رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | السبت 26 سبتمبر 2020 م | 08 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

نقابيون: عاشور يبحث عن منصب سياسي

نقابيون: عاشور يبحث عن منصب سياسي

أخبار مصر

سامح عاشور

بعد إعلانه عن تحالفات للنقابات مع الأحزاب..

نقابيون: عاشور يبحث عن منصب سياسي

ممدوح المصري 12 يونيو 2014 18:19

جاءت دعوة سامح عاشور نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، إلى إقامة تحالف حقيقي بين الأحزاب والنقابات المهنية، مبررًا مطلبه بأن الوطن يحتاج فكر الجميع، والتعالي عن المفهوم الحزبي ودعم الكفاءات وانتخابات الشخصيات التي تملأ فراغ البرلمان مهما كان انتماؤها، جدلاً بين النقابات المهنية..

 حيث فسره البعض بخلط بين العمل النقابي والعمل السياسي، في حين أيده البعض الآخر، مؤكداً أن هذا التحالف يخدم القضية السياسية في مصر .


واستنكر أحمد شمندي رئيس حركة "محامون من أجل العدالة"، ومنسق حملة "لا يمثلني"، التي تطالب بسحب الثقة من عاشور، دعوة نقيب المحامين، لتكوين روابط انتخابية، مؤكداً أن عاشور يسعلا لخلط العمل المهني بالعمل السياسي، لأغراض شخصية.

 

وأضاف شمندي في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، أن إعلان عاشور عن تحالفات بين النقابات المهنية وبين الأحزاب جاء من قلب النادي النهري للمحامين، ما يعني أنه يعلن عن دخول نقابة المحامين بجميع أعضائها في معقل العمل السياسي، لخدمة أهدافه الخاصة التي يسعى إليها، والتي ليس للمحامين أدنى علاقة بها .


وأكد رئيس حملة "لا يمثلني"، أن هناك مشاكل عديدة لجموع المحامين، والأولى لعاشور أن ينظر لتلك المشاكل، ولعل أهمها مشاكل تفعيل نصوص مواد المحامين بالدستور، ومشكلة أموال النقابة لدى وزارة العدل، بالإضافة إلى مشكلة نقابة شمال القاهرة بين نقيبها وأعضاء المجلس، والتي وصلت للتشابك، كل هذه مشاكل بالنقابة والأفضل لعاشور الاهتمام بها، أفضل من حديثه عن معارك سياسية بالنقابة نحن في غنى عنها .


وقال إبراهيم إلياس رئيس لجنة الشئون السياسية بنقابة المحامين، إن النقابات المهنية ليس لها علاقة بالسياسة، ودعوة عاشور ستدخل نقابة المحامين في نفق مظلم ليس له نهاية، وستقسم المحامين لفصائل حزبية وسياسية أكثر مما نحن عليه الآن .


وطالب رئيس لجنة الشئون السياسية بالمحامين، في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، عاشور، بأن يخلع عباءته السياسية خارج نقابة المحامين وأن يتولى مشاكل المحامين، مؤكدًا أن لدى النقابة 120 مليون جنيه لعلاج المحامين، بينهم من هم غير ممارسين للمهنة، بالإضافة إلى 100 مليون جنيه معاشات دون سند من الدولة، ثم نترك كل ذلك، ونتحدث عن المعارك السياسية، فهذا خطأ كبير ستقع فيه نقابة المحامين .


وأكد إلياس، أن الجميع بعد الانتخابات الرئاسية يهرول لاحقاً في الحصول على قطعة من "التورتة"، سواء الحصول على منصب رئيس مجلس الشعب أو أن يكون عضوًا بالبرلمان أو غيره، مهما يكلفه ذلك من خسارة، وكل ذلك لا يكون في مصلحة الوطن .


وعلي الوجه المقابل، أعرب طارق إبراهيم، عضو المكتب التنفيذي للجنة حريات نقابة المحامين، عن ترحيبه بالمبادرة التي أطلقها النقيب سامح عاشور، بشأن تكوين تحالف من النقابات المهنية لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.


وأوضح إبراهيم، في تصريحات خاصة، أن تأييده للمبادرة يأتي من كون قانون الانتخابات الحالي يحتوي على العديد من الأخطاء التي كان يجب إدراكها من خلال الحوار المجتمعي، مشيرًا إلى أن القانون يزيد من نسبة الأعضاء الفردي، كما يحدد كوتة لبعض الفئات، الأمر الذي سيؤدي إلى سيطرة رءوس الأموال على الانتخابات المقبلة.


وشدد على أن الانتخابات البرلمانية القادمة لها أهمية كبيرة للمصريين، حيث سيشهد المجلس القادم تعديل بعض القوانين المهمة التي صدرت عقب الثورة بشكل خاطئ، لذلك لابد من تشكيل تحالفات قوية من النقابات المهنية لمواجهة رأس المال، لافتًا إلى أن مشاركة النقابات المهنية لا يعني إقحامها في العمل السياسي، ولكن سيخدم الشعب بشكل كبير.


وتابع عضو اللجنة المركزية لحريات المحامين حديثه قائلاً: "لابد من الربط بين الواقع المهني والسياسي"، مشيرًا إلى ضرورة الربط بين الهموم الخاصة والعامة للمواطنين، وعلى المحامين انتهاز الفرصة لترجمة هذه الاستحقاقات الدستورية نحو خارطة الطريق.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان