رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | السبت 16 يناير 2021 م | 02 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

حب الكرة يغلب كورونا.. المقاهي كاملة العدد في ليلة فوز الأهلي بنهائي القرن

حب الكرة يغلب كورونا.. المقاهي كاملة العدد في ليلة فوز الأهلي بنهائي القرن

أخبار مصر

رغم تفشي كورونا زحام بالمقاهي في ليلة فوز الأهلي

فيديو وصور|

حب الكرة يغلب كورونا.. المقاهي كاملة العدد في ليلة فوز الأهلي بنهائي القرن

مع دقات التاسعة من مساء اليوم الجمعة، كان الجميع قد اتخذ أماكنه واحتل مقاعده داخل أروقة المقاهي كلٌ في حيه، من أجل تشجيع فريقه المفضل، خلال مباراة القمة لنهائي دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي والزمالك، التي تقام بدون جمهور في استاد القاهرة. 

 

فرغم  جائحة كورونا التي تلتهم كل من يقف أمامها سواء بإصابته أو بقنص حياته، خرج جانب كبير من محبي الفريقين لمتابعة وقائع المباراة الهامة كعادته بين رفاقه داخل المقاهي، التي تمنح شيئًا من الونس والحماس معًا وأجواء مختلفة خلال تلك الأحداث الرياضية.

 

شاهد الفيديو

 

 

 

صمتُ خيم على المكان أثناء متابعة وقائع المباراة بإمعان، وسط تركيز تام واعين تحدق في الشاشات، تلك الأجواء كان يكسرها بين الحين والآخر صيحات تتعالى هنا وهناك أثناء إحراز أحدهم هدفًا في الشباك.  

 

 

 

فمن بولاق إلى إمبابة إلى القليوبية والبدرشين وكفر الشيخ وأماكن عدة في المحروسة، لوحظ اكتظاظ المقاهي كالعادة بالمشجعين في مثل تلك الأوقات، ورغم جائحة كورونا غابت الكمامات والمسافات بين الأفراد،  فكان ما ستسفر عنه نتيجة هذه المباراة سيد المشهد خلال هذه اللحظات..

 

 

دقات قلب تتسارع كلما اقتربت الكرة من الشباك ففريق يتمنى دخولها وآخر يحلم لو تختفي تلك الساحرة المستديرة في هذه اللحظات وتصبح مثل فص ملح وذاب. 

 

 

وعلى غير العادة أغلقت بعض من المقاهي الأبواب خوفًا من اتخاذ عقوبات ضدها نتيجة مخالفة الوافدين للاجراءات الاحترازية، وسط تحذيرات كانت تثار خلال ساعات ما قبل المباراة.

 

وبعض منها استقبل الزوار ولكن جاءت قوات الأمن بحسب شهود عيان وأغلقت المكان، فيقول أحدهم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "عاجل من قلب المقهى..الحكومة جت دلوقتي والظابط وقف وقال يالا يا رجالة كله يمشي..". 

 

وأكد آخر أنه في الوقت الذي اكتظت مقاهي عن آخرها بالمواطنين خلال ساعات المباراة، شاهد أخرى موصودة الأبواب على غير العادة في مثل هذه الأوقات.  

 

 

جانب آخر من المواطنين؛ قرروا متابعة تلك المباراة داخل منزل أحد الرفاق، أو أفراد الأسرة بعد إعداد الأجواء كأنهم في الإستاد. 

 

 

أما الشوارع فكانت كالمقاهي يكسوها السكون التام، والصخب عند إحراز فريق للأجوان، أو خوفًا من اقتراب الكرة لتهز الشباك. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان