رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 مساءً | الخميس 21 يناير 2021 م | 07 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

أحد أركان نظام مبارك.. أبرز المحطات في حياة صفوت الشريف

أحد أركان نظام مبارك.. أبرز المحطات في حياة صفوت الشريف

أخبار مصر

صفوت الشريف- حسني مبارك

توفى عن عمر ناهز 87 عامًا..

أحد أركان نظام مبارك.. أبرز المحطات في حياة صفوت الشريف

محمد متولي 14 يناير 2021 02:11

توفى صفوت الشريف، وزير الإعلام الأسبق ورئيس مجلس الشورى السابق، عن عمر يناهز 87 عاما.

 

وبينما ترددت أنباء إنه توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد نفت عائلته تلك الأنباء مشيرة إلى أنه توفى متأثرًا بإصابته بسرطان الدم "لوكيميا الدم".

 

ولد الشريف فى 19 ديسمبر 1933 بالغربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية، وتدرج في فترات حكم الرؤساء السابقين جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك في مناصب كثيرة بدءا من ضابط مغمور بالجيش، وصولا لرئاسة مجلس الشورى, ثاني أكبر مؤسسة تشريعية.

وكان الشريف عضوا مؤسسا بالحزب الوطني في عام 1966، وتقلد عددا من المناصب داخل الحزب، أبرزها الأمين العام لمدة قاربت الـ10 سنوات وتولى رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات فى عهد السادات بعد أن انضم لها سنة 1975.

 

كما كان أحد ضباط المخابرات المصرية في فترة الستينات من القرن الماضي حتى محاكمته من قبل محكمة الثورة المصرية عام 1968 في قضية انحراف المخابرات في عهد صلاح نصر وبعض من أفراد الجهاز.

 

وفي عام 2012 أثارت اعتماد خورشيد، الزوجة السابقة لمدير المخابرات الراحل صلاح نصر، جدلاً واسعاً في مصر وخارجها، بعد التصريحات التي أطلقتها في برنامج "أنا والعسل" مع الإعلامي اللبناني نيشان، والتي جاء فيها أن صفوت الشريف كان "يبيع" النساء وانه سيطر على حسني مبارك بواسطة أشرطة غير إخلاقية.

وعلى ذات الطريقة ذكرت "خورشيد" أنه جند سعاد حسني عن طريق تخديرها وتصويرها مع عدد من الرجال، لتقوم فيما بعد بالعمل مع المخابرات، مبررة فعلته بأنه كان يشعر بالغيرة من عمر خورشيد لارتباطه بصداقة قوية معها، بعد طلاقها من عبدالحليم حافظ، لذا أراد الإنتقام.

وبعد ثورة مبارك والإطاحة بمبارك، قرر رئيس جهاز الكسب غير المشروع في 11 أبريل 2011 حبس الشريف 15 يوما بعد التحقيق معه بتهم منها استغلال النفوذ للإثراء, والتربح غير المشروع.

 

قررت النيابة العامة اليوم التالي حبس الشريف 15 يوما أخرى بعد أن وجهت إليه تهم قتل المتظاهرين بميدان التحرير, والشروع في قتل آخرين يومي 2 و3 فبراير 2011، وتنظيم وإدارة جماعات من البلطجية للاعتداء على المتظاهرين وقتلهم, والاعتداء على حريتهم الشخصية, والإضرار بالأمن والسلم العامين.

وخرج الشريف في فبراير 2013،  من السجن بعد تبرئته في قضية قتل المتظاهرين التي عرفت إعلاميا بـ"موقعة الجمل" ونفاد مدة الحبس الاحتياطي في قضايا أخرى.

 

وفي سبتمبر الماضي قضت محكمة النقض في حكم بات بتأييد حكم الجنايات الصادر بمعاقبة وزير الإعلام ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف، بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمه 99 مليون جنيه لإدانته بتحقيق كسب غير مشروع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان