رئيس التحرير: عادل صبري 11:10 مساءً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

مجلس حكماء المسلمين يحذر من حرب مذهبية في اليمن

مجلس حكماء المسلمين يحذر من حرب مذهبية في اليمن

أخبار مصر

جانب من اجتماع مجلس الحكماء

مجلس حكماء المسلمين يحذر من حرب مذهبية في اليمن

فادي الصاوي 31 مارس 2015 15:02

دعا مجلس حكماء المسلمين في بيان له اليوم لضرورة دعم وحماية الشرعية باليمن للحفاظ على السِّلم والاستقرار بالدولة.

وحذر مجلس حكماء المسلمين، جميعَ الأطياف الممثِّلة للشعب اليمني من الاصطفاف المذهبي أو الطائفي، ومن الانجرار خلف مخططات سياسية لا تُحمَد عقباها، داعيًا إياهم إلى الاحتكام إلى العقل والنأي بأنفسهم عن كل ما يؤجج الصراع ويُشعل نار حرب أهلية.

 

وشدد المجلس في بيان له اليوم الثلاثاء، علي أنه ليس طرفًا في أي صراع سياسي أو ديني أو مذهبي، وإنما رأيه يأتي متجردًا من العوامل الذاتية عند إبداء رأيه، موضحًا أن جسد الأمة الإسلامية لم يعد يتحمل مزيدًا من الارتفاع في درجة حرارته التي تتصاعد نتيجةَ تزايد حدة الاحتراب والاقتتال بين مكونات المجتمعات المسلمة.

 

وأضاف البيان : وقد تابع المجلس ما جرى في اليمن الشقيق، خلال السنوات القليلة الماضية، من أمور تدمي القلوب وتوجع الأرواح، ولا تُرضي الله ولا رسوله ولا عامة المسلمين، كما لا تُرضي كل ذي ضمير حي أو وجدان على مستوى العالم كله، وزاد من فَداحة المأساة ومرارتها  إصرار فصيل على العبث بسِلم اليمن واستقرارِه؛ سعيًا وراء السلطة مما دفعه إلى رفض كل المبادرات والمساعي السلمية، وتعطيل جميع الحلول السياسية المقترحة التي كان من ضمنها المبادرة الخليجية التي لاقت دعما كبيرا على كافة المستويات الدولية.

 

وأردف : "لقد انقلبت هذه المجموعة على ما تبقى من ملامح الدولة، متوسلة الإكراهَ وإرغامَ الآخرين بقوة السلاح لفرض هيمنتِها على مقدرات البلاد والعباد، كان منها اجتياح العاصمة اليمنية صنعاء، واحتجاز رئيسها الشرعي، ومن ثم الزحف إلى بقِية المناطق لنشر الخراب والدمار دون خوف أو وجلٍ من سفك الدماء وتمزيق البلاد وزجها في حرب أهلية قد لا تكونُ لها نهاية" .

 

وتابع : إن منطق إحكامِ سيطرة فئة من المجتمع على بقية الفئات بقوة الحديد والنار هو منطق الظالمين، الذين لا يرعون إلا مصالحهم الشخصية التي يقدمونها على مصلحة الوطن".

 

وأكد مجلس حكماء المسلمين دعمَه المطلق لأي جهود من شأنها وضع حد للدماء النازفة والخَراب الشامل والشر المستطير في أي بلد عربي مسلم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان