلاء مهما كانت أسماءهم.

 

كذلك شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا على هيئة السكك الحديدية، وقال خلال برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»: إن بيان السكة الحديدية الذي أصدرته بشأن تفاصيل الواقعة كاذب ويسيء للهيئة ولوزارة النقل ولجميع الأشخاص الذين يعملون داخل الهيئة، وعلى رأسهم الفريق كامل الوزير، ويجب التوقف أمام هذه الجريمة»، مشيرًا الى انه من أكثر الداعمين للوزير ولكن «لا بد من اتخاذ موقف حاسم».

 

وأشار الى أن الراكب لم يمتنع عن دفع الأجرة، ولكن لم يكن معه المبلغ المالي لدفع التذكرة، مؤكدًا:» لو كان معاه الـ 70 جنيها كان دفعهم وأنقذ حياته».

 

وعندما تعرضت البلاد لموجة أمطار شديدة، حمل أحمد موسى، أزمة تراكم المياه بالشوارع إلى المحليات، قائلا: "ما حدث من مهزله في شوارع القاهرة يتطلب تغييرات واسعة في منظومة مواجهة الطوارئ والمحليات والتي ثبت فشلها في سرعة التحرك مما أدي إلى ارتباك مروري واختناقات في القاهرة تحديدا وبقاء الناس محشورين داخل سياراتهم لنحو ٦ و٨ ساعات.. مشكلتنا دائما أننا نكون رد فعل وليس لدينا استعداد مبكر لتلافي ما حدث من مهازل في شوارع القاهرة لعل وعسي نتعلم".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان