رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 مساءً | الخميس 12 ديسمبر 2019 م | 14 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

للمرة الأولى.. سبرباى صامتة فى ذكرى استشهاد عبدالمنعم رياض

للمرة الأولى.. سبرباى صامتة فى ذكرى استشهاد عبدالمنعم رياض

أخبار مصر

منزل عبد المنعم رياض

بالصور..

للمرة الأولى.. سبرباى صامتة فى ذكرى استشهاد عبدالمنعم رياض

هبة الله أسامه 09 مارس 2015 18:19

"عندما تخطو خطواتك الأولى داخل قرية سبرباى التابعة لمركز طنطا ومسقط رأس الشهيد عبد المنعم رياض، ومع بداية سؤالك عنه تجد الجميع يتذكره، كبيرهم وصغيرهم يعرف حكايته ويتكلم عن أخلاقه وصفاته، حتى الأجيال الجديدة تعرفه من أهالى القرية وليس من الدراسة فقط.

 

"مصر العربية" قامت بجولة داخل القرية ووصلت للبيت الذى تربى فيه الشهيد، وهو بيت خاله محمد الخولى، الذى أصبح الآن دوارا لعمدة القرية نجل خاله محمد محمد الخولى، وبمجرد أن تنظر للبيت تجده صرحا كبيرا يشبه الفيلا، له بابان من الخشب البنى اللون، وفى الجهة المقابلة له المسجد الذى اعتاد عبد المنعم رياض أن يصلى فيه.

 

قال السيد الخولى نجل عم الشهيد: إن عبد المنعم رياض عقب وفاة والدته تربى في  بيت خاله محمد أمين الخولى، وبعدما كبر والتحق بالكلية الحربية انتقل للحياة بالقاهرة، لكنه كان دائما ما يأتى ويود خاله وأبناء خاله، لافتا إلى أن جده محمد الخولى كان له 5 ذكور و3 بنات، من ضمنهم والدة الشهيد.

وأضاف: "عائلة الخولى هى إحدى أكبر العائلات بقرية سبرباى، والبيت الذى تربى فيه عبد المنعم حاليا دوار عمدة القرية، وهو نجل خاله ورجال الإعلام والجيش اعتادوا للمجىء فى هذا اليوم من كل عام ليحتفلوا بذكرى استشهاده بين أسرته، وفى البيت الذى تربى فيه، ولكن هذا العام لم يأت أحد، وبالتالى لم نتذكر أن هذا اليوم هو ذكرى استشهاده وما زاد الأمر تعتيما هو سفر العمدة لأداء مناسك العمرة فلا أحد أتى ولا أحد احتفل هذا العام".

أما المهندس شريف الخولى، نجل خال عبد المنعم، فقال: الفريق عبد المنعم رياض كان دائما ما يراجع دروسه فى الشرفة التى تطل على الشارع، حيث إن مبنى البيت كان أعلى مبنى فى القرية فى هذا الوقت، فكان يرى من الشرفة منظر الريف  الجميل، وهو ما كان يود أن يراه وهو يستذكر دروسه، وكان دائما ما ينظر لبعيد نظرة تأملية، وكأنه يخطط لشىء أو يفكر فى أمر خطير حتى أن جده أطلق عليه لقب "القائد"، مشيرا إلى أن الفريق كان بارا جدا بأهله فكان دائم الاتصال بالجميع من أولاد خاله ليطمئن عليهم كما كان دائما يقضى إجازته فى هذا البيت الذى تربى فيه وبين أهله وأبناء قريته.

وعندما انتقلنا لأهالى القرية والتقينا الحاج صابر مشاضى، أحد أبناء القرية، قال إنه "حضر وجود عبد المنعم وشاهد طيبته وأخلاقه وحبه للجميع، فالكل كان يشهد له بأخلاقه وطيبته وتعامله بطيبة مع الجميع".

كما أنه "كان محافظا على صلاته بالمسجد الكبير المقابل لمنزل خاله الذى تربى فيه"، لافتا إلى أن المدرسة الموجودة فى أول القرية سميت باسم العائلة "الخولى"، كما أن الموقف الجديد الذى تم إنشاؤه مؤخرا أطلقوا عليه "الشهيد عبد المنعم رياض" تكريما لذكراه.

ولم يكن الجيل القديم هو فقط من يتذكر عبد المنعم رياض، بل الأجيال الصغيرة أيضا، فيقول محمد صبرى، طالب بالصف الثانى الثانوي، إنه يعرف الشهيد من حكايات أهالى القرية عنه، وليس فقط من المدرسة والدراسة، وأنه ذهب ليرى المنزل الذى تربى فيه وأنه فخور أنه ابن قرية هذا الرجل العظيم.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان