رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 مساءً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد تطبيقها.. 10 معلومات عن آلية «شورت سيلينج» بالبورصة

بعد تطبيقها.. 10 معلومات عن آلية «شورت سيلينج» بالبورصة

طارق علي 02 ديسمبر 2019 14:00

أعلنت البورصة المصرية، بدء تفعيل آلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع "شورت سيلينج".

 

ويقوم نظام بيع الأوراق المالية المقترضة الذي تستهدفه البورصة المصرية على اقتراض المستثمر الأسهم وبيعها فيما بعد بالسوق من خلال عقد بينه وبين شركة السمسرة وأمين الحفظ.

 

وأكدت إدارة البورصة، أن الأوراق المالية المسموح عليها مزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع هي الأوراق المالية المستوفاة للمعايير المنصوص عليها في قرار رئيس البورصة المصرية رقم 757 لسنة 2019 الصادر بتاريخ 15 مايو الماضي بشأن معايير اختيار الأوراق المالية المسموح عليها إجراء تعاملات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع.

 

وكان رئيس هيئة الرقابة المالية، أصدر في فبراير الماضي قرارا تنظيميا رقم 268 لسنة 2019، بقواعد عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، وتفعيل الآلية، على أن تقوم كل من البورصة، وشركة الإيداع المركزي، بإعداد وتجهيز النظم الآلية والمتطلبات الفنية للعمل بالآلية، وإخطار الهيئة قبل تفعيل الآلية، ثم أصدر القرار رقم 684 لسنة 2109 بالموافقة على منح إحدى شركات تداول الأوراق المالية حق مزاولة الآلية.

 

وفى هذا الصدد، نرصد فى السطور التالية أبرز 10 معلومات عن آلية "شورت سيلينج":

1-هى آلية شاملة لإقراض واقتراض الأوراق المالية مع بيعها على المكشوف.

2- تقضى آلية الشورت سيلنج، بأن يقوم العميل باقتراض بعض الأسهم من عميل آخر وبيعها مقابل فائدة محددة للمقرض.

3- يتعهد المقترض بأن يرد الأسهم المقترضة خلال فترة محددة من خلال إعادة شرائها مرة أخرى أو من خلال رصيد متاح، محققا بذلك أرباحا من فوارق أسعار البيع والشراء.

4- تمثل عاملاً مضاعفاً لأحجام التداول بالسوق، وتؤدي إلى انتعاش أحجام التداول لأنها تعمل على اتجاهين بالسوق سواء ارتفع أو انخفض.

5- من المتوقع بعد تفعيلها أن تزيد مستويات السيولة بالسوق بنحو 15 إلى 25%.

6- توفر هذه الآلية عدداً من المزايا للمستثمر حيث يمكن أن تمثل فرصة للمضاربة والاستفادة من حالات السوق المختلفة سواء في حالات الارتفاع أو الهبوط، بالإضافة إلى استخدام البيع على المكشوف في عمليات التحوط لمراكز الشراء وإدارة المخاطر في حالة هبوط سعر أسهم تمتلكها ولا ترغب بالتخلي عنها.

7- نظراً لخطورة تلك الآلية فإن المتعاملين بالسوق قد يحتاجون إلى دورات تدريبة للتوعية بمفاهيم تلك الآلية قبل التطبيق حتى يتم فهم تلك الآلية الجديدة على البورصة المصرية على أن تطبق تلك الآلية على الأسهم القيادية في البداية نظراً لتوافر الشروط الخاصة بأحجام التداول والملاءة المالية للشركات.

8- يمكن استخدام تلك الآلية من قبل المستثمر طويل الأجل كأداة للتحوط ضد الخسائر المحتملة، حيث يختصر ذلك النظام فترات الهبوط بشكل كبير.

9- سيعمل هذا النظام دوماً على إحداث التوازن بالسوق لأنه عكس نظام البيع والشراء في ذات الجلسة (T+0)، وسيساهم تنوع الأدوات المالية في دخول سيولة جديدة للسوق، وبالتالي دخول تدفقات أجنبية جديده والتي تؤدي  بدوره إلى تنمية وازدهار سوق المال المصرية.

10- عادة ما يتم اللجوء إلى البيع على المكشوف في الفترات التي يتم فيها ترقب أخبار مهمة قد تكون اقتصادية أو سياسية أو إجرائية يمكن بدورها أن تؤثر بشكل كبير على الأسواق، وبالتالي يلجأ المستثمر إلى البيع على المكشوف لتقليل المخاطر في حال هبوط السعر بشكل سريع عند صدور خبر معين دون قدرته على إغلاق مراكز البيع لديه بسرعة كافية.

 

من جانبه، قال سمير رؤوف، خبير أسواق المال، إن آلية البيع على المكشوف تعني بيع ورقة مالية لا يملكها المستثمر بهدف شرائها في وقت لاحق بقيمة أقل ومن ثم تحقيق ربح مساو للفرق بين سعر البيع المكشوف وسعر الشراء مع خصم الفائدة التي يدفعها نظير اقتراض الورقة المالية في الفترة ما بين البيع والشراء.

 

وأضاف رؤوف، فى تصريحات صحفية، أن آلية الشورت سيلنج تعد عكس T+0 وهى آلية شراء الأسهم بسعر منخفض وإعاده بيعها عند صعودها عن سعر الشراء فى نفس الجلسة.

 

وأوضح أن آلية الـ Short Selling يمكن أن تحقق للمستثمرين أرباحا أثناء هبوط الأسهم والاستفادة من تذبذب الأسعار ودخول أموال جديدة بالسوق لزيادة أحجام التداول ما يعطي للسوق التوازن المطلوب مع آلية الشراء والبيع في نفس الجلسة، لافتا إلى أنه كان من المقرر لها العمل فى الربع الأول من هذا العام.

 

وتابع: "يمكن استخدام تلك الأداة من قبل المستثمر طويل الأجل كأداة للتحوط ضد الخسائر المحتمل حيث يختصر ذلك النظام فترات الهبوط بشكل كبير".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان