رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 مساءً | الجمعة 22 يناير 2021 م | 08 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

المصالحة القطرية.. ظاهرها أحضان وقبلات وباطنها خلافات

المصالحة القطرية.. ظاهرها أحضان وقبلات وباطنها خلافات

أخبار مصر

لحظة استقبال السيسي لأمير قطر

المصالحة القطرية.. ظاهرها أحضان وقبلات وباطنها خلافات

أحلام حسنين 30 مارس 2015 17:53

ما إن وطأت قدماه الأراضي المصرية، حتى احتوته أذرع الرئيس عبد الفتاح السيسي ليتبادلا الأحضان والقبلات، فصارت لحظة لقاء أمير قطر تميم بن حمد بالسيسي، خلال زيارته لمصر لحضور القمة العربية التي انعقدت السبت الماضي بشرم الشيخ، محط الأنظار ومحور حديث وسائل الإعلام.

 

 فها هما الخصمان يتعانقان، فتناثرت الأقاويل هنا وهناك بذوبان الخلافات بين جنبات الأحضان، وتوقع البعض مصالحة قطرية مصرية تتمخض عن حفاوة الاستقبال، وها هي القمة تنقضي ولم تنقعد أي لقاءات على هامش القمة للحديث عن المصالحة، حسبما صرح وزير الخارجية سامح شكري، ليتساءل البعض لماذا لم تتصالح مصر وقطر؟.

 

تلك الأحضان والقبلات بين السيسي وتميم،لم تكن إلا واقعًا فرضه بروتوكول استقبالات الدول المضيفة للقمة، وعادة اعتادت عليها رؤوساء الدول، أما المصالحة فتذهب هباء وسط إصرار قطر على موقفها المعارض للنظام الحالي، هكذا فسر عدد من الدبلوماسيين، خلال تصريحات لـ"مصر العربية"، عدم الحديث عن المصالحة المصرية القطرية على هامش القمة العربية.

 

بداية أوضح السفير ناجي الغطريفي، مساعد وزير الخارجية السابق، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لأمير قطر تميم بن حمد، بالأحضان والقبلات، ما هو إلا بروتوكول يفرض على الدولة المضيفة تجاه الضيوف، مرجعًا عدم تحقيق المصالحة بين الطرفين إلى استمرار الخصومة بينهما وتمسك قطر بموقفها المعادي للنظام وسياستها التحريضية ضد مصر.

 

واستبعد يسري العزباوي، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، تحقيق المصالحة المصرية القطرية على المدى القريب، مبررًا بأن قطر لاتزال تمارس دورها التحريضي ضد مصر.

 

ولفت إلى أن حفاوة استقبال السيسي لتميم لا تعنى تغيير المواقف السياسية لأي منهم، وإنما هي "شكليات" تفرضها البروتوكلات.

 

وقال محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إنه ليس هناك مجال للمصالحة بين مصر وقطر، في ظل تعمق الخلاف بين الطرفين ليس فقط على المستوى الداخلي وموقف الأخرى من النظام الحالي، وإنما على مستوى العلاقات الخارجية، موضحًا أن قطر خلال القمة العربية أبدت تحفظها على التدخل العسكري في ليبا ورأت بالحل السلمي، في حين مصر ترى بالتدخل العسكري في ليبيا.

 

وأضف حسين أن استقبال السيسي لأمير قطر بتلك الحفاوة كانت في إطار "الشكليات"، كعادة استقبال الرؤوساء في مختلف البلدان مهما كانت هناك عداءات فيما بينهم، مشيرًا إلى استقبال الرئيس الراحل أنور السادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن بالأحضان، رغم العداء والحرب، وكذلك استقبال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للرئيس الإسرائئبلي شيمون بيريز.

 

في حين رأى السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه ليست هناك حاجة للحديث عن مصالحة جديدة، باعتبارها قائمة بالفعل منذ لقاء السيسي بمعوثي السعودية وقطر، في ديسمبر الماضي، للاتفاق على المصالحة، مضيفًا أنه طالما لم يعلن أي من الطرفين نقض البنود المتفق عليها حينها، فتعتبر الاتفاقية سارية لحين اشعار آخر.

 

وعن عودة قناة الجزيرة للسياستها المعارضة للنظام المصري الحالي، قال هريدي، إنه يجب انتهاء الحساسية المفرطة تجاه الجزيرة، وعدم الأخذ بوسائل الإعلام  في العلاقات بين الدول، خاصة التي تدعو للديمقراطية، حتى لا يكون هناك تقييد على حرية الإعلام.

 

اقرأ أيضًا:

 

 فها هم الخصمان يتعانقان، فتناثرت الأقاويل هنا وهناك بذوبان الخلافات بين جنبات الأحضان، وتوقع البعض مصالحة قطرية مصرية تتمخض عن حفاوة الاستقبال، وها هي القمة تنقضي ولم تنقعد أية لقاءات على هامش القمة للحديث عن المصالحة، حسبما صرح وزير الخارجية سامح شكري، ليتساءل البعض لماذا لم تتصالح مصر وقطر؟.

 

تلك الأحضان والقبلات بين السيسي وتميم،لم تكن إلا واقعًا فرضه بروتوكول استقبالات الدول المضيفة للقمة، وعادة اعتادت عليها رؤوساء الدول، أما المصالحة فتذهب هباء وسط إصرار قطر على موقفها المعارض للنظام الحالي، هكذا فسر عدد من الدبلوماسيين، خلال تصريحات لـ"مصر العربية"، عدم الحديث عن المصالحة المصرية القطرية على هامش القمة العربية.

 

بداية أوضح السفير ناجي الغطريفي، مساعد وزير الخارجية السابق، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لأمير قطر تميم بن حمد، بالأحضان والقبلات، ما هو إلا بروتوكول يفرض على الدولة المضيفة تجاه الضيوف، مرجعًا عدم تحقيق المصالحة بين الطرفين إلى استمرار الخصومة بينهما وتمسك قطر بموقفها المعادي للنظام وسياستها التحريضية ضد مصر.

 

واستبعد يسري العزباوي، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، تحقيق المصالحة المصرية القطرية على المدى القريب، مبررًا بأن قطر لاتزال تمارس دورها التحريضي ضد مصر.

 

ولفت إلى أن حفاوة استقبال السيسي لتميم لا تعنى تغيير المواقف السياسية لأي منهم، وإنما هي "شكليات" تفرضها البروتوكلات.

 

وقال محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إنه ليس هناك مجال للمصالحة بين مصر وقطر، في ظل تعمق الخلاف بين الطرفين ليس فقط على المستوى الداخلي وموقف الأخرى من النظام الحالي، وإنما على مستوى العلاقات الخارجية، موضحًا أن قطر خلال القمة العربية أبدت تحفظها على التدخل العسكري في ليبا ورأت بالحل السلمي، في حين مصر ترى بالتدخل العسكري في ليبيا.

 

وأضف حسين أن استقبال السيسي لأمير قطر بتلك الحفاوة كانت في إطار "الشكليات"، كعادة استقبال الرؤوساء في مختلف البلدان مهما كانت هناك عداءات فيما بينهم، مشيرًا إلى استقبال الرئيس الراحل أنور السادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن بالأحضان، رغم العداء والحرب، وكذلك استقبال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للرئيس الإسرائئبلي شيمون بيريز.

 

في حين رأى السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه ليست هناك حاجة للحديث عن مصالحة جديدة، باعتبارها قائمة بالفعل منذ لقاء السيسي بمعوثي السعودية وقطر، في ديسمبر الماضي، للاتفاق على المصالحة، مضيفًا أنه طالما لم يعلن أي من الطرفين نقض البنود المتفق عليها حينها، فتعتبر الاتفاقية سارية لحين اشعار آخر.

 

وعن عودة قناة الجزيرة للسياستها المعارضة للنظام المصري الحالي، قال هريدي، إنه يجب انتهاء الحساسية المفرطة تجاه الجزيرة، وعدم الأخذ بوسائل الإعلام  في العلاقات بين الدول، خاصة التي تدعو للديمقراطية، حتى لا يكون هناك تقييد على حرية الإعلام.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان