رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 صباحاً | الأحد 05 يوليو 2020 م | 14 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

قيادات بـ"تحالف الشرعية" تدين نتائج القمة العربية

قيادات بـتحالف الشرعية تدين نتائج القمة العربية

أخبار مصر

القمة العربية بالكويت

قيادات بـ"تحالف الشرعية" تدين نتائج القمة العربية

طه العيسوي 26 مارس 2014 19:42

أدان عدد من قيادات التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، النتائج التي انتهت إليها القمة العربية التي اختتمت أعمالها اليوم بدولة الكويت، والتي استمرت لمدة يومين، قائلين إنها لم تسفر عن أشياء عملية ولم يكن لها نتائج ملموسة على الأرض، سواء بشأن الأزمة السورية أو القضية الفلسطينية، وكذلك بالنسبة للوضع المصري المتأزم.

 

من جهته، قال الدكتور حمزة زوبع، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، إن القمة العربية لم تسفر عن شيء جديد، مضيفًا: "كما تعودنا من القمة الرسمية أنها تندد، وتؤيد، وتناشد، وتطالب، ولكنها في الحقيقة لا تفعل شيئًا على الأرض".

 

وأضاف، في تصريح خاص لـ"مصر العربية": "قضية فلسطين والمستوطنات، وسوريا والقتل الجماعي وحرب الإبادة، ومصر ومجازر الجنرالات، والبحرين والحرب على المواطنين الشيعة، لم يشغل بالهم، فكل ما يشغل الحكام هو كيف يسكتون أصوات شعوبهم، لذا فهم يتحدثون عن الإرهاب ولم يتحدثوا عن مستقبل العالم العربي بعد 20 عاما مثلاً، ولم يتحدثوا عن الشباب العربي ولا الربيع العربي الذي يتمنون زواله وبسرعة البرق، لم يتحدثوا عن الديمقراطية، لأنها عيب أو كلمة قبيحة في عرف بعض الحكام أو جلهم".

 

وذكر "زوبع"، أن الحكام العرب كانوا منقسمين على بعضهم وكان هناك غضب متبادل بينهم، وقال: "فر ثالث من رابع حتى لا يسلم عليه، وغاب الملوك والرؤساء وحضر نوابهم، قمة بلا قمم، ومن أين تأتي القمم وهم في السجون أو مطاردون".

 

بدوره، أشار المهندس إيهاب شيحة، القيادي بتحالف "دعم الشرعية"، إلى أن "كل اجتماعات القمة فى العالم تنعقد لبحث أوجه التعاون والتنمية المشتركة سواء فى الاتحاد الأوروبى أو الأفريقى أو غيرها، لكن للأسف الشديد فى ظل التشرذم العربى والخلافات العربية العربية والاتهامات المتبادلة تنعقد القمة العربية ليكون ملف الخلافات الداخلية بين الدول الأعضاء هو الضباب المخيم على الأجواء".

 

واستطرد: "كان كل ما يشغل بال المنظمين هو محاولة الخروج بالقمة دون مشاكل، وبالطبع دون نتائج تذكر أو تقليل حدة الخلافات، وبالتالي فلا ينتظر من مثل هذه القمة أن تخرج بما يفيد القضية الفلسطينية أو الوضع السوري أو إدانة الانقلابات فى مصر".

 

من جانبه، وصف حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة وعضو التحالف، القمة العربية، بالعاجزة والتي لم تأت بأي جديد، حتى في القضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الصهيوني الذي من المفترض أن جميع الدول بينها توافق عليه على حسب ما تعلن، لكنها لم تقدم أي جديد أو أي شيء فاعل تجاه هذا الملف سوى مطالبات وإدانات وكلام إنشائي غير فاعل كما هي العادة دائمًا، بحسب قوله.

 

واتهم، في تصريح لـ"مصر العربية"، الأمين العام للجامعة نبيل العربي بأنه أحد المتآمرين على الملف السوري، وقال: "سبق للجامعة اتخاذ قرار من القمة العربية قبل الماضية بمنح مقعد سوري لائتلاف المعارضة، ومع هذا قام نبيل العربي بدفن القرار، إذ أن ولاءه للسلطة الانقلابية هنا بمصر لا للأمانة العامة التي يتولاها بالجامعة العربية، وبالتالي فإن انحيازته لبشار ونظامه الدموي، كما أن انحيازته للعسكر لا لإرادة الشعب المصري".

 

وحول تقييمه لموقف القمة من الوضع في مصر، أضاف "أبو زيد" أن الدبلوماسية التي وصفها بالانقلابية لم يكن لديها أجندة عمل، فقد ذهبت فقط لتتسول الأموال، ولتطالب بوصف الشعب المصري الثائر بالإرهاب، بما يسمح لها بمزيد من القمع وسفك الدماء، وهذا ما أحبطه الشعب أولاً، ثم الدور الدبلوماسي الذي قام به التحالف الوطني، على حد قوله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان