رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 مساءً | الخميس 21 يناير 2021 م | 07 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: فتاة المعادي..35 عامًا تفصل بين جريمتين هزتا الرأي العام

فيديو: فتاة المعادي..35 عامًا تفصل بين جريمتين هزتا الرأي العام

أخبار مصر

فتاة المعادي مريم محمد

فيديو: فتاة المعادي..35 عامًا تفصل بين جريمتين هزتا الرأي العام

أحلام حسنين 26 نوفمبر 2020 16:45

"فتاة المعادي" اسم تداولته مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا مع حادث سرقة وقتل فتاة في منتصف عقدها الثاني، ولكنّه لم يكن جديدًا، فقد عرفه المصريون قبل نحو 35 عامًا، حين وقعت جريمة اغتصاب لفتاة في حي المعادي، اشتهرت حينها بفتاة المعادي، وجسدتها الفنانة ليلى علوي في فيلم "المغتصبون".

 

35 عامًا فصلت بين واقعة فتاة المعادي الأولى في عام 1985 حين تعرضت فتاة للاغتصاب على يد 6 أشخاص أمام خطيبها، وبين واقعة فتاة المعادي الثانية، التي تعرضت لحادث سرقة وسحلها تحت عجلات قيادة الميكروباص لعدة أمتار حتى لقت مصرعها.

 

ففي عام 1985 وقعت جريمة بشعة اهتز لها المجتمع، شهدتها أحد شوارع حي المعادي، فبينما كانت تسير فتاة مع خطيبها تعرض لهم 6 أشخاص، أمسكوا بخطيب الفتاة وهددوا بالسلاح الأبيض ثم اغتصبوا الفتاة، وعرفت حينها بـ"فتاة المعادي".

 

الجريمة التي ارتكبها 6 عمال بناء في إحدى العقارات تحت الإنشاء، سرعان ما قضت المحكمة حينها بالحكم فيها، بإعدام 5 متهمين شنقًا، وسجن المتهم السادس 7 سنوات.

 

 

حادث فتاة المعادي في التسعينيات جسدته السينما المصرية من خلال فيلم المغتصبون بطولة الفنانة ليلى علوي، والفنانون حمدي الوزير ومحمد كامل وحسن حسني وشريف صبري، والذي دارت أحداثه حول مجموعة من الشباب العاطل والمدمن للمخدرات يتعرضون لفتاة أثناء توجهها لمنزلها برفقة خطيبها، فخطفوها إلى مكان مجهور وتنابوا على اغتصابها، وفشل خطيبها في إنقاذها عقيب تهديدهما بالسلاح.

 

وبعد نحو 35 عاما عاد لقب "فتاة المعادي" ليتصدر الأكثر تداولا في مواقع البحث بمصر في نهايات عام 2020، بعدما تعرضت فتاة في منتصف عقدها الثاني، لحادث سرقة في أحد شوارع المعادي أثناء عودتها من عملها بالبنك الأهلي، حيث حاول شخصين يستقلان سيارة ميكروباص سرقة حقيبة الفتاة، إلا أنها اصطدمت بالسيارة ووقعت أسفل العجلات. 

 

وبعد نحو شهر من واقعة فتاة المعادي الثانية التي راحت ضحيتها الفتاة مريم محمد، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير، أمس الأربعاء، قرارًا بإحالة المتهم الأول والثاني في قضية مقتل فتاة المعادي  بحي المعادي بالقاهرة، إلى فضيلة المفتي لابداء الرأي الشرعي في اعدامهما، وتأجيل القضية لجلسة 30 ديسمبر للحكم.

 

يذكر أن النيابة العامة قد وجهت لاثنين من المتهمين تهم قتل المجنى عليها مريم عمدًا بحى المعادى يوم 13 أكتوبر، حيث اندفع أحدهما تجاهها قائدًا سيارة بالطريق العام، ولما اقترب منها انتزع الآخر حقيبة من على ظهرها حاولت المجنى عليها التشبث بها، فصدماها بسيارة متوقفة بالطريق ودهساها أسفل عجلات السيارة التى يستقلانها، قاصدين من ذلك إزهاق روحها ليتمكنا من الفرار بالحقيبة، فأحدثا بها إصابات أودت بحياتها.

 

بحسب بيان صادر عن النيابة، اقترنت هذه الجناية بجناية أخرى؛ أنهما فى ذات الزمان والمكان سالفى الذكر سرَقَا مبلغًا نقديًّا ومنقولات من المجنى عليها، وذلك فى الطريق العام حالَ كونهما شخصيْنِ حامليْنِ سلاحين مخبئين (نارى وأبيض)، وذخائر مما يستخدم فى السلاح النارى، وكان ارتكاب جناية القتل بقصد إتمام واقعة السرقة.

 

واتهمت النيابة العامة المتهم الثالث باشتراكه مع الآخريْنِ بطريقى الاتفاق والمساعدة فى ارتكاب جريمة القتل، حيث اتفق معهما على ارتكابها وساعدهما بإمدادهما بسيارة ملكه لاستخدامها فى ارتكاب الجريمة مع علمه بها، فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة، فضلًا عن اتهام أحد المتهمين بإحرازه جوهر الحشيش المخدِّر بقصد التعاطي.

 

وكانت الأدلة التى أقامتها النيابة العامة على الاتهامات المبينة حاصلها شهادة سبعة شهود تعرف أحدهم على المتهم الذى قاد السيارة المستخدمة فى الجريمة حال عرضه عليه عرضًا قانونيًّا، وإقرارات المتهمين اللذين ارتكبا واقعة القتل والسرقة في التحقيقات، والتي تطابقت مع ما شهد به الشهود، وإقرارهما بتصوير حصلت عليه النيابة أظهر المجني عليها قبل وقوع الجريمة بلحظات حاملة الحقيبة المسروقة، وكذا أظهر لحظة سقوطها ومرور أحد إطارات السيارة عليها. هذا فضلًا عن إقرار أحد المتهمين بتعاطيه جوهر الحشيش المخدر، وثبوت ذلك في تقرير مصلحة الطب الشرعي نتيجة تحليل العينة المأخذوة منه.

 

وخلال محاكمة اليوم واجهت المحكمة، المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهم فاعترف الأول والثاني بجريمتهما، وقال المتهم الأول: "سرقنا ماشي لكن نقتل لا، هي اللي وقعت ماتت"، قال المتهم الثاني: "وأنا شغال طلبت معايا أخطف شنطة واتفقت مع زميلي على سرقة شنطة من المعادي"، أما المتهم الثالث فأنكر علاقته بالواقعة وبالمتهمين قائلا: "أنا معرفش حاجة عن السرقة واللي حصل العربية بتاعتي بس".

 

 

تعرف شهود العيان على المتهمين بعد خلعهم للكمامات، وظهر والد المجنى عليها خلال جلسة اليوم في حالة إعياء شديد، ولم يقدر الأب على التحدث عند وصف المحكمة لحظة رؤية ابنته وهى متوفاه بالمستشفى، ولاحظ القاضى انهيار الأب فاكتفى بما أدلى به من شهادة.كانت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير، قررت يوم 21 نوفمبر الماضى، تأجيل أولى جلسات محاكمة ثلاثة متهمين فى قضية مقتل الفتاة مريم محمد 24 سنة بحى المعادى، لجلسة 25 نوفمب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان