رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 صباحاً | الأحد 24 يناير 2021 م | 10 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

الشيخ عبدالباسط عبد الصمد.. سفير كتاب الله إلى الشرق والغرب

الشيخ عبدالباسط عبد الصمد.. سفير كتاب الله إلى الشرق والغرب

أخبار مصر

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

في ذكرى رحيله..

الشيخ عبدالباسط عبد الصمد.. سفير كتاب الله إلى الشرق والغرب

أحلام حسنين 30 نوفمبر 2020 15:08

في مثل هذا اليوم قبل 32 عاما رحل عن عالمنا صاحب الحنجرة الذهبية عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أول نقيب قراء في مصر، لكنه لا يزال يمتعنا بصوته العذب ليلا ونهارا في تلاواته المسجلة للقرآن الكريم، بعدما أسلم على يديه العديد في بلاد الشرق والغرب.

 

عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، هو أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وجاب بلاد العالم شرقا وغربا سفيرا لكتاب الله، الذي حفظه عن ظهر قلب وهو ابن العشرة أعوام.

 

وُلد فضيلة عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد سليم داود في يناير عام 1927، بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا.

 

لاحظ والد الشيخ عبد الباسط نبوغ صغيره، فوهبه لحفظ القرآن، وبالفعل قد أتم الحفظ وهو في سن الـ10 سنوات، والتحق بعد ذلك بالمعهد الدينى بأرمنت فتعلم القراءات وعلوم القرآن.

 

كان شيخ عبد الباسط في المعهد يصحبه معه ليقرأ في السهرات والحفلات، حتى أصبح مشهورا في نجوع وقرى محافظات الوجه القبلي، وقبل أن يتجاوز الخامسة عشرة من عمره بات يُدعى بمفرده ليحيي الحفلات والسهرات القرآنية، وتقاضى 3 جنيهات في أول حفل له حين كان عمره 14 عاما.

 

تمتع عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بصوت عذب في تلاوة القرآن الكريم، حتى منُح ألقابا عدة منها صاحب الحنجرة الذهبية، والصوت الملائكي، وصوت مكة، وكان يتأثر بالشيخ محمد رفعت، وقال عنه "كنت أمشي مسافات طويلة جدا قد تصل إلى 5 كيلو مرات لأستمع إلى القرآن بصوت الشيخ رفعت من راديو أحد الأثرياء بالبلد".

 

والتحق الشيخ بالإذاعة المصرية عام 1951م، وفي العام التالي 1952 اعتمدته الإذاعة قارئا للقرآن الكريم، واختير أول نقيب لنقابة قراء مصر للقرآن الكريم عام 1984 حيث كان أحد الساعين لتأسيس النقابة.

 

كان عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد سببا في دخول أعداد كبيرة للإسلام في جنوب أفريقيا، كما قال نجله طارق في حوار تلفزيوني سابق، وقد حصل على عدة تكريمات دولية، إحداها من سوريا عام 1956 بمنحه وسام الاستحقاق، وآخر من لبنان وثالث من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب.

 

وبعد رحلة طويلة في تلاوة القرآن الكريم جاب خلالها بلاد الشرق والغرب سفيرا لكتاب الله، تعرض عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد لأزمة مرضية حيث أُصيب بالتهاب الكبد، وذهب إلى لندن للعلاج، ولكنه حين شعر بأنه في لحظات عمره الأخير عاد إلى مصر.

 

فبعد مرور 15 يوما على رحلة علاجه بالخارج عاد عبد الباسط عبد الصمد" target="_blank">الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إلى الوطن، وبعد مرور 10 أيام من عودته كان اليوم المشهود بوفاته في يوم 30 نوفمبر 1988 عن عمر يناهز 61 عاما.

 

وكانت آخر وصية للشيخ عبد الباسط عبد الصمد لأولاده أن يتقوا الله في العمل وأن يكملوا مسيرته في حفظ القرآن، هكذا قال نجله طارق عبد الصمد.

 

وفي ذكرى وفاته الـ32 أطلقت الإذاعة المصرية، اليوم الإثنين، ولأول مرة تسجيلات نادرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد، يتلو فيها آيات من الذكر الحكيم برواية ورش، قد أهدتها أسرة الشيخ للإذاعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان