رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 مساءً | الثلاثاء 07 أبريل 2020 م | 13 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

أوقاف الفيوم: سيطرنا علي مسجد جديد للشوقيين

أوقاف الفيوم: سيطرنا علي مسجد جديد للشوقيين

أخبار مصر

عبد الناصر نسيم وكيل أوقاف الفيوم

أوقاف الفيوم: سيطرنا علي مسجد جديد للشوقيين

فادي الصاوي 04 أغسطس 2015 12:31

 

قال الشيخ عبد الناصر نسيم وكيل أوقاف الفيوم، إن المديرية سيطرت على مسجد خاص بجماعة الشوقيين في مركز  إبشواي.
 

و قال نسيم فى تصريح له اليوم الثلاثاء :“وردت إلي معلومات تفيد قيام جماعة الشوقيين ببناء مسجد التوحيد بالعلوية يقيمون فيه الشعائر بمعرفتهم بعيداً عن وزارة الأوقاف، وعلى الفور شكلت لجنة للتأكد من صحة المعلومات، ووفق التقرير المقدم قررت ضم المسجد لوزارة الأوقاف و تعيين مقيم شعائر ليؤم الناس للصلاة وتعيين اثنين من العمال ليكونوا في حراسة المسجد وفي خدمته كما تم تدبير خطيب أزهري ليؤدي صلاة الجمعة والدروس بالمسجد”.

 

و لفت وكيل أوقاف الفيوم، إلي أن "جماعة الشوقيين لا يصلون خلف أئمة الأوقاف ولا يسمحون لأحد غيرهم من أداء الصلاة بمساجدهم .. و لن نمكن الشوقيين من أن يكونوا أوقافاً داخل أوقاف فأي مسجد سيبني في المستقبل سيخضع للوزارة الأوقاف شاء من شاء وأبي من أبي”.

 

كانت مديرية أوقاف الفيوم ضمت سبع مساجد تابعة للشوقيين في شهر مايو الماضي وأخدت عليهم تعهد بعدم إقامة الشعائر إلا بمعرفة الأوقاف.

 

و"الشوقيون" تنظيم تأسس في سبعينيات القرن الماضي بقرية كحك في محافظة الفيوم على يد شوقي الشيخ القيادي البارز في تنظيم الجماعة الإسلامية الذي انشق عن الجماعة ليُكوّن تنظيمه الخاص الذي حمل اسمه.


ويتهم الشوقيون باستحلال أموال أهل القرية وتزوج النساء فيها عنوة، واستحلال دماء و أموال الأقباط.


واعتقل مؤسس التنظيم في سبتمبر 1981، وخرج بعد عدة أشهر من اغتيال الرئيس أنور السادات، ويعتمد فكر التكفير لكل من هم خارجه، حكاماً ومحكومين، بل إن الشيخ اعتبر أن مهمته الأولى تصفية الجماعات الإسلامية الأخرى.


وارتكز فكر "الشوقيين" على تكفير الحاكم والمجتمع والدعوة إلى الخلافة الإسلامية بالقوة، واعتبروا أنفسهم في حالة حرب مع أهالي القرية الذين اتهموهم بالكفر، فالذي لا يحتك بهم هو من وجهة نظرهم "كافر مسالم" والذي يحتك بهم "كافر محارب".
 

وبدأوا محاربة من يصفونهم بالكفار المحاربين وقطعوا أشجار الزيتون التي يمتلكونها وكل ما هو مثمر، وذبحوا مواشيهم وأحرقوا محاصيلهم في الحقول، وموَّل التنظيم عملياته من سرقة الدراجات النارية والسيارات أولاً، ثم اتجه إلى السطو المسلح على محلات الذهب خصوصاً التي يمتلكها الأقباط استناداً إلى الفتوى التي أطلقها الشيخ وأحل فيها الأموال، ما عدا أموال أعضاء التنظيم، باعتبار الآخرين كفاراً.


 الفارق بين جماعة التكفير والهجرة، وجماعة الشوقيين أن الأولى اختارت العزلة عن المجتمع ونأت في البداية عن العنف، أما الثانية فكانت في كنف المجتمع وبين أهله ولجأت إلى العنف.


في أولي عملياته، قتل أحد الشوقيين خفيرا نظاميا واستولي علي سلاحه الأميري، وعلى إثره طاردته قوات الأمن حتى قتلته في عام 1990، واعتقلت عدد من كوارد التنظيم.


وبعد وفاة قائد التنظيم، اشتدت وتيرة الصراع مع الأمن  وانتشرت موجة عنف واسعة في القرية، وكان للتنظيم السبق فى ارتكاب أول عملية اغتيال لضباط بجهاز أمن الدولة  عام 1991، أعقبها عملية فاشلة ضد مأمور سجن اسقبال طرة المقدم محمد عوض عام 1992،  مستخدمين القنابل اليدوية فى عملياتهم الانتقامية في الفترة من 1990 حتى 1994بمساعدة القيادي الجهادي نزية ضاحي.
 

ونجح رائد شرطة سابق يدعى حلمي هاشم فى جمع شمل الشوقيين بعد مقتل قائد التنظيم، وأخذ يجند الشباب في التنظيم مستغلا كتيباته التى جمع فيها أفكاره وشروحات لها، ونشرها تحت اسم مستعار (شاكر نعمة الله)، إلي أن اكتشفت الشرطة أن أتباعه يحوزون كمية كبيرًا من الأسلحة المتطورة، ليصدر أمر باعتقاله وأتباعه نهاية 1998.


ومع مرور الزمن وزيادة الإجراءات الأمنية  تحول أعضاء التنظيم إلى أشخاص عاديين  يمارسون  عقيدتهم الفكرية ويسيرون بمبدأ  المستضعفين في الأرض، مبتعدين عن فكرة  استباحة الأموال والأعراض.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان