رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 صباحاً | الخميس 01 أكتوبر 2020 م | 13 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

مسكنات أرابتك لم تزل غموض "المليون وحدة"

مسكنات أرابتك لم تزل غموض المليون وحدة

أخبار مصر

رئيس أرابتك مع السيسى بعد توقيع العقد المبدئى

الاسكان نفت التوصل لاتفاق نهائى مع الشركة

مسكنات أرابتك لم تزل غموض "المليون وحدة"

طارق حامد 19 أكتوبر 2014 19:38

سيطرت حالة من الغموض على مصير مشروع المليون وحدة الذي تتولاه شركة «أرابتك» الإماراتية، بموجب اتفاق موقع مع دار الهندسة العسكرية ، وتحت إشراف وزارة الإسكان.

وتبدو الصورة حتى اليوم "الأحد"، أي بعد مرور 7 أشهر على توقيع عقد المشروع مع الجانب الإماراتي، كلوحة مشوهة ولم تتضح الرؤية، ففي حين أصدرت شركة أرابتك الإماراتية الأم –مقرها أبوظبي-، بيانا اليوم وصفه متابعون بالمسكنات، ذكرت فيه أنها تعتزم إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إسكان ضخم في مصر قبل نهاية السنة الحالية، نفى مسؤول بارز بوزارة الإسكان، وجود اتفاق نهائي مع أرابتك.

كانت «أرابتك» التي تتولى المشروع البالغة قيمته 40 مليار دولار، أي 280 مليار جنيه، مدعوم من الحكومتين المصرية والإماراتية، ذكرت أنها تتوقع سرعة الانتهاء من الاتفاق النهائي مع السلطات المصرية لبدء أعمال البناء.

وأضافت:«سنقوم بإنشاء مجموعة من الشركات لتنفيذ المرحلة الأولى، ومنح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر "وحدات سكنية عينية ومباني خدمات عامة، مقابل الأرض والمرافق المخصصة للمشروع».

ونقل البيان، عن خالد عباس، مساعد وزير الإسكان للشؤون الفنية، قوله "الشركة لن تبيع أراضي فضاء وإنما وحدات سكنية على أن تقوم بتسليم هيئة المجتمعات العمرانية مباني الخدمات العامة وتتولى الهيئة نقل ملكيتها للجهات المعنية."

كانت «أرابتك» قد قالت في وقت سابق إن تسليم الدفعة الأولى من الوحدات سيكون في أوائل 2017 وإن المشروع سيكتمل قبل 2020.

لكن مسؤول وزارة الإسكان، أكد في تصريح خاص، أن الوزارة ليس بين يديها اتفاق «نهائي ومحسوم» مع مسئولي شركة «أرابتك» الإماراتية، وأن الاتفاق بصورة مبدئية على منح الأرض مجانا للإماراتيين، مقابل حصول الوزارة على حصة عينية من وحدات كل مرحلة.

وأشار إلى أن الشركة الأم لديها ملاءة مالية مرتفعة، لكنها تواجه رفضا رسميا من الحكومة المصرية، لتوفير تمويل لشركة «أرابتك – مصر»، المسؤولة عن المشروع، من الاقتراض من البنوك المحلية في مصر.

كان موقع «مصر العربية» قد كشف عن وجود صعوبات تواجهها «أرابتك» في توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروع، فضلا عن اتفاقها قبل أيام مع وزارة الإسكان، والذي تحول بموجبه المشروع من اجتماعي إلى استثماري، من الدرجة الأولى، خاصة أن المشروع يستهدف محدودي الدخل، وفقا لما أعلنته الدولة وقت التوقيع.

وأشار المصدر إلى أن الوزارة تجري تدقيقا في تفاصيل المشروع، والمخططات التي يعدها الإماراتيون.

وبدأ التأثير السلبي لهذا الغموض في النيل من الشركة الأم في ابو ظبي، بعد أن بدأت تشهد عدة خلافات، أدت إلى استقالة المساهم الرئيسي والمسيطر على أرابتك القابضة "حسن أسميك" من منصبه كرئيسا لمجلس الإدارة بسبب بعض الخلافات التي لم تكشف عنها الشركة.

وشهد سهم الشركة، قبل اضطرابات البورصات العربية بما فيها البورصة المصرية حاليا، هبوطا حادا، وكان معاكسا لاتجاهات بورصة معظم الأسهم في بورصة دبي، نتيجة هذه الأخبار السلبية في مصر.

وهبط سهم الشركة خلال شهر بنحو 25.42%، اي ما يتخطى ربع القيمة السوقية – ثمن السهم في السوق-، وهو ما كان له الأثر على مفاوضاتها مع الحكومة المصرية، إذ طلبت الأخيرة تفسيرا لغموض موقف مشروع المليون وحدة، وفقا لمسؤول الإسكان.

وتأسست «أرابتك القابضة» عام 2004، برأسمال مدفوع رهم 2 مليون و197 ألف و650 درهم، بقيمة إسمية للسهم 1.00 درهم، وبعدد أسهم 2,197,650 سهما.

ويتوزع هيكل المساهمين بواقع 27.90% لحسن عبدالله محمد اسميك، ولشركة «آبار» للإستثمارات 18.94%، في حين يتوزع باقي الهيكل بين العديد من المستثمرين.

 

اقرأ ايضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان