رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | الأربعاء 20 يناير 2021 م | 06 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

بتكلفة 4.7 مليار جنيه.. تفاصيل خطة التعليم العالي للتحول الرقمي

بينها تغطية ساحات الجامعات بـ الـ WI FI

بتكلفة 4.7 مليار جنيه.. تفاصيل خطة التعليم العالي للتحول الرقمي

آيات قطامش 25 نوفمبر 2020 21:21

استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال اجتماع برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،  اليوم الأربعاء، مشروعات التعليم العالي الرقمية في مصر، والتي يجرى تنفيذها بتكلفة 4.7 مليار جنيه، والتي تتمثل في إنشاء «الجامعات والمجمعات التعليمية الذكية» بتكلفة 150 مليون جنيه، من خلال تطوير نظام إدارة المباني، والتحكم في الدخول الذكي، ورفع كفاءة الطاقة البشرية.

 

وتتضمن المشروعات أيضًا تجهيز معدات مراكز الاختبارات، وحلول البرمجيات لمنظومة الاختبارات، وبنوك الاسئلة، وحلول الاختبارات الإلكترونية، بتكلفة 3.350 مليار جنيه.

 

ومن ضمن مشروعات الوزارة الرقمية، إطلاق المنصات والبوابات الإلكترونية، وهي: موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والبوابة الموحدة للجامعات، وتنفيذ إنترنت الأشياء، وبوابة الباحثين بالجامعات والمعاهد البحثية، وذلك بتكلفة 70 مليون جنيه.

 

وأضاف "عبد الغفار" أنَّ المشروعات تتضمن أيضًا تنفيذ مبادرة المحتوى التعليمي، والكتب الرقمية، والمعامل التخيلية، وأدوات تطوير المحتوى، والمؤتمرات وورش العمل، بتكلفة 160 مليون جنيه.

 

 إلى جانب مشروعات إدارة التعلم، ونظم المعلومات الطلابية، ونظم إدارة المؤسسات، وميكنة قطاعات الوزارة، والشهادات المؤمنة، والتوقيع الإلكتروني، بتكلفة 252 مليون جنيه، وتشمل المشروعات أيضًا رفع كفاءة البنية التحتية بالكليات، وتغطية الحرم الجامعي بشبكة لاسلكية، ودعم الجامعات بأجهزة خوادم متقدمة، وإقامة مركز الحوسبة السحابية والحاسبات فائقة الأداء، بتكلفة 740 مليون جنيه.

 

في سياق متصل، قدم الدكتور خالد عبد الغفار، عرضًا حول المشروعات الرقمية الجاري العمل على تنفيذها في قطاع التعليم العالي، وخاصة في مجال البنية التحتية، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من اعداد الدراسات الفنية والمالية لتلك المشروعات، والتي تتضمن مشروعات لتطوير ورفع كفاءة الشبكة الداخلية بمباني بعض الكليات بالجامعات الحكومية، وكذا تغطية الحرم الجامعي بشبكة لاسلكية، بما في ذلك أماكن تجمع الطلاب بالمساحات المفتوحة وقاعات المحاضرات بالجامعة.

 

هذا إلى جانب تنفيذ مشروعات لدعم الجامعات بأجهزة خوادم متقدمة، دعمًا  لقدرة تشغيل تطبيقات وبرامج الجامعات الذكية، فضلاً عن تفعيل مركز لتقديم خدمات الحوسبة السحابية، بما يسهم فى دعم العاملين في مجال البحث العلمي، بحسب البيان الصادر. 

 

وأضاف الوزير أن المشروعات الرقمية تتضمن أيضًا تجهيز مركز بيانات موحد لاستضافة كافة مشروعات الوزارة والجهات التابعة، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات ربط مباني كل جامعة بمركز بياناتها الرئيسي عبر شبكة من الكابلات الضوئية.

 

وكذا العمل على رفع سرعة الانترنت داخل الجامعات، وإنشاء معامل تخصصية في مجال انترنت الأشياء، إلى جانب دراسة تنفيذ مبادرة توفير اجهزة حاسب لطلاب الجامعات ووسيلة اتصال بالإنترنت.

 

واستعرض عبد الغفار ما حققته الوزارة عن طريق المنصة الإلكترونية للتعلم عن بعد، مشيرا إلى أنها تشمل كلا من أعضاء هيئة التدريس، وطلاب الجامعات، حيث تخدم المنصة 2,8 مليون طالب على مستوى الجمهورية.

 

وقال : توفر هذه المنصة الفرصة للكليات للقيام بقياس مؤشرات الأداء، وتحقيق رؤية شاملة لأداء الطلاب وأعضاء التدريس، إلى جانب حوكمة التعلم عن بعد، والتكامل مع باقي الأنظمة التعليمية، كما توفر المنصة لأعضاء هيئة التدريس تقديم المحاضرات عن طريق البث المباشر " Online"، فضلا عن الإدارة الذكية لجداول المحاضرات، والقيام بتدريباتOnline ؛ لتمكين أعضاء التدريس من التفاعل مع الطلاب بشكل مباشر، فضلاً عن  توفير آلية لقياس أداء الطلاب، علاوة على ميكنة الحضور والغياب.

 

وفي الوقت نفسه توفر المنصة - بحسب عبد الغفار- عددًا من الميزات للطلاب؛ حيث تمكنهم من حضور محاضرات بث مباشر، وزيادة قدرتهم على التركيز والالتزام، كما تضمن للطلاب دخولا مؤمنا للمنصة، ومشاهدة محاضرات مسجلة.

 

وحول الموقف الحالي لهذه المبادرة الإلكترونية، أشار وزير التعليم العالي إلى أنه تم توفير 48 ألف محاضرة من خلال هذه المنصة، حيث قام 2904 أعضاء هيئة تدريس بتقديم المحاضرات لـ 39 ألف طالب في 210 كليات بـ 13 جامعة، لافتًا إلى أن عدد الجامعات، التي تم تدريبها على استخدام المنصة، وصل إلى 30 جامعة.

 

واستعرض عبد الغفار ايضًا الموقف الحالي لمشروع رقمنة المستشفيات الجامعية، لافتا إلى أنه بعد تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي بالبدء في المشروع، تم تشكيل لجنة فنية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتجهيز وحصر الاحتياجات الفعلية للمستشفيات من البرامج والتطبيقات والبنية التحتية الرقمية اللازمة للبدء في أعمال الميكنة، وقد انتهت اللجنة من حصر تلك الاحتياجات.

 

وأضاف أن اللجنة الفنية قامت بوضع تصور شامل يغطي كافة قطاعات وتخصصات كل المستشفيات الجامعية وذلك في ضوء ما تم حصره من تلك الاحتياجات، مشيرًا إلى أن كليات القطاع الصحي وكل المستشفيات الجامعية تحتاج إلى منصة التعلم عن بُعد LMS.

 

شارك في الاجتماع عبر تقنية "فيديو كونفرانس"، الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس خالد العطار، نائب وزير الاتصالات للتحول الرقمي، والمهندس رأفت هندي، نائب وزير الاتصالات للبنية التحتية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان