رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الاثنين 13 يوليو 2020 م | 22 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

سياسيون: استخدام الطائفية للترويج لـ"الإخوان إرهاب" متاجرة بالوطن

سياسيون: استخدام الطائفية للترويج لـالإخوان إرهاب متاجرة بالوطن

أخبار مصر

نجيب جبرائيل

سياسيون: استخدام الطائفية للترويج لـ"الإخوان إرهاب" متاجرة بالوطن

أيمن الأمين 25 مارس 2014 18:50

اعتبر مفكرون أقباط وممثلي الأحزاب السياسية أن دعم الخارجية لـ"المنظمة المصرية الحقوقية" التي تلعب على وتر الطائفية، للترويج لقرار الإخوان إرهابية في الغرب، "متاجرة بالوطن".

 

وأوضحوا خلال حديثهم لـ"مصر العربية" أن تصريحات المحامي القبطي نجيب جبرائيل تأجيج للوطن، بضرورة الترويح الدولي لـ"الإخوان جماعة إرهابية" هو دعوة صريحة لإشعال الفتن الطائفية من جديد واللعب علي عاطفة الشعب، مشيرين إلى أن تلك المنظمات تبحث عن المناصب، والمكاسب الشخصية، قائلين إن هجرة 100 ألف قبطي كارت محروق.

 

قال بلال سيد بلال المتحدث الرسمي باسم حزب الوسط إن محاولة بعض الحقوقيين المنتمين للمصري لحقوق الإنسان ممن توجهوا لأوروبا لإقناعها باعتبار الجماعة وحلفائها منظمات إرهابية محاولة رخيصة وكارت محروق.

 

وأضاف بلال أن تصريحات المصري لحقوق الإنسان ليس لها قيمة على أرض الواقع، مبينا أن استغلالهم لورقة اضطهاد الأقباط، وإعلان الإخوان إرهابية لن يخيل على الغرب.

 

وتابع المتحدث باسم الوسط أن اضطهاد الأقباط كان موجودًا أثناء حكم المجلس العسكري في أعقاب ثورة يناير، مؤكدًا بوجود محاولات من النظام القائم لتحويل العملية الديمقراطية ودفع البديل العسكري على السلطة.

 

وقال جمال أسعد عبد الملاك المفكر القبطي إن اتجاه المسؤولين الحقوقيين إلى أوروبا ومحاولاتهم اقناع الغرب بإعلان "الإخوان أرهاب" دليل على غباء النظام القائم، موضحًا أن أصحاب تلك الدعوات في الأصل هم تابعون لأقباط المهجر برعاية أمريكية.

 

وأضاف المفكر القبطي خلال حديثه لـ"مصر العربية" أن من يتحدث باسم المنظمات هو نجيب جبرائيل الرجل الأكثر تعاملا مع أقباط المهجر، قائلًا: أنه "يد" الأمريكان في مصر.

 

وأشار عبد الملاك إلى أن حديث جبرائيل عن وجود اضطهاد للأقباط في مصر وهجرة 100 ألف قبطي هي مزايدات سياسية، واستعطاف للغرب ودعوة للتدخل الخارجي في الشأن المصري.

 

وبين المفكر القبطي أن غالبية المنظمات الحقوقية لم تتحرك في قضايا التعذيب للنشطاء بعد ثورة يناير، والآن تبحث عن المناصب والمصالح الشخصية، موضحًا أنها منظمات مرتزقة تتاجر بالوطن بحسب وصفه.

 

ولفت أسعد أن القضية المصرية ليست اضطهادًا أو قضية الإخوان، موضحًا أنه يجب تنفيذ القانون، ونصوص الدستور حتى تتحقق المواطنة بدلا من تخوين البعض واستدعاء الآخرين.

 

وكان الاتحاد المصري لحقوق الإنسان قد زار العاصمة الفرنسية باريس منذ أيام بوفد حقوقي مطالبًا السلطات

الفرنسية بمساعدة مصر في التخلص من الإرهاب، وباعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية بحسب تصريحات نجيب جبرائيل رئيس الممركز.

 

وكانت الزيارة تحت مظلة وزارة الخارجية المصرية، حسبما قال جبرائيل في تصريحات صحفية، والذي أعلن عن قيام الوفد بعدة جولات في عواصم بعض الدول الأوروبية وأمريكا لإرسال رسالة مفادها أن مصر تحارب الإرهاب بحسب وصفه.

 

وكان أعلن المركز الحقوقي أن الوفد شارك أيضا في لقاء ببلدية باريس حول وضع مسيحيي الشرق "، قائلا: أن فترة حكم الإخوان في مصر شهدت هجرة ما يقرب من 100 ألف قبطي" تماما كما يحدث الآن في سوريا والعراق.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

خبراء: غياب "الإرهابية" عن الجريدة الرسمية يبطل القرار

مسؤولة بريطانية: لم نعتبر الإخوان "جماعة إرهابية"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان