رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 مساءً | الخميس 13 أغسطس 2020 م | 23 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

هل يصافح السيسي أردوغان؟

هل يصافح السيسي أردوغان؟

أخبار مصر

هل يتصافح السيسي مع أردغان

بعد طلب أنقرة الاجتماع..

هل يصافح السيسي أردوغان؟

عبدالغنى دياب_ مصعب صلاح _ عمرو عبدالله - أحمد درويش 23 سبتمبر 2014 16:00

حرب من التصريحات شنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضد النظام المصري، ردت عليه القاهرة بطرد السفير التركي‏ وسحب السفير المصري من أنقرة،‏ وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى درجة قائم بالأعمال‏.


بعدها أعلن السفير بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن تركيا طلبت عقد اجتماع ثنائي مع الجانب المصري على هامش اجتماعات الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتى يترأس وفد مصر بها الرئيس عبدالفتاح السيسي.


ورحب بعض السياسيين المصريين بهذا الطلب، بينما رأى آخرون أنه لن يغير من الأمر شيئًا.


وفسر الدكتور فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي، طلب تركيا بالجلوس مع الوفد المصري أثناء وجوده بالولايات المتحدة، بأنه خطوة في سبيل تحسين العلاقات بين مصر وتركيا، منوهًا عن ضرورة التعايش السلمي بين مصر وتركيا وإيران والسعودية على وجه الخصوص.


وأشار زهران إلى أن أي تقارب بين الدولتين يقوم على احترام سيادة كل دولة على أراضيها وعدم التدخل في الشئون الداخلية، واحترام اختيارات ورغبات الشعب المصري، والاهتمام بتطوير العلاقات الاقتصادية بين شعوب الدولتين، فالأنظمة تتغير والشعوب باقية.


واستبعد زهران في تصريحه لـ"مصر العربية"، أن يكون موقف تركيا جاء بعد رفض مصر للتحالف معها في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قائلاً: "داعش" حتى الآن يبدو ملتبسًا، والدول المشاركة في التحالف ضده، مثل تركيا، قد تكون مدعمة له ومستفيدة من وجوده للتخلص من الشيعة وغيرها.


ومن جهته، يرى الدكتور أحمد عبدربه، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن طلب تركيا بعقد اجتماع مع مصر قد يكون تمهيدًا لتغيير موقف تركيا من مصر وموافقتها على التعاون مع النظام الحالي، ولكنها لا تعني تغييرًا حقيقيًا في الموقف السياسي.


وأضاف عبدربه، لـ"مصر العربية"، أن وجود داعش في سوريا أثر على التحالفات السياسية في المنطقة، فـ"داعش" تمثل خطرًا على تركيا ومصر ودول الخليج، ومن الوارد أن تسعى تركيا وقطر لتحسين العلاقات مع مصر لمواجهة هذا الخطر.


وفى تصريحات للسفير محمد العرابي، وزير خارجية مصر الأسبق، رأى أن الطلب التركي سببه، أن أنقرة تحاول التماشي مع تغيرات المنطقة، من خلال إعادة حساباتها وسياستها تجاه مصر.


وأوضح العرابي، أن هذا اللقاء ليس بالضرورة أن يأتى بنتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تعد استكشافًا يعرض كل طرف به مواقفه المختلفة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى لترتيب الأوضاع بدول الشرق الأوسط على نغمة واحدة، وهو ما جعل تركيا تراجع نفسها.


على صعيد آخر، نفى المحلل السياسي عمرو سنبل، إمكانية تحسين العلاقات بين مصر وتركيا، وأن الاجتماع بين الطرفين، ما هو إلا شكل دبلوماسي ولا يعبر عن تغيير في السياسيات التركية تجاه مصر، معللًا ذلك بأن تركيا تسعى لتحقيق حلم الخلافة الإسلامية والسيطرة على المنطقة العربية بأكملها، بينما تتصدى الإدارة السياسية المصرية لهذه الفكرة.

 

وعن التحالف ضد داعش، أكد سنبل أن الاجتماع لن يتطرق لهذا الأمر، فمصر رفضت الدخول في تحالف مع أمريكا وتركيا ضد داعش، لعدم وضوح رؤية هذه الدول في التعامل مع هذا التنظيم.


من جهته، قال مختار غباشي نائب رئيس المركز العربي للأبحاث، إنه بشكل أو بآخر من الأهمية بمكان أن تكون لنا علاقات بإيران وتركيا لأنهما دولتين قويتين في المنطقة.


وأضاف أن اجتماع وزيري الخارجية المصري والتركي شديد الأهمية، مشيرا إلى إمكانية الخروج بتفاهمات ثنائية بين الدولتين، مستبعدا وجود اختلافات جوهرية بين رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو، وبين سابقه في المنصب رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية الحالى ، فالسياسة التركية متكاملة، كما أن الثنائي قطبين داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم، ما يشير إلى استمرار السياسة ذاتها على المستوى التركي الداخلي والمستوى الدولى الخارجي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان