رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 مساءً | السبت 11 يوليو 2020 م | 20 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

عقب تحقيقات لندن.. الإخوان تبحث عن بديل

عقب تحقيقات لندن.. الإخوان تبحث عن بديل

أخبار مصر

ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني

عقب تحقيقات لندن.. الإخوان تبحث عن بديل

أحمد درويش 02 أبريل 2014 20:46

أثار إعلان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني, التحقيق في نشاطات الإخوان بلندن, تساؤلاً حول مدى قدرة الجماعة على فتح علاقات جديدة مع دول أخرى للجوء إليها, وقدرة الجماعة ـ أيضًا ـ على احتواء الأزمة الحالية.

 

مقر لندن

 

يتمركز قادة الإخوان الهاربون من الوضع المصري بعدد من الدول كانت على رأسها قطر ولندن والسودان وتركيا وليبيا وماليزيا وإندونيسيا.

 

بيد أن مركزهم في لندن كان محط الأنظار, باعتباره مركزًا عامًا للتنظيم الدولي يدار منه نشاط التنظيم, وهو ما نفاه محمد غامن مدير المركز في تصريحات لصحيفة الجارديان البريطانية, حيث قال إن المركز هو مقر شركة وورلد ميديا، وهي شركة غير ربحية يصدر عنها موقع إخوان برس المؤيد للجماعة.

 

ويقع المركز في شقة ضيقة فوق متجر (كباب) مهجور بضاحية (كريك لود) الواقعة شمال لندن.

 

العمل بشكل جديد

 

ويرى محمد الزواوي الباحث بشئون الإسلام السياسي, أن الجماعة ـ ربما ـ تلجأ خلال الفترة القادمة، لإعادة تقديم نفسها للرأي العام العالمي بشكل جديد, فهناك عدد من الخيارات أمامها, مثل اندماجها غير الرسمي في إحدى المؤسسات العالمية, كالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

 

وأضاف الزواوي, أن سيناريو آخر محتملاً خلال الفترة القادمة, بأن تشكل الجماعة جمعيات خدمية تهتم بشئون تقديم خدمات للمنكوبين في العالم, أو أن يعملوا على تغيير اسم الجماعة واهتماماتها.

 

وتابع أن هناك دولاً ترحب بالإخوان, وفق شروط، ومنها ماليزيا, وهي التى تفتح أبوابها للإسلاميين دائمًا.

 

انفراط العقد

 

وقال الزواوي إن تنظيم الإخوان, وجهت له ضربات قاسية خلال الفترة الأخيرة, وهى بالتأكيد أثرت على قوته, ومنها على سبيل المثال, أن التنظيم لا يستطيع اتخاذ قرار حول الوضع الحالي, وهو ما يبرز في التصريحات المتناقضة التي يطلقها قادة التنظيم, ومنها التصريح الشهير لمحمد جمال حشمت (عضو مجلس الشورى بالجماعة)، بضرورة تراجع الجماعة خطوات, كي تندمج في الوضع السياسي للبلد, وهو ما عارضه كثير من قادة الجماعة.

 

العودة عن الأخطاء

 

فيما يرى أحمد بان, الباحث بشؤون الإخوان (أحد المنشقين عن الجماعة)، أن المسار الصحيح الأوحد الذي لابد أن تتخذه قيادات الجماعة, هو الاعتراف بالخطأ, وأنهم أجرموا فى حق الوطن والتراجع عن التصريحات التى تدعو لمواصلة العنف.

 

وأضاف أن قيادات الجماعة ـ بكل أسف ـ لا تملك شجاعة الاعتذار والتراجع في خطواتها التصعيدية, أو حتى مواجهة الشباب الغاضب سواء بالجامعات أو خارجها.

 

وقال بان: "يتخوف البعض من الإخوان بأنهم إن تراجعوا سيعلقوا على المشانق, وهم في الوقت ذاته لا يدركون أنهم بهذه الطريقة التصعيدية يذهبون بأقدامهم نحو المشانق.

 

وفيما يخص قرار التحقيق في نشاطات التنظيم داخل المملكة البريطانية، توقع بان أن تكون هذه الإجراءات مجرد قرصة ودن للتنظيم الدولي, حتى لا يتخذ لندن مقرًا لتدبير هجمات إرهابية, كما أنه من المبكر الحديث بشأن نتائج هذا التحقيق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان