رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 مساءً | الاثنين 12 أبريل 2021 م | 29 شعبان 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| إكرام الميت دفنه.. حكم الاحتفاظ بجثث الموتى بدافع الحب

فيديو| إكرام الميت دفنه.. حكم الاحتفاظ بجثث الموتى بدافع الحب

أخبار مصر

واقعتا الاحتفاظ بالموتى وحكم الدين

واقعتان في شهر

فيديو| إكرام الميت دفنه.. حكم الاحتفاظ بجثث الموتى بدافع الحب

واقعة غريبة من نوعها تكررت مرتين خلال أيام، وهي احتفاظ الأقارب بجثث أحبائهم لأيام وأشهر لتعلقهم الشديد بهم، فالصدمة جعلتهم يتصرفون بشكل غير منطقي أو معتاد.

 

الاحتفاظ بجثة زوجها لمدة 4 أشهر

صدمة كبيرة انتابت السيدة الأربعينية، عند زيارة شقيقتها التي تعمل طبيبة مرموقة وابنتها الطالبة، بعد غياب نحو 5 أشهر كاملة، فلم تكن تتصور أنه قد بلغ بها الحال بأن تحتفظ بجثة زوجها الطبيب المتوفى على مرتبة بصالة الفيلا سكنهما، بعدما ساءت حالتها النفسية والعصبية عقب وفاته قبل نحو 4 أشهر.

 

خرجت السيدة من عند شقيقتها تتسارع خطاها نحو قسم شرطة العامرية، لتقدم بلاغا بالواقعة، لتقتحم قوة أمنية الفيلا وتكتشف بالفعل وجود جثة الزوج "عبد الله.ع.أ.ح"، 64 عاما، طبيب أسنان، في حالة تحلل كامل أعلى مرتبة بصالة الفيلا.

 

تم تشكيل فريق بحث جنائي، لكشف ملابسات الواقعة، وتبين من التحريات أن الفيلا المشار إليها يقيم بها طبيب الأسنان المتوفي رفقة زوجته "ح.ح.ح" 55 عاما، طبيبة، وابنتهما "ت.ع.ع.ح" 20 عاما، طالبة.

 

وبسؤال المبلغة وهي "ن.ح.ح" شقيقة الزوجة، قالت إنها حضرت لزيارة شقيقتها وفوجئت بزوجها متوفي، وجثته مسجاة أعلى مرتبة بصالة الفيلا سكنهم، في حالة تحلل كامل.

 

وأضافت شقيقة الزوجة في تحقيقات النيابة أنها أصيبت بصدمة وتجمع الجيران على صراخها وأخطروا الشرطة، مشيرة إلى أن أسرة شقيقتها تعيش في عزلة منذ 10 سنوات.

 

وأشارت إلى أن زوج شقيقتها كان يُعاني من عدة أمراض مزمنة، وشقيقتها منعزلة عن المجتمع وغير متزنة وتعاني من أمراض نفسية وعصبية، وابنتهما متأخرة عقليا، وبسؤال الزوجة تبين عدم اتّزانها.

 

وقالت الزوجة إنها وضعت زوجها أعلى مرتبة بأرضية الصالة اعتقادًا منها أنه على قيد الحياة، وكانت تقوم بإعطائه الطعام مستخدمة سرنجة طبية.

 

تحرر محضر بالواقعة بقسم شرطة العامرية أول، وتم نقل الجثة إلى مشرحة كوم الدكة، وتولت النيابة المختصة التحقيق في الواقعة.

احتفظا بجثة والديهما 10 أيام

لم تكن هذه الواقعة هي الأولى، ففي 7 يناير 2021، رفضت شقيقتان دفن جثمان والدهما بعد وفاته واحتفظا بجسده لمدة 10 أيام، فحبهما الشديد له كان سببا في عدم تقبلهما موته.

 

وللاحتفاظ بجثة والديهما، استخدما كميات كبيرة من الشاش الطبي ومجموعة من المراهم وكريمات ترطيب البشرة، بهدف حفظ الجثمان من التحلل، وخدعا عمهما عدة مرات عندما حضر لزيارة شقيقه فكانتا تخبرانه بأن والدهما نائم وطلب منهم عدم إزعاجه لمعاناته من الإجهاد.

 

ولمنع الرائحة الكريهة بعد التحلل، استخدما 12 زجاجة معطر لإزالة الرائحة الكريهة المنبعثة من جثمان والدهما، وكانتا تشتريان زجاجات معطر الجو من صيدلية قريبة من منزل والدهما ببولاق الدكرور، وكانتا تقومان برش الصالون وغرفة والدهما بالمعطر عدة مرات يوميًا وتحديدً قبل أن تقوم أي منهما بفتح باب الشقة استجابة لأي زائر إلى ان اقتحم العم الغرفة آخر مرة واكتشف أمرهما.

 

القانون: جنحة تصل للحبس

ووفقًا للقانون يعد الاحتفاظ بجثة الموتى وعدم دفنها، ضرر صحي كفعل أساسي وكشريك في ارتكاب الجريمة، ويعتبرها القانون جنحة وعقوبتها تصل للحبس وتتوقف مدة الحبس على حسب الدافع وراء ارتكاب الجريمة.

 

حكم الدين في الاحتفاظ بجثة الموتى

 وحرمت دار الإفتاء المصرية، تأخير دفن المتوفي، خاصة أن الشرع أكد أن تكريم الميت يكون بدفنه، وان الاعتراض عليه جريمة، وأن من يعترض دفن ميت، عقابه أمام الله شديد، خاصة أنه إعتداء واضح وصارخ على حرمة الموتى، وأن الموت له قداسته عند الله سبحانه وتعالى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان