رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 مساءً | الخميس 21 يناير 2021 م | 07 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد انقاذه من الحوثيين .. ما قصة الربان المصري العائد من اليمن؟

بعد انقاذه من الحوثيين .. ما قصة الربان المصري العائد من اليمن؟

أخبار مصر

الربان المصري فاروق محمد

بعد انقاذه من الحوثيين .. ما قصة الربان المصري العائد من اليمن؟

آيات قطامش 04 ديسمبر 2020 22:14

"أنا تعبان مش متحمل وبتعذب مع كل يوم بيعدي عليا.."؛ كان هذا جانبًا من رسالة استغاثة  مصورة بعث بها ربان بحري فاروق محمد عبد العال، لنجلته "نشوي" إثر احتجازه لدى جماعة الحوثيين اليمنية، قبل شهور عدة، يخبرها فيها بأنه يرى الموت بعينه كل يوم. 

 

 

ولكن بعد كل هذه  شهور؛ جاءت البشرى اليوم الجمعة،  بإعلان الأجهزة المعنية نجاحها في إطلاق سراح الربان البحري فاروق محمد عبد العال، الذي كان محتجزًا لدى جماعة  الحويثين اليمنية. 

 

 

 

عقب النجاح في عملية؛ اطلاق سراح الربان البحري قامت الأجهزة المعنية بإعادته إلى مصر، اليوم الجمعة، بالتنسيق مع الأجهزة اليمنية، ومنظمة الهجرة الدولية في عدن عقب إجلائه من مناطق الحوثيين إلى محافظة عدن اليمينية ومنها إلى مصر. 

 

من جانبه، قال الربان بحري فاروق محمد،  لدى عودته إلى أرض الوطن، أن تجربة احتجازه كانت صعبة للغاية، ولكنه كان يتم معاملته معاملة جيدة، وتدخلت مصر على الفور من أجل الإفراج عنه، وهو ما جعلهم يتعاملون بشكل جيد معه.

 

وقال: "أنا كلي فخر إني مصري وكلي فخر بالأجهزة المصرية اللي كانت سبب في الإفراج عني، وكنت فاكر إن مصر نسيتني لكن عرفت أن مصر متابعاني من أول يوم".

 

وأضاف في تصريحات تليفزيونية: بتوجه للشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأنا عائلتي تقدمت بشكوى مباشرة للرئيس، وهو مشكورا كلف الأجهزة بإنجاز الأمر وحل أزمتى، وأنا داخل مطار عدن المطار كان مفتوح ليا لوحدي مخصوص".

 

 

جاءت  تلك الخطوة  عقب مفاوضات استمرت لفترة، -بحسب البيان الصادر اليوم الجمعة- تخللها العديد من العقبات، والذي افاد بأن تلك الخطوة جاءت في  إطار توجيهات رئيس الجمهورية بشأن تامين الرعايا المصريين في الخارج. 

 

 

بداية القصة

 

بدأت القصة حينما رست سفينة القبطان المصري فاروق محمد، على إحدى الجزر اليمنية نتيجة الطقس السئ، فاحتجزته جماعة الحوثيين، منذ عدة شهور.

 

كان القبطان المصري حينها يقود 3 سفن من سلطنة عمان إلى  السعودية، وبعدما حدث ما حدث طلب الحوثيين فدية من مالك السفن للإفراج عن القبطان وطاقمه، بحسب تقرير اعدته قناة الحرة ظهرت فيه نجلته نشوى لتروي واقعة احتجاز والدها لشهور.

 

 

فعقب احتجاز الأب على يد جماعة الحوثيين بعث برسالة استغاثة مصورة لنجلته قال فيها: "عن نفسي تعبان نفسيًا من القعدة اللي أنا فيها، حرام حرام مفيش بني آدم يتحمل ده، وبعدين أنا تعبان مش متحمل، أنا بتعذب كل يوم بيعدي عليا بشوف الموت بعينيا يا نشوى، حرام كل يوم يجي لي أزمة ودوخة حالتي في عذاب..".

 

وتابع القبطان في استغاثته التي اطلقها قبل شهور: "أنا بقالي 4 شهور في صنعاء، وفي التحقيقات بيقولوا انت يا كابتن مفيش حاجة، المشكلة كلها مع المالك لأنه يعمل مع قوات التحالف، بمراكب تانية وكان عايز يبعتها للعمل مع التحالف وعشان كده المشكلة مع المالك انت مفيش حاجة عليك". 

 

 

"والدي يبلغ من العمر 63 عامًا قضى طوال عمره في البحر لينتهي به الحال محتجزًا على يد جماعة الحويثين"؛ عبارة جرت على لسان "نشوى" التي توقعت حينها ألا ترى والدها مجددًا واطلقت الابنة رسالة استغاثة تؤكد من خلالها أن والدها القبطان كان قد أجرى عملية قلب مفتوح قبل فترة وجيزة من احتجازه، وأن صحته لن تتحمل الأمر. 

 

وتابعت: جماعة الحوثيين تقدم له الرعاية الصحية التي تبقيه على قيد الحياة، ولكن ليست كافية لإنقاذه، فهو بحاجة لعودة لبلده ومتابعة حالته مع الأطباء، فحياته مهدده في حال استمرار احتجازه، وأنا ارسلت ايميلات بجهات معنية عدة لإنقاذ والدي. 

 

مرت الشهور وظنت الابنة أن والدها لن يعود، لتأتي المفاجأة اليوم بقدومه إلى أرض الوطن من جديد بعد إنقاذه من يد الحوثيين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان