رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الجمعة 15 يناير 2021 م | 01 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

معيط: إلزام كافة جهات الدولة بالتسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية

اعتبارًا من أول يوليو المقبل

معيط: إلزام كافة جهات الدولة بالتسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية

آيات قطامش 02 ديسمبر 2020 17:45

كشف  الدكتور محمد معيط وزير المالية، اليوم الأربعاء، عن إلزام كافة جهات الدولة بالتسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية بمصلحة الضرائب، اعتبارًا من مطلع يوليو المقبل 2021. 

 

وذكر وزير المالية أن مجلس الوزراء قرر إلزام وحدات الجهاز الإدارى للدولة، ووحدات الإدارة المحلية، والهيئات العامة الخدمية والاقتصادية، وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، والشركات القابضة والشركات التابعة لها، والشركات التي تساهم الدولة وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة في رأسمالها بنسبة تتجاوز ٥٠٪، اعتبارًا من أول يوليو المقبل، بعدم التعاقد مع أي من الموردين أو المقاولين أو مقدمي الخدمات، أيًا كان نوعها، إلا إذا كان هذا المتعاقد مسجلاً في منظومة الفاتورة الإلكترونية بمصلحة الضرائب المصرية.

 

وأضاف معيط: "نستهدف تعزيز الحوكمة، وحصر المجتمع الضريبى بشكل أكثر دقة، على النحو الذى يُسهم فى تحصيل حق الدولة، وإرساء دعائم العدالة الضريبية، والحد من التهرب الضريبى، وتقليل حجم الاقتصاد غير الرسمي".

 

 

وأوضح أن تطبيق منظومة الفاتورة الإلكترونية، يحقق العديد من المزايا للممولين منها: تسهيل إجراءات الفحص الضريبى للشركات، فى أقل زمن ممكن، وإنهاء زيارات الاستيفاء المتكررة، وفحص ملفات فواتير البيع والشراء إلكترونيًا، مع إمكانية الفحص عن بعد وتيسير إجراءات رد الضريبة، وعملية إعداد وتقديم الإقرارات الضريبية، إضافة إلى تعزيز المراكز الضريبية للشركات بوضعها فى قائمة «المخاطر الضريبية المنخفضة»، وتبسيط إجراءات التسوية بين الشركات من خلال التبادل اللحظى لبيانات الفواتير المميكنة، الذى تُتيحه المنظومة نتيجة ربطها وتكاملها مع الأنظمة المحاسبية للممولين

وقال معيط: مصر أصبحت من أوائل الدول الرائدة بأفريقيا والشرق الأوسط فى تنفيذ منظومة الفاتورة الإلكترونية، التى انطلقت مرحلتها الإلزامية الأولى منتصف نوفمبر الماضى لتمتد مظلتها إلى ١٣٤ شركة ملزمة قانونًا بالانضمام إليها.

 

 ولفت إلى أن منصة الفاتورة الإلكترونية التى تم تنفيذها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، تُعد بمثابة عبور جديد إلى «مصر الرقمية»؛ باعتبارها أحد الروافد الأساسية للمشروع القومى لتحديث وميكنة منظومة الإدارة الضريبية، حيث ترتكز على إنشاء نظام مركزى إلكترونى لتلقى ومراجعة واعتماد ومتابعة فواتير البيع والشراء للتعاملات التجارية بين الشركات من خلال التبادل اللحظى لبيانات الفواتير بصيغة رقمية دون الاعتماد على المعاملات الورقية لحصر المجتمع الضريبى.

 

كانت المالية ذكرت في وقت سابق أن تلك المنظومة  ستساعد فى حصر المجتمع الضريبى بشكل أكثر دقة، ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، وهو ما سيساهم بالتبعية بحسب المالية  في تحصيل حقوق الدولة بطريقة عادلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان