رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الأحد 07 مارس 2021 م | 23 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد كورونا.. لماذا يخشى العلماء من فيروس نيباه؟

مميت وتنقله الخفافيش..

بعد كورونا.. لماذا يخشى العلماء من فيروس نيباه؟

آيات قطامش 15 يناير 2021 19:20

في ظل جائحة كورونا، تجدد الحديث عن فيروس مُخيف تنقله الخفافيش يحمل اسم "نيباه"، حيث  أعرب عدد من الباحثين عن مخاوفهم تجاهه كونه  قاتل ولا يوجد له علاج بعد.. فما هو "نيباه" الذي أثار مخاوف العلماء؟  

 

بحسب منظمة الصحة العالمية؛ فإن "نيباه"  ينتقل إلى البشر والحيوانات على حد سواء،  وتعد خفافيش الثمار التي تنتمي إلى فصيلة الثعالب الطيّارة العائل الطبيعي له، ومشكلته أنه لا يوجد له لقاح من أجل مكافحته،  ويسبب حالات مرضية وخيمة. 

 

ظهر "نيباه" لأول مرة خلال أول فاشية له بماليزيا عام 1998، وفي عام  2004 أصاب مواطنين في بنجلاديش، بعد استهلاك عصير نخيل لوثّته خفافيش الثمار بالفيروس. 

 

 

تتسم العدوى بفيروس "نيباه" بسمات سريرية تتراوح بين حالات عديمة الأعراض، ومتلازمة تنفسية حادة، وحالة مميتة من حالات التهاب الدماغ، وبإمكان هذه العدوى أيضًا إحداث حالات مرضية بين الخنازير والحيوانات الداجنة الأخرى.

 

وفي الوقت الذي لا يوجد اي لقاح لمكافحته في حال انتشر بين البشر والحيوانات، فإن العلاج الأوّلي للحالات البشرية يتمثل في توفير الرعاية الداعمة بشكل مكثّف.

 

 

وفي السياق ذاته؛ أفاد تقرير نشرته "بي بي سي عربية" اليوم الجمعة؛ أن  مديرة مركز العلوم الصحية للأمراض المعدية الناشئة التابع لجميعة الصليب الأحمر التايلاندي في ناتكوك، واشارابلوسادي وزملاؤها اكتشفوا الكثير من الفيروسات الجديدة في العينات التي جمعوها من آلاف الخفافيش، وكانت معظمها مرتبطًا بعائلة كورونا إلا إنه كان بينهم فيروسات قاتلة منها "نيباه". 

 

وقالت "واشار" بحسب BBC أن هذه الفيروس يمثل مصدر قلق كبير لأنه ليس له علاج، ومعدل الوفيات الناتج عن الاصابة به كبير، حيث يترواح بين 40% إلى 75%، وتلك النسبة تتوقف على حسب طبيعة المكان الذي انتشر به. 

 

 

ويشير البعض إلى أن فترة حضانة هذا الفيروس  تصل إلى 45 يومًا، وهو ما يتيح له فرصة للانتشار، لأنه احيانًا ما يأتي دون ظهور أعراض، كما أنه يصيب عدد كبير من الحيوانات، وقد تنتقل العدوى إما عن طريق الملامسة المباشرة أو عبر الطعام وتناول الثمار التي قد تكون ملوثة بالفيروس. 

 

وتترواح الأعراض ما بين متلازمة تنفسية وآلاف في الجسم وتعب عام، والتهاب الدماغ الذي قد يسبب نوبات التشنج ويفضي إلى الموت. 

 

 

التخوفات من "نيباه" بدأ الحديث عنها مطلع يونيو الماضي، وتجدد الحديث بشأنها اليوم، فحينها حذر علماء أمريكيون -بحسب وكالات أنباء عالمية- من الانتشار السريع لفيروس نيباه في مناطق بنجلاديش والهند المكتظة بالسكان. 

 

وأشار موقع Express، إلى أن "نيباه" ينتقل عادة من الخفافيش إلى الانسان عبر الفواكة غير المغسولة، وبحسب التقرير ذاته فإن خطورته تكمن الآن في اكتشاافه بمناطق لا يوجد بها ثمار والتي ينتشر من خلالها عادة. 

 

 

لم تكن الخفافيش متهمًا حاضرًا فقط في نقل "نيباه" ولكنها سبق وطالتها أصابع الاتهام مع ظهور جائحة كورونا التي لا يزال العالم يعاني منها إلى الآن، حيث تسبب كوفيد 19 في اصابة 93,854,763 بينهم  

2,009,343 فارقوا الحياة و67,029,564 امتثلوا للشفاء حول العالم. 

 

 

 

فبحسب تقرير بي بي سي المنشور اليوم الجمعة، فإنه في الثالث من يناير 2020، كانت مديرة مركز العلوم الصحية للأمراض المعدية الناشئة التابع لجميعة الصليب الأحمر التايلاندي، تنتظر طردًا، في وقت ذاع فيه الحديث عن انتشار مرض تنفسي بين سكان ووهان، مع اقتراب احتفالات رأس السنة القمرية. 

 

وكانت حينها الحكومة التايلاندية تفحص المسافرين القادمين من ووهان، وتم ارسال العينات إلى عدة معامل منها معمل "واشار" التي كانت تكشف عن الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر وخاصة الخفافيش كونها تأوي فيروسات كورونا التاجية، وحينها رصد الفريق أول حالة اصابة مؤكدة بكوفيد 19 خارج الصين، وبفضل معلومات تلك الباحثة تمكنت الحكومة التايلاندية من محاصرة الوباء في البداية، مقارنة بالدول المجاورة لها. 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان