رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 صباحاً | الخميس 21 أكتوبر 2021 م | 14 ربيع الأول 1443 هـ | الـقـاهـره °

صوت المعارضة «تكتل 25-30» يخسر ثلثي مقاعده.. ما الأسباب؟

صوت المعارضة «تكتل 25-30» يخسر ثلثي مقاعده.. ما الأسباب؟

أخبار مصر

النائب احمد طنطاوي

صوت المعارضة «تكتل 25-30» يخسر ثلثي مقاعده.. ما الأسباب؟

أحلام حسنين 09 ديسمبر 2020 20:19

أيام قليلة وينتهي عمر مجلس النواب الحالي الذي خلا من المعارضة سوى من قلة قليلة تحالفت في تكتل 25-30"، رغم أن أصواتهم لم يكن لها تأثير في قرارات البرلمان إلا أنهم لطالما أثاروا الجدل تحت قبة البرلمان بمواقفهم المعارضة، ولكن ما مصيرهم في البرلمان القادم؟.

 

انتهى مارثون مجلس النواب 2020" target="_blank">انتخابات مجلس النواب 2020 بخسارة كبيرة لنواب تكتل 25-30 بعد خسارة 7 من نواب التكتل من إجمالي 9 أعضاء، بينما نجح كل من ضياء الدين داود وأحمد الشرقاوي في الحفاظ على مقاعدهم.

 

خسارة 7 نواب                                                                                                                                

جاءت خسارة نواب تكتل 25 -30 لتمثل حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد خسارة النائب أحمد الطنطاوي، وما أُثير حول التشكيك في نتائج الفرز بعد إعلان فوزه في البداية ثم خسارته

 

ففي جولة الإعادة بالمرحلة الثانية لمجلس النواب 2020" target="_blank">انتخابات مجلس النواب 2020، كشفت نتائج الفرز للجان العامة، خسارة النائب أحمد الطنطاوي بدائرة كفر الشيخ، والنائب محمد عبد الغني عن دائرة الزيتون بالقاهرة، وعبد الحميد كمال عن دائرة قسم السويس بمحافظة السويس.، وطلعت خليل عن دائرة قسم الأربعين بمحافظة السويس

 

كما فقد تكتل 25 -30 مقعدًا خامسًا بخسارة النائب محمد العتماني عن دائرة المنزلة بمحافظة الدقهلية، ومقعدًا سادسًا بخسارة مصطفى كمال الدين حسين عن دائرة بنها بمحافظة القليوبية، ومقعدًا سابعًا بخسارة هيثم الحريري عن دائرة محرم بك في الإسكندرية.

 

ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات رسميًا نتيجة انتخابات مجلس النواب في محافظات المرحلة الثانية في يوم 14 ديسمبر 2020 المقبل، إذ أن الهيئة الوطنية للانتخابات هى صاحبة الحق الأصيل في إعلان النتائج.

 

مفاجأة خسارة أحمد الطنطاوي

 

كانت خسارة النائب أحمد الطنطاوي مفاجأة بالنسبة له ولكثير من مؤيديه، فبعد إثبات محاضر الفرز نجاحه في دائرة كفر الشيخ وقلين بحصوله على  51358 صوت ليأتي في المركز الثالث وحصول أقرب منافسيه المرشح سيد شمس الدين على 46177 صوت والذي حل رابعا، عادت اللجنة لتعلن خروج طنطاوي من جولة الإعادة.

 

ففي الدائره الأولي بمحافظة كفر الشيخ التي تضم مركزي كفرالشيخ وقلين فاز فيها بالثلاثة مقاعد كلا من السيد شمس الدين، لحصوله على 73795صوتا، وباسم حجازي، لحصوله على 63103 أصواتا، وياسر منير لحصوله على 62855 صوتا، بينما خرج أحمد طنطاوي من السباق لحصوله على 53529 صوتا.

 

وفي الدائره الثانية التي تضم مراكز بيلا والحامول والبرلس فاز بمقعديها كلا من محمد زكي عبدالقادر، لحصوله على 72177 صوتا، ويونس عبدالرازق، لحصوله على 70856 صوتا.

 

أما الدائرة الثالثة والتي تضم مركزي سيدي سالم والرياض، فاز بمقعديها كلا من على أحمد على أحمد لحصوله على 66612 صوتا، ومحمد عبدالحميد هاشم، لحصوله على 61964 صوتا.

 

وفاز في الدائرة الرابعة التي تضم مراكز دسوق، فوه، مطوبس بمقاعدها الثلاثه كلا من محمد عبدالعليم داوود، لحصوله علي84938 صوتا، وعادل محمد النجار، لحصوله على 65836 صوتا، ومحمد سعد الصمودي، لحصوله على 61907 أصوات.

 

تشكيك في خسارة الطنطاوي

 

وأثارت خسارة أحمد الطنطاوي موجة من الجدال على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تصدر اسمه منصات التواصل الاجتماعي في مصر،  حيث شغل اهتمام الرأي العام المصري، من خارج دائرته الانتخابية وداخلها.

 

وشكك أحمد طنطاوي في النتائج النهائية للجنة العامة المشرفة على العملية الانتخابية بالدائرة الأولى ومقرها كفر الشيخ بعد خسارته وإعلان فوز كل السيد شمس الدين وباسم حجازى وياسر منير.

 

وقال أحمد الطنطاوي مخاطبًا رئيس اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية عقب إعلان النتائج : "يافندم في ورق في منتهى الخطورة طالبت قبل إعلان النتئجة بالاطلاع عليه مؤكدًا أن تجميع الأرقام لا يمكن أن يتوافق مع النتائج المعلنة.

 

وأضاف "إحنا مش طالبين أكتر من الاطلاع على الورق اللي معانا مشيرًا إلى  أن الأرقام المطابقة وفقًا لحملته وحملات المنافسين جاء فيها في بالمركز الأول بـ 64 ألف صوت.

 

وإلى ذلك عقب كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة الأسبق على النتئجة بأن هناك اختلاف بين بيانات أرقام اللجان التي حصلوا عليها  والأرقام النهائية المعلنة مطالبًا بإعادة النظر من اللجنة العامة المشرفة على العملية الانتخابية متابعًا بقوله "لانشكك في أحد لكن نعتقد أن هناك خطأ مادي".

 

وعلق عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين، على خسارة أحمد الطنطاوي قائلا :"فضييييحة!!إسقاط أحمد الطنطاوي.. رغم تقدمه الواضح وبفرق كبير عن أقرب منافسيه".

 

وأضاف بدر، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك :"أحمد الطنطاوي أسقطه تحالف الفساد والاستبداد في معركة انتخابية لكنه فاز بتقدير واحترام الملايين.. معركته كانت تعبيراً عن كل الشرفاء والمخلصين والنبلاء.. معركة كل أبناء يناير وكل الحالمين بدولة مدنية ديمقراطية وبالغد الأجمل".

 

وتابع :"خسر طنطاوي المقعد لكنه حجز مقعده ومكانته في قلوب الناس.. وحجز مساحة معتبرة من المستقبل..

اليوم ميلاد جديد لقائد سياسي محترم..شكرا أحمد الطنطاوي".

 

وعلق محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، قائلا :"إلى صديقي أحمد طنطاوي نائب الشعب الحقيقي:

أسقطوك في جولة لكن المعركة لاتزال مستمرة، سنكمل حلمنا بإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، دولة القانون والعدالة والحرية والكرامة،مهما طال المشوار..لسة الأماني ممكنة يا أحمد".

 

وواصل عبد الحفيظ عبر صفحته على موقع فيس بوك :"شباب الأمل.. أحمد الطنطاوي ومحمد عبد الغني وهيثم الحريري، خسرتم جولة ضد الاستبداد والتزوير والفساد.. وكسبتم احترام الناس، فهذا يكفيكم".

 

 

واستطرد :"هؤلاء الفرسان رفضوا التعديلات الدستورية كما رفضوا التنازل عن تيران وصنافير وأدوا دورهم البرلماني كنواب للشعب وليس نواب السلطة، فكان جزائهم الإسقاط".

 

وأشار عبد الحفيظ إلى أنه برغم إثبات محاضر الفرز نجاح النائب أحمد الطنطاوي في دائرة كفر الشيخ وقلين، أعلنت اللجنة العامة حصول المنافس "سيد شمس الدين" على 72 ألف صوت ليقفز من الترتيب الرابع إلى الأول بقدرة قادر، ويخرج طنطاوي من جولة الإعادة، مضيفا :"لا يليق أبدا تقديم النظام المصري على أنه نظام مستبد".

 

وفي المقابل قال محمد عبد الله، أحد مستخدمي موقع فيس بوك :"نواب تكتل 25-30 خسروا 7 مقاعد من أصل 9 مقاعد، كان أبرز الخاسرين المعروفين أحمد طنطاوي وهيثم الحريري، وأبرز الناجحين ضياء داوود..

المفروض إن دي تكون لحظة لمراجعة النفس ولازم السادة في التكتل يسألوا نفسهم ليه الناس سقّطت 80% تقريبًا من التكتل؟".

 

وأضاف :"طبعا الهزل بتاع المال السياسي مردود عليه، لإن أحمد طنطاوي نفسه كان بيقول للناس اللي يديك فلوس خدها وانتخبني ورا الستارة، ده بفرض إن دي ممارسة منتشرة جدا زي ما بيقولوا، يمكن المشكلة في إن الناس ملّت من الشعارات؟، يمكن المعارضة طلعت شيء أكبر وأهم من إنك مابتحبش رئيس الجمهورية؟".

 

واستطرد :"يمكن التكتل شغل نفسه بمعارك جانبية عن الدور الحقيقي اللي يخلي الناس تنتخبه تاني علشان يمثل صوت المعارضة في البرلمان؟ الكلام ده مش معناه إن مش هيبقى في معارضة في البرلمان الجاي، لكن معناه إن أداء المعارضة في البرلمان اللي فات ما أقنعش الناس".

 

التكتل ينتقد "المال السياسي"

 

وكان تكتل 25-30 قد أصدر بيانا في 15 نوفمبر 2020، انتقد فيه ما وصفه بـ"الأحداث المؤسفةالتي جرت في الجولة الأولى من الانتخابات الخاصة بمجاس النواب 2020 سواء في مرحلتها الأولى أو الثانية، بشأن المال السياسي.

 

وقال البيان :"ما أثار حفيظة وقلق المصريين جميعاً هو الاستخدام المفرط المعلن للمال السياسي وشراء الأصوات جهاراً نهاراً على مرأى ومسمع من كافة الجهات المسؤولة عن العملية الانتخابية".

 

وأضاف البيان :"لقد كان مشهد توزيع الأموال أو كروت صرف المبالغ النقدية واستخدام الميكروباصات المليئة بالبسطاء والفقراء، وانتشار نقاط الحشد المالي المعروفة لكافة جهات إدارة العملية الانتخابية وتأمينها مشهداً مأسوياً حزيناً لا يليق بمصر ولا بثورة 25 يناير و 30 يونيو ولا بالتضحيات التي قدمها الشعب المصري العظيم".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان