الأزمة التجارية بين بكين وواشنطن.. مخاوف على الاقتصاد الدولي

البنك الدولي
حذَّرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، اليوم الخميس، من تداعيات التوترات التجارية الحالية على الصعيد الدولي وبخاصة بين الصين والولايات المتحدة، قائلةً إنَّ هذه التوترات يمكن أن تقلص إجمالي الناتج المحلي للعالم بنسبة 0.8% خلال العام المقبل.   وأضافت في ختام مناقشات المائدة المستديرة مع رئيس وزراء الصين لي كيشيانج ورؤوساء خمس منظمات دولية أخرى في بكين، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، أنّ الاقتصاد العالمي يمر الآن بحالة تباطؤ متزامن.   وأشارت إلى أنَّ 90% من اقتصادات العالم تتباطأ خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، في حين كانت 75% من اقتصادات العالم تُسجِّل نموًا منذ عامين، أي قبل نشوب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.   وأوضحت رئيسة الصندوق أنَّه في حين توجد عوامل عديدة وراء تباطؤ الاقتصاد العالمي حاليًّا، فإنَّ التوترات التجارية وحالة الغموض الناجمة عنها تعتبر من العوامل الرئيسية للتباطؤ، ويتوقع صندوق النقد نمو اقتصاد الصين خلال العام الحالي بمعدل 6,1% قبل أن يتراجع معدل النمو إلى 6% خلال العام المقبل.   يُذكر أن الاقتصاد الصيني، وهو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، سجّل معدل نمو قدره 6% خلال الربع الثالث من العام الحالي وهو أقل مستوى له خلال نحو ثلاثة عقود، على خلفية ضغوط تزايد الديون والحرب التجارية مع الولايات المتحدة.

مقالات متعلقة