رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الخميس 13 أغسطس 2020 م | 23 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

مصر تروج لسياحة الشتاء المقبل بعد انحسار الوافدين للموسم الحالي

مصر تروج لسياحة الشتاء المقبل بعد انحسار الوافدين للموسم الحالي

أخبار مصر

صورة أرشيفية

مصر تروج لسياحة الشتاء المقبل بعد انحسار الوافدين للموسم الحالي

القاهرة- الأناضول 14 نوفمبر 2013 18:40

قال مسؤول بارز في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إن وزارة السياحة، ستطلق حملة ترويجية بداية من شهر أبريل/نيسان المقبل للترويج للموسم الشتوي المقبل الذي يبدأ أكتوبر/تشرين الأول 2014، بعد انحسار عدد الوافدين في الموسم الحالي.

 

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في اتصال هاتفي لمراسل وكالة الأناضول، أن الحملة ستتزامن مع فترة تعاقدات شركات الإدارة الفندقية بمصر، مع منظمي الرحلات العالميين.

 

وقال :" نستبعد استعادة قطاع السياحة لعافيته خلال الموسم الشتوي الجاري .. وزارة السياحة تعمل حاليا على تقليل حدة تحذيرات السفر لمصر الصادرة عن العديد من الدول، خاصة الأوربية".

 

كان هشام زعزوع، وزير السياحة المصرية، قال في تصريحات له على هامش مشاركته في مؤتمر اقتصادي بالقاهرة يوم الاثنين الماضي إن رفع التحذيرات خطوة أولى لاستعادة الحركة السياحية الوافدة لمصر، فيما توقع أن تكون بداية التعافي من أبريل المقبل.

 

وفقدت مصر، حسب وزير السياحة، نحو 95% من حركة السفر الوافدة اليها خلال الأربعة أشهر الماضية.

 

وقال المسؤول في هيئة التنشيط السياحي :" الوزارة نجحت في خفض تحذيرات السفر للسائحين إلى مصر، التي أثرت بشدة على نسبة الحجوزات خلال الموسم الشتوي الحالي".

 

وأضاف :" تعافي السياحة مرهون باستكمال مراحل خارطة الطريق التي تضع جدولا زمنيا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية .. سيكون ذلك أفضل الوسائل الترويجية للسياحة المصرية في الأسواق الخارجية".

 

وقال إن ما تعانيه السياحة المصرية هو بالأساس جراء الاضطرابات السياسية التي تمر بها البلاد منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، والتي ازدادت حدتها بعد يوليو/تموز الماضي.

 

وتعول مصر على قطاع السياحة في توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنويا، فيما يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 68 مليار جنيه ( 9.8 مليار دولار).

 

وفضت قوات الأمن المصرية يوم 14 أغسطس، اعتصامين بالقوة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية (شرقي القاهرة) ونهضة مصر (غرب القاهرة)، الأمر الذي أوقع مئات القتلى وآلاف الجرحى، بحسب إحصائيات وزارة الصحة المصرية، جراء استخدام تلك القوات لما وصفته منظمات حقوقية دولية بـ"القوة المميتة".

 

وفرضت الحكومة الانتقالية حظر التجول في 14 محافظة في نفس يوم فض اعتصامي مؤيدي مرسي لمدة 11 ساعة، ثم خفضتها أكثر من مرة، حتي وصلت إلي 5 ساعات منذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، باستثناء يوم الجمعة، الذي وصل فيه حظر التجول إلى 11 ساعة، فيما قررت الحكومة أمس الأربعاء انتهاء حالة الطوارئ وحظر التجول اليوم الخميس.

 

وقال المسؤول في هيئة التنشيط السياحي :" الحجوزات ستكون كبيرة للموسم الشتوي المقبل حال الاستقرار السياسي بالبلاد".

 

وقالت وزارة السياحة المصرية، أن هناك تراجعا في الإيرادات السياحية خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى أغسطس/آب الماضي بنسبة 13%، بعد أن بلغت 5.3 مليار دولار، من زيارة 7.2 مليون سائح.

 

وقال هشام على، رئيس جمعية المستثمرين السياحيين في جنوب سيناء شمال شرق مصر، إن الإشغالات في فنادق ومنتجعات المنطقة لا تتجاوز 33% في الوقت الراهن.

 

وأضاف على، في اتصال هاتفي لوكالة الأناضول، أن انخفاض الإشغالات يرجع بشكل أساسي إلى ضعف حركة التوافد من السوق الأوروبي الشرقي.

 

وتضم منطقة جنوب سيناء، عدة منتجعات سياحية، منها شرم الشيخ ودهب ونبق وقطاع نوبيع طابا، على ساحل البحر الأحمر، فيما يبلغ عدد الغرف الفندقية بها نحو 62 ألف غرفة .

 

وبحسب رئيس جمعية المستثمرين السياحيين " لا تزال وزارة الخارجية الروسية تفرض تحذيرات سفر على وافديها لزيارة مصر ، ما يؤثر على حركة التوافد من هذا السوق".

 

كان مسؤول بارز في وزارة السياحة المصرية، قال لوكالة الأناضول أمس الأربعاء، إن الوزارة طلبت من الخارجية المصرية، حث نظيرتها الروسية على رفع تحذيرات السفر إلى مصر.

 

وأجرى وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان، سيرجي لافروف، وسيرجي شويجو، لقاءات اليوم الخميس بالعديد من المسؤولين المصريين خلال زيارة رسمية للقاهرة.

 

وقال رئيس جمعية المستثمرين السياحيين في جنوب سيناء، إن السوق الروسية، تمثل المركز الأول في حركة السياحة الوافدة لمصر.

 

وبلغ عدد السياح الروس، الوافدين لمصر خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس الماضي نحو 1.7 مليون سائح، وفقا لبيانات وزارة السياحة.

 

وفى شمال مصر على شاطئ البحر المتوسط، قال أنطوني غزال، عضو غرفة الفنادق، ويمتلك فندقا بالمنطقة، إن الاشغالات في المنطقة شتاء لا تتجاوز 8%.

 

وأضاف غزال :" لابد من إيصال رسالة للأوربيين بأن مصر جاهزة لاستقبال السائحين، خاصة في منطقتي البحر الأحمر وجنوب سيناء".

 

وقال أحمد هاني، نائب رئيس جمعية المستثمرين السياحيين بقطاع نوبيع طابا، إن هناك نحو 10 فنادق أغلقت أبوابها خلال الفترة الأخيرة جراء ضعف الإشغالات، فضلا عن خفض الفنادق لسعر الخدمات السياحية.

 

وأضاف هاني لوكالة الأناضول، أن سعر الغرفة للسائح في الفندق 5 نجوم، تصل إلى 40 دولارا في الليلة، وهو سعر متدنى للغاية، مقارنة بسعر الغرفة في إيلات بإسرائيل والعقبة الأردنية، والتي تتجاوز فيهما سعر الغرفة للفرد 250 دولارا في الليلة.

 

وقال إن بيع الغرفة للفرد في الليلة شاملة المشروبات والوجبات الغذائية الثلاث بنحو40 دولار يحتم الوصول إلى إشغالات 100% لتحقيق التوازن بين الإيرادات والتكلفة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان