رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | الاثنين 13 يوليو 2020 م | 22 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

" شظايا السياسة ".. تسكن أجساد أبناء قياداتها

 شظايا السياسة .. تسكن أجساد أبناء قياداتها

أخبار مصر

أسماء البلتاجي

" شظايا السياسة ".. تسكن أجساد أبناء قياداتها

محمد سيد 27 مارس 2014 21:04

أثبتت الأيام أن أكثر من يحرق بنار السياسة هم أبناء رموزها وممارسيها أكثر من ممارسيها أنفسهم.

فأبناء السياسيين هم من يدفعون الفاتورة الكبرى للصراعات السياسية حتى إن لم يكونوا جزءًا منها.

وكان النصيب الأكبر لأبناء التيار الإسلامي بحسب القتلى والمصابين منهم وخاصة بعد إسقاطهم من الحكم.

 

نجل المرشد

قتل عمار محمد بديع، نجل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، ابن الـ37 عامًا والأب لطفل وطفلة إثر تلقيه رصاصتين في الرأس والعين مساء يوم 17 أغسطس في أحداث رمسيس خلال مشاركته في المظاهرات التي تستنكر مجزرة فض رابعة العدوية والنهضة والمؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.

 

أسماء وحبيبة

وقبل مقتل نجل المرشد سبقته أسماء نجلة القيادي الإخوان البارز الدكتور محمد البلتاجي وعضو مجلس الشعب المنحل، فقد تلقت أسماء ابنة الـ17 من عمرها رصاصات نافذة في الصدر وقت فض اعتصام رابعة العدوية لتتوفي لحظتها.

وفي نفس الموقف لقيت حبيبة حتفها وهي نجلة الدكتور أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للدكتور مرسي، فحبيبة الصحفية صاحبة الـ26 عامًا، والتي كانت معتصمة برابعة توفت على الفور لحظة تلقيها عدة رصاصات بجسدها.

 

عمار المصاب.. القتيل

"عمار " هو نجل القيادي الإخواني ياسر حسانين عضو مجلس الشورى المنحل أصيب في أحداث الحرس الجمهوري فجر يوم 10 يوليو 2013 ولكن عمار ابن الـ 24 سنة وصل الاعتصام بميدان رابعة العدوية رغم إصابته واستمر في التظاهر عقب فض اعتصامي رابعة العدوية و النهضة حتى قتل بعد ثلاثة أيام برصاصة نافذة أثناء مشاركته في أحداث رمسيس.

 

رقية هاشم إسلام

 لقت رقية ابنة الشيخ هاشم إسلام حتفها يوم 19 مارس، بعد تلقيها إصابة بطلق ناري في الذكرى الأخيرة لثورة 25 يناير أثناء مشاركتها في مسيرة مصطفى محمود.

رقية البالغة من العمر 18 سنة والعضو أيضًا في حركة شباب "18" ظلت تصارع الإصابة حوالي شهرين حتى توفت في يوم ذكرى استفتاء مارس.

 

منذ 25 يناير

أصيب مصعب أكرم الشاعر أثناء مشاركته في ثورة 25 يناير وسافر للعلاج بألمانيا وفي أثناء فحصه تبين أن بجسده 340 قطعة من المواد الصلبة من شظايا وطلقات رصاص.

ومن بعده أصيب المهندس عبد الله نجل القيادي الجهادي البارز كمال حبيب وإبن شقيقة الصحفي محمد القدوسي برصاصة في الساق أثناء مشاركته في أحداث محمد محمود 2011.

وقد أصيب أيضًا عبد الله حبيب بالخرطوش في وجهه بعد أن سقط من جراء الرصاصة التي اخترقت ساقه والتي تسببت بكسر مضاعف في قدم وانتشرت الشظايا في ساقه وهو ما استدعى تركيب شرائح له في مستشفى القصر العيني.

لم تتوقف نار السياسة بحرق أبناء سياسي التيار الإسلامي بل أنها امتدت لتلتهم أبناء سياسي التيار المدني أيضًا، وإن كان بنسبة أقل.

 

محمود أيمن نور

أصيب محمود نجل الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة الذي أصيب برصاصتين في الصدر في 25 يناير 2014 في أثناء مشاركته في المظاهرات المعارضة للنظام والذي نقل حينها لمستشفى الهلال لإنقاذه.

 

محمد نصار

 ومن قبله قد تلقى محمد نجل الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة وأحمد رموز التيار المدني وعضو اللجنة التأسيسية إصابة بالخرطوش في خلال الاشتباكات التي دارت بين قوات الأمن والطلاب الرافضين للنظام في 20 يناير 2014.

ونقل محمد نصار طالب كلية الحقوق جامعة القاهرة على الفور للمستشفى لتعلن الجامعة بعدها بـ 6 أيام أن حالته مستقرة وخرج من المستشفى ولم يتوفَ كما أشيع عنه.

 

اقرأ أيضًا:

"عبد الفتاح": ضابط شرطة وراء مقتل "الفلاح الفصيح"

مقتل متظاهر خلال اشتباكات مع الأمن بالإسكندرية

مقتل عضو بـ6 إبريل في اشتباكات وسط البلد

مقتل طالبة في اشتباكات بين الأمن ومعارضين بالإسكندرية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان