رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 صباحاً | الأحد 05 أبريل 2020 م | 11 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

محمد شوبير: معارضة الخارج توحدت.. وسنحاصر السيسي ببريطانيا

محمد شوبير: معارضة الخارج توحدت.. وسنحاصر السيسي ببريطانيا

أخبار مصر

محمد شوبير

منسق حركة غربة في حوار لمصر العربية

محمد شوبير: معارضة الخارج توحدت.. وسنحاصر السيسي ببريطانيا

حوار / محمد المشتاوي 05 أغسطس 2015 14:05

 

صدر ضدي إعدام بتهمة الهروب في الثورة رغم هجرتي منذ 20 عاما

نجحنا في تجميع الكيانات المعارضة ضد النظام

سنحاصر مكان إقامة السيسي في بريطانيا 

شقيقي قاطعني بعد معارضتي للسيسي

لا أنتمي لجماعة الإخوان

الرأي العام الدولي سينقلب على السيسي

 

شاءت الأقدار أن يكونا في محرابين متضادين، فيقف أحمد شوبير على قائمة الطابور المؤيد للنظام المصري الحالي، بينما يقود شقيقه فريقا من المعارضة بالخارج.
 

أهمية شوبير" target="_blank">محمد شوبير برزت أكثر حينما دشن حركة غربة التي تولت التنسيق بين الكيانات المعارضة في الخارج لتجعلهم يقفون على أرضية مشتركة، وينظمون مؤتمرات عالمية ضد سياسات النظام وللمطالبة بوقف أحكام الإعدام الصادرة بحق المعارضين، كان لها صدى كبير في وسائل الإعلام الغربية  لمشاركة  شخصيات أجنبية بارزة فيها، ونظرًا لقلة حديث شوبير" target="_blank">محمد شوبير كثرت الأحاديث حوله بانتمائه لجماعة الإخوان، وحتى الخلاف حول اسمه، والدور الذي يؤديه في أمريكا، فكان لـ"مصر العربية" هذا الحوار معه لاستيضاح العديد من النقاط.

 


تتضارب المعلومات عنك في كثير من وسائل الإعلام حتى في اسمك، فهل لك أن تعرفنا على نفسك؟

 

كل ما يمكن قوله أن اسمي محمد عبد العزيز شوبير مواطن مصرى يعشق تراب بلاده.

 

ومن سعيد شوبير؟

 هذا اسم أطلق علي بالخطأ في الصحافة المصرية حينما صدر ضدي حكم بالإعدام في الفترة الماضية وليس من بين أشقائي حتى من يدعى سعيد.

 

ولماذا حكم عليك بالإعدام؟


سمعت أننى قد حكم علي لاتهامي بالهروب من السجن أيام ثورة 25 يناير، رغم أنى كنت موجودا  وقتها فى أمريكا، ولم أكن متهما يوما فى أي قضية، ولم أسجن قبل ذلك، والحكم نشرته صحف تابعة للنظام.

 

وما سر وجودك بأمريكا؟

هاجرت مثل ملايين المصريين أبحث عن فرصة للعمل والدراسة عندما لفظتنا بلادنا، وكان ذلك  أواخر الثمانينيات، أيام عصر الفساد، ولم تكن أمريكا محطتى الأولى، ولكن درست فى فرنسا وعملت بالسعودية، وانتهى بى المقام فى أمريكا. فقد خرجت بحثًا عن حياة كريمة لم أجدها للأسف فى بلادى. . شأنى شأن الكثيرين، الذين وُضعوا على المقصلة ولم يشفع لهم تعليمهم.

 

وماذا تعمل؟


مدير برامج تعليمية بإدارة تعليم مدينة نيويورك

 

ولماذا لم تعد بعد الثورة؟ 

 

 كنت قد عقدت العزم على العودة والاستقرار فى مصر بعد أول انتخابات ديمقراطية نزيهة شهد لها العالم. ولكن قبل ترتيب أوراقي للعودة،  كان ما كان وأُطيح بأول تجربة ديموقراطية فرفضت الرجوع.

 

هل تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين كما يشاع عنك؟

لا أنتمي للإخوان على الإطلاق ، ولا انتماء لي إلا لطين بلادي وأهلها الطيبين، ولكن هذا لا يمنع أن لي أصدقاء من الإخوان وتجمعني علاقات طيبة بكثير منهم.


متى دشنت حركة غربة ؟

دشنت الحركة رسميا مند شهرين تقريبا، ولكن الإعداد لها قد سبق ذلك بعدة شهور.

 

وهل للحركة فروع خارج  أمريكا؟

 

نعم فهى موجودة فى فرنسا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وسويسرا وكندا واستراليا والدنمارك وأسبانيا وجنوب إفريقيا والمغرب وتركيا وقطر.

 

كيف جرى كل هذا في شهرين؟


 لأننا لم نأت بأناس جدد ولكن تواصلنا مع الحركات التى تعمل ضد الانقلاب ونقوم بالتنسيق والتعاون بيننا فنحن حركة تنسيق وتعاون وتكامل تعمل مع الجمعيات والحركات  الفاعلة على الأرض مند بداية الانقلاب.


ولماذا قررت تدشين الحركة ولم تنضم لأي كيان معارض من الموجودين بالخارج؟

 

رأينا أن القوى الوطنية فى حالة تشرذم كبيرة، فالكيانات الموجودة تغرد منفردة وهذا بلا شك يؤثر بالسلب على الحراك والعمل بشكل عام،  فكانت فكرة حركة غربة. التى نشأت أساسا للتنسيق والتعاون والتكامل بين كل الحركات، وتضم حركة غربة الكثير من الحركات والجمعيات فى الداخل والخارج تحت لوائها، وحرصنا فى الحركة على التواصل المستمر مع الداخل. 

 

وما تراه يميز الحركة عن غيرها؟

 

ما يميز الحركة أنها ربطت الداخل بالخارج. ولدينا حركات داخل مصر نعمل معها وشخصيات سياسية وفكرية لن نفصح عن أسمائهم؛ حفاظا على حياتهم، وأيضا نحاول ربط الكيانات المعارضة في الخارج ببعضها من جانب، وربطها بالمؤسسات الغربية التي ترفض الظلم من جانب آخر.

 

هل مؤتمرات المعارضة بالخارج  في هذه الأيام  جاءت نتيجة هذه التنسيقات؟ 

 

بالفعل اجتمعنا مع كل القوى الوطنية كالبرلمان المصري والتحالف الدولي والمجلس الثوري والتنسيقية الدولية وجبهه الضمير وبيان القاهرة وشخصيات سياسية وصحفية كبيرة، وبنينا أرضية من التفاهم بيننا، وقررنا مجتمعين الشروع في تحركات مشتركة وكانت المؤتمرات باكورة هذه الأعمال. وهناك الكثير  من الخطوات فى طريق التنفيذ.

 

وهل ترى لهذه المؤتمرات تأثيرا على النظام؟

 

بالطبع لأنها حققت عنصرين كانت تفتقدهما من قبل أولا تجمع الكيانات المعارضة على قلب رجل واحد، وأيضًا مشاركة العديد من الشخصيات الأجنبية البارزة وتدعيم مطالبنا في وقف أحكام الإعدام للمعارضين مثل رمزي كلارك وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، وساره فلاوندر أمينة سر التحالف الوطني لحماية الحريات المدنية في أمريكا، واهتمت وسائل الإعلام  الغربية بشكل كبير بهذه المؤتمرات، وهو ما يألب الرأي العام العالمي على السيسي، ويجبر الحكومات على تجنب التعامل مع نظامه.

 

قيل في الفترة الماضية أن هناك خلافات بين الكيانات المصرية المعارضة في الخارج فيما بينها، وداخل جماعة الإخوان نفسها .. فما  صحة هذا، وهل زالت هذه الخلافات أم لا؟

 

بالفعل كان هناك بعض الخلافات، ولكنها زالت بعدما اجتمعنا على طاولة واحدة أسسنا أرضية قوية تعتبر نواة سوف نبنى عليها أشياء كثيرة، بعدما حدث التقارب الذى كنا ننشده مند بداية الانقلاب.

 

وما كان سبب هذه الخلافات؟

 

اختلاف في وجهات النظر  حول التعامل مع الأزمة، والوسائل المناسبة لعلاجها، ولكن الحمدلله أصبح ذلك ماضيا الآن.

 

البعض طرح حلولا سياسية مع النظام للخروج من الأزمة وتجنب دوامة عنف طويلة فهل فكرتم في مثلها أثناء اجتماعكم مع القوى المعارضة الأخرى؟

 

كل الحلول سنناقشها فى الأيام المقبلة بعد نجاحنا في تنظيم مؤتمرات بشكل مشترك على مستوى كبير.

 

كان لكم دور في موجة الاحتجاجات ضد السيسي في نيويورك، فماذا تنوون فعله أثناء زيارته المرتقبة لبريطانيا؟

 

بلا شك سيقابل مثلما قوبل فى نيويورك العام الماضى أثناء انعقاد اجتماعات الأمم المتحدة واضطر أكثر من مرة أن يغادر الفندق الذى نزل به من أبواب العاملين نظرا لأن المتظاهرين كانوا يحيطون بالأبواب الرئيسية رغم حالة الأمن غير المسبوقة فى نيويورك فى ذلك الوقت، وأيضا اضطر إلى تغيير موعد كلمته فى الأمم المتحدة خوفا من المتظاهرين فى سابقة لم تحدث من قبل، وهو سنكرر الأمر نفسه فسنحاوط مكان إقامته ونملأ الشوارع بالمظاهرات المنددة بحكمه وسياساته.

 

ما المؤسسات الغربية التي تدعمكم في مؤتمراتكم وتحركاتكم ضد النظام؟

 

القائمة طويلة ولكن من أبرز أسماء الجمعيات كود بنك وانترناشيونال أكشن سنتر وجورجيا فور بيس وغاندي بى مجازين و غاندي جلوبال فور بيس و بلاسطين يورو بفرنسا و استب دا وار بلندن.

 

وهل هذه المؤسسات صاحبة تأثير؟

 

نعم فهي مؤسسات أمريكية وفرنسية ضخمة تعج بالكثير من الأعضاء.

 

وماذا عن الشخصيات العامة؟


منصف المرزوقى ونعوم تشومسكي، وسيتاور مايك جرافيل وراؤل غاندى بالإضافة لسيناتور أمريكى، و 3 برلمانيين سويديين، ورئيس البرلمان السويدى، بجانب المتحدثة الرسميه للبرلمان الألمانى، ونورمان فرانكشتين أستاذ العلوم السياسية، وبعض الفنانين.


 

وعلى أي أرضية مشتركة تقفون؟


نتفق على أن ما حدث في 3 يوليو انقلاب عسكري باطل وكل ما ترتب عليه باطل، ونرفض جميعا كل ما يحدث في مصر من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ومواثيقها.


 

أحمد شوبير شقيقك تبرأ من نشاطك في أكثر من لقاء متلفز .. فكيف تصف العلاقة بينكم؟

 

 ستظل علاقتى بأخى أحمد يحكمها صلة الرحم، فأنا أحبه كثيرا، ونحن لسنا شقيقين فقط، ولكن صديقين حميمين، ولكن للأسف توترت العلاقة بسبب مواقفه من انقلاب 3 يوليو، وكانت العلاقة بيننا وقت حكم مرسي بحسب ما طيبة، رغم النقد الذي كان يوجهه أحمد لي فكان في إطار الود والحب.

 

متى انقطعت الاتصالات بينكم؟

 

انقطعت الاتصالات عقب الإطاحة بمرسي في 3 يوليو 2013، خاصة بعدما بدأتُ معارضة السيسي وتنظيم فعاليات مناهضة له، ولكني أعلم أن عليه صغوطا كثيرة، وأعلم أنه لم يعد يمتلك أمره وقراره، ولذلك انقطعت الاتصالات، ولكن هذا لم يغير شعورى وحبى تجاهه، إنه مازال أخى وحبيبي وسيظل إن شاء الله، وأدعو ربى دوما أن ينير بصيرته للحق والعدل.

 

هل لديك أشقاء آخرون؟

 

نعم لدي خمسة أشقاء

 

وما توجههم السياسي؟

 

للأسف جميعهم، يتنبون منهج أحمد أخي، وأتمنى لهم أيضًا أن يهديهم الله البصيرة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان