رئيس التحرير: عادل صبري 01:22 مساءً | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 م | 15 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

رئيس شعبة الدواجن: حكومة "الببلاوي" تدمر الاستثمار

رئيس شعبة الدواجن: حكومة الببلاوي تدمر الاستثمار

أخبار مصر

الدكتور عبد العزيز السيد أثناء حواره مع مصر العربية

رافضًا تطبيق التسعيرة الجبرية..

رئيس شعبة الدواجن: حكومة "الببلاوي" تدمر الاستثمار

محمد موافي 20 نوفمبر 2013 16:21

اتهم رئيس الشعبة العامة للدواجن بالغرفة التجارية بالقاهرة، الدكتور عبد العزيز السيد، حكومة الدكتور حازم الببلاوي، بتدمير صناعة الدواجن لعدم اهتمامها بهذه الصناعة أو تقديم الدعم لها.

 

وأشار في حوار خاص، إلى أن حجم الاستثمارات الموجودة في صناعة الدواجن تقدر بحوالي 25 مليار جنيه، لافتًا إلى أن هناك الكثير من العقبات التي تقف حاجزًا أمام تلك الصناعة، من أهمها ارتفاع تكاليف الإنتاج، فضلاً عن ارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق.

 

وطالب عبد العزيز الدولة بالاهتمام بمنظومة الدواجن، فضلاً عن توفير أعلاف بديلة، وأمصال لمكافحة الأوبئة، وكذلك تعديل قوانين تراخيص المزارع.


 وإلى تفاصيل الحوار..


بداية.. كم تبلغ حجم الاستثمارات الموجودة في الثروة الداجنة في مصر؟


الاستثمارات تقدر بـ25 مليار جنيه، كما يبلغ عدد العمالة الموجودة بها نحو 2 مليون عامل، وتمد هذه الاستثمارات المجتمع بـ 50% من البروتين الحيواني، لكن القضية تتمثل في تعرض الاستثمارات، لكبوة نتيجة لعدم اهتمام الجهات المعنية بتطوير الثروة والمحافظة عليها.


ما العقبات التي تواجه صناعة الدواجن في مصر؟


الكثير من العقبات التي تواجه صناعة الدواجن، من أهمها انتشار الأوبئة الموجودة في مصر بالتزامن مع دخول فصل الشتاء، والتي تؤدي عادة لنفوق حوالي 20% من حجم الصناعة.


بالإضافة إلى تخاذل عمّ خدمة تلك الصناعة ليس من الآن، ولكن منذ دخول فيروس أنفلونزا الطيور، والذي أباد الثروة الداجنة في مصر، وأحدث خسائر فادحة لدى المربين.


كما يعد ارتفاع تكاليف الإنتاج من أهم المشاكل التي تواجه أصحاب المزارع، خاصة في ظل الأزمات المتتالية التي تعاني منها وزارتا البترول والتموين وعجزهما عن توفير وسائل مناسبة للتدفئة للمزارع، خاصة في فصل الشتاء.


هناك اتهامات موجهة لمزارع الدواجن بالتسبب في تفاقم أزمة البوتاجاز..


أزمة البوتاجاز أزمة يشهدها الشارع المصري كل عام في نفس الوقت، واتهام المزارع بالتسبب في الأزمة كلام عارٍ من الصحة، لأن موسم الشتاء لم يبدأ بعد، حتى تتهم مزارع الدواجن بأنها مَن تسبب في الأزمة، ودرجات الحرارة بالنسبة لمزارع الدواجن لا تزال عالية.


إذن ما تعليقك على اتهام وزيري التموين والتنمية المحلية لكم بالتسبب في أزمة البوتاجاز؟


ليس لمزارع الدواجن أي علاقة بأزمة البوتاجاز، وكل ما يقال عار تمامًا عن الصحة، وكما قلت لك: "مزارع الدواجن لا تستخدم أسطوانات البوتاجاز لتدفئة الكتاكيت إلا بعد انخفاض درجات الحرارة عن 26 درجة مئوية، وهذا لم يحدث حتى الآن"، ويجب على المسئولين إعلان الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة بدلاً من تحميل الآخرين عجزهم عن إدارة ملفات البترول والغار.


ماذا عن مشروع سيناء للدواجن؟


تم إعداد دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع، وتم الاتفاق على إنشائه في محافظة جنوب سيناء، على أن يضم 4 محطات تسمين ومصنعًا للأعلاف بتكلفة استثمارية قدرها 35 مليون جنيه، ولكن المسئولين لم يبدأوا في إنجازه، ولا أعلم لماذا.


وفي حال تم إنجاز المشروع، فإن الطاقة الإنتاجية المستهدفة للمشروع تقدر بـ200 ألف طائر سنويًا بما يعادل 40 ألف طائر في الدورة الواحدة المقدرة بـ45 يومًا، كما سيوفر ألف فرصة عمل لأبناء سيناء .


كيف ترى أسعار الدواجن الآن؟


أسعار الدواجن متدنية ولا تتناسب مع التكلفة الأساسية للمربى، مما يعود عليه بالخسائر، ومع مرور الوقت سيخرج المربى من المنظومة لعجزه عن جمع مصاريف المزارع في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف، وارتفاع أسعار وسائل التدفئة من سولار وبوتاجاز، وبالتالي سيَحدُث خلل بنسبة 40 إلى 50% من السوق، وسينخفض الإنتاج ويزيد الطلب على المنتج، ما يعود بالضرر في النهاية على المواطن المصري.


في رأيك، هل المواطن هو الخاسر الوحيد في تلك المنظومة؟


بالطبع لا، لأن المربى يضطر لرفع الأسعار، وذلك بسبب رفع تكلفة مدخلات الإنتاج، والتي تمثل 75% من المنظومة، وعلى المسئولين التحرك لإنقاذ المنظومة، والمواطن، من الضياع المؤكد، بإيجاد أعلاف بديلة تتناسب مع المربى، فضلاً عن إيجاد تحصينات سليمة للقضاء على نسبة النفوق الموجود الذي يصيب الدواجن، خاصة منذ ارتفاع النسبة في عام 2006، ودخول فيروس أنفلونزا الطيور، مما سيودى لحدوث طفرة في صناعة الدواجن في مصر.


ما أهم المشاريع القائمة بين الدولة والشعبة العامة للدواجن؟


الشعبة تتحرك في كل الاتجاهات من أجل النهوض بصناعة الدواجن في مصر، كل المشكلات تنصب في وزارة الزارعة، باعتبارها الجهة المعنية بالصناعة، وبناء عليه بدأنا بخطوات إيجابية في ترخيص المزارع بالتعاون مع الوزارة، وكذلك محاولة إيجاد أعلاف بديلة رخيصة الثمن، والبحث عن تحصينات خاصة بالدواجن تتماشى مع معدل انتشار الأوبئة في مصر.


هل يمكن تطبيق التسعيرة الإجبارية على منظومة الثروة الداجنة؟


من الصعب تطبيق التسعيرة الاسترشادية والجبرية للدواجن في مصر، إلا بعد تحديد هامش ربح للمنتجين الأساسيين والتجار، ويجب على الحكومة تحديد هامش الربح، سواء للمنتجين أو التجار أو الحلقات الوسيط، بعد دراسة متأنية من حيث التكلفة والنقل والتداول أو بالحوار المجتمعي، لتعرف كيفية الخروج من أزمة ارتفاع الأسعار بالسوق المصري.


وفي حالة تنفيذ الحكومة للتسعيرة الجبرية أو الاسترشادية بدون حوار مجتمعي، فسوف يخرج عدد كبير من المنتجين في السوق، مما يؤدي لارتفاع الأسعار تدريجيًا لقلة المعروض من الدواجن في السوق.


حدثنا عن المؤتمر القادم الخاص بالشعبة العامة للدواجن..


نبدأ الآن التحضير لمؤتمر خاص بالثروة الداجنة في مصر، ويأتي بعنوان "الثروة الداجنة المشكلات والحلول"، بالتعاون مع وزارة الزراعة ومحافظ القاهرة، وسيتم انعقاد المؤتمر أواخر شهر نوفمبر الجاري.


ما مدى اهتمام الدولة بصناعة الدواجن في مصر؟


الدولة لا تهتم بصناعة الدواجن في مصر، باعتباها صناعة خاصة، والشعبة طالبت مرارًا وتكرارًا بالاهتمام بصناعة الدواجن، باعتبارها بديلاً للبروتين الحيواني، نظراً لارتفاع أسعار اللحوم خلال الوقت الراهن.

 


 شاهد الحوار:


http://www.youtube.com/watch?v=BETSE7W7jso

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان