رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | الأحد 25 أكتوبر 2020 م | 08 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

خبراء : الثورة والإرهاب وغياب المحاسبة وراء تصرفات"الشرطة"

خبراء : الثورة والإرهاب وغياب المحاسبة وراء تصرفاتالشرطة

أخبار مصر

تظاهرة لأهالي الاقصر احتجاجا على قتل مواطن بقسم الشرطة

خبراء : الثورة والإرهاب وغياب المحاسبة وراء تصرفات"الشرطة"

أحلام حسنين 29 نوفمبر 2015 18:36

 توالى  خلال اليومين الماضيين الحديث عن  وقائع تعذيب لمواطنين داخل أقسام الشرطة في شتى ربوع البلاد والتي أعادت للأذهان حادث مقتل خالد سعيد عام 2010 ، وهو ما اعتبرها البعض بمثابة إنذار غضب ، إلا أنه يبقى السؤال ما الدافع وراء تكرار مثل هذه الممارسات من جانب بعض أفراد  الشرطة  .

 

330 شخص قضوا نحبهم داخل السجون منذ 30 يونيو حتى الآن، 10 منهم في شهر أكتوبر الماضي جراء التعذيب الشديد،  بحسب تقرير أصدرته منظمة ا هيومن رايتس مونيتور،  زاد عليها  مؤخرا  واقعة تعذيب مواطن بالأقصر حتى الموت  وآخر بالإسماعيلية، والذي أعقبه  موجة من الغضب في كلتا المحافظتين .

 

تلك الممارسات أرجعها محللون نفسيون، في تصريحات لـ " مصر العربية"، إلى عدة عوامل منها رغبة الداخلية في الانتقام من العنف الذي يتعرضون له، والخوف من تهديد  سلطانهم وليكون رسالة  لترهيب وردع المواطنين حتى لا يخرجوا في ثورة جديدة، وكذلك لتيقنهم بأنه لن يحاسبهم  أحد على ارتكابهم لجرائم التعذيب والقتل.

 

وقالت ابتسام مرسي، أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر، إن  ما وصفته بـ " القمع الأمني" الذي تمارسه  الشرطة  مرتبط بعدة  عوامل أحدهم يتعلق بتركيبة  الجهاز الأمني والثقافة التي أُنشئ عليها  ويظهر على سلوكهم في التعامل بعنف مع المواطنين كافة واعتبار كل من دخل قسم الشرطة مجرم حتى قبل إثبات إدانته.

 

وأضافت مرسي، أن فكر جهاز الشرطة لم يتغير بعد ثورة 25 يناير لذلك لم يختلف أسلوبه ، وإنما فقط  توقف لهدنة  قصيرة  وعاد بأكثر مما كان عليه، لأنهم يعلمون جيدا  أنه ليس هناك رادع لهم ولا عقاب ولا رقيب لذلك يتمادون في ممارسة التعذيب دون خشية من أحد.

ولفتت إلى أن شعور المواطنين بعدم الأمان ورغبتهم في الاستقرار، جعلهم يعتقدون أن كل من دخل السجن مجرم ويستحق الموت بأي طريقة  كانت، لذا يتقبلون  ما تفعله الداخلية من تعذيب يصل للموت، وهو ما يدفع الشرطة  لاستمرار ممارستها  ويزيد  من سلطتها  وبطشها. 

 

وأشارت أستاذ علم النفس، إلى أنه هناك عامل نفسي وراء تعذيب الضباط وأمناء الشرطة للمواطنين،  وهو  ما تعرضوا له  من  عنف خلال الفترة الماضية وحوادث الإرهاب وقتل عدد  كبير منهم، حتى تولد لديهم  حالة من العداء والخوف وبات يحكمهم مبدأ " أضرب قبل ما اضرب".

 

واستبعدت  أن يتمخض عن  انتهاكات وقمع الشرطة ثورة كما حدث في 25 يناير،  موضحة أن البعض يمكن أن يغضب من هذه الممارسات ولكن لن يؤازره قطاع عريض من الشعب،  لأن لديهم  إحساس كبير بأن سلبيات الثورة أكبر من إيجابياتها وأكثر ما يحتاجون إليه هو  استعادة الأمان الذي افتقدوه  على مدى الـ 5 سنوات التي أعقبت الثورة.

"التعذيب رسالة تبعث بها السلطة للشعب، للتخويف والقمع، وليس فقط لإجبار المتهم على الاعتراف والحصول منه على معلومات"، هكذا تحلل بسمة عبدالعزيز، طبيبة نفسية بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية، دوافع ضباط وأمناء الشرطة للتعذيب، مؤكدة أن الضباط ليسوا بحاجة لتأهيل نفسى، وإنما يتوقف الأمر كلية على رغبة السلطة الحاكمة، فإذا أرادت وضع حد للتعذيب فستصدر تعليمات واضحة بمنعه ومعاقبة فاعله.

 

 وأرجعت بسمة عبدالعزيز ما وصفته بـ"عودة التعذيب داخل الأقسام والسجون"، إلى فشل ثورة 25 يناير فى كسر جناح الظلم لدى الداخلية، فعادوا أسوأ من أيام مبارك، لينتقموا من الضربات التى وجهت لهم إبان أحداث الثورة، والتى كسرت شوكتهم من قبل.

 

 وتابعت الطبيبة النفسية أن غياب العقاب ومحاكمة المتورطين فى تعذيب المتهمين بالسجون ومقار الاحتجاز يحفز الضباط للاستمرار بنهج التعذيب، فهم يعلمون مسبقا بحصانتهم من العقاب.

 

 

وأرجع أحمد عبد الله،  الطبيب النفسي، ممارسات بعض أفراد  الشرطة إلى ما وصفه بـ " مفسدة السلطة المطلقة"،  لان هؤلاء لا يجدوا من  يحاسبهم  أو يراقبهم، مستشهدا بالمثل الشعبي:" يافرعون  مين فرعنك قال ملقتش حد يردني".

 

 

اقرأ أيضا

 

 

 

330 شخص قضوا نحبهم داخل السجون منذ 30 يونيو حتى الآن، 10 منهم في شهر أكتوبر الماضي جراء التعذيب الشديد،  بحسب تقرير أصدرته منظمة ا هيومن رايتس مونيتور،  زاد عليها  مؤخرا  واقعة تعذيب مواطن بالأقصر حتى الموت  وآخر بالإسماعيلية، والذي أعقبه  موجة من الغضب في كلتا المحافظتين .

 

تلك الممارسات أرجعها محللون نفسيون، في تصريحات لـ " مصر العربية"، إلى عدة عوامل منها رغبة الداخلية في الانتقام من العنف الذي يتعرضون له، والخوف من تهديد  سلطانهم وليكون رسالة  لترهيب وردع المواطنين حتى لا يخرجوا في ثورة جديدة، وكذلك لتيقنهم بأنه لن يحاسبهم  أحد على ارتكابهم لجرائم التعذيب والقتل.

 

وقالت ابتسام مرسي، أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر، إن  ما وصفته بـ " القمع الأمني" الذي تمارسه  الشرطة  مرتبط بعدة  عوامل أحدهم يتعلق بتركيبة  الجهاز الأمني والثقافة التي أُنشئ عليها  ويظهر على سلوكهم في التعامل بعنف مع المواطنين كافة واعتبار كل من دخل قسم الشرطة مجرم حتى قبل إثبات إدانته.

 

وأضافت مرسي، أن فكر جهاز الشرطة لم يتغير بعد ثورة 25 يناير لذلك لم يختلف أسلوبه ، وإنما فقط  توقف لهدنة  قصيرة  وعاد بأكثر مما كان عليه، لأنهم يعلمون جيدا  أنه ليس هناك رادع لهم ولا عقاب ولا رقيب لذلك يتمادون في ممارسة التعذيب دون خشية من أحد.

ولفتت إلى أن شعور المواطنين بعدم الأمان ورغبتهم في الاستقرار، جعلهم يعتقدون أن كل من د خل السجن مجرم ويستحق الموت بأي طريقة  كانت، لذا يتقبلون  ما تفعله الداخلية من تعذيب يصل للموت، وهو ما يدفع الشرطة  لاستمرار ممارستها  ويزيد  من سلطتها  وبطشها. 

 

وأشارت أستاذ علم النفس، إلى أنه هناك عامل نفسي وراء تعذيب الضباط وأمناء الشرطة للمواطنين،  وهو  ما تعرضوا له  من  عنف خلال الفترة الماضية وحوادث الإرهاب وقتل عدد  كبير منهم، حتى تولد لديهم  حالة من العداء والخوف وبات يحكمهم مبدأ " أضرب قبل ما اضرب".

 

واستبعدت  أن يتمخض عن  انتهاكات وقمع الشرطة ثورة كما حدث في 25 يناير،  موضحة أن البعض يمكن أن يغضب من هذه الممارسات ولكن لن يؤازره قطاع عريض من الشعب،  لأن لديهم  إحساس كبير بأن سلبيات الثورة أكبر من إيجابياتها وأكثر ما يحتاجون إليه هو  استعادة الأمان الذي افتقدوه  على مدى الـ 5 سنوات التي أعقبت الثورة.

"التعذيب رسالة تبعث بها السلطة للشعب، للتخويف والقمع، وليس فقط لإجبار المتهم على الاعتراف والحصول منه على معلومات"، هكذا تحلل بسمة عبدالعزيز، طبيبة نفسية بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية، دوافع ضباط وأمناء الشرطة للتعذيب، مؤكدة أن الضباط ليسوا بحاجة لتأهيل نفسى، وإنما يتوقف الأمر كلية على رغبة السلطة الحاكمة، فإذا أرادت وضع حد للتعذيب فستصدر تعليمات واضحة بمنعه ومعاقبة فاعله.

 

 وأرجعت بسمة عبدالعزيز ما وصفته بـ"عودة التعذيب داخل الأقسام والسجون"، إلى فشل ثورة 25 يناير فى كسر جناح الظلم لدى الداخلية، فعادوا أسوأ من أيام مبارك، لينتقموا من الضربات التى وجهت لهم إبان أحداث الثورة، والتى كسرت شوكتهم من قبل.

 

 وتابعت الطبيبة النفسية بأن غياب العقاب ومحاكمة المتورطين فى تعذيب المتهمين بالسجون ومقار الاحتجاز يحفز الضباط للاستمرار بنهج التعذيب، فهم يعلمون مسبقا بحصانتهم من العقاب، مضيفة.

 

 

وأرجع أحمد عبد الله،  الطبيب النفسي، ممارسات بعض أفراد  الشرطة إلى ما وصفه بـ " مفسدة السلطة المطلقة"،  لان هؤلاء لا يجدوا من  يحاسبهم  أو يراقبهم، مستشهدا بالمثل الشعبي:" يافرعون  مين فرعنك قال ملقتش حد يردني".

 

 

اقرأ أيضا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان