رئيس التحرير: عادل صبري 03:14 صباحاً | الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 م | 08 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

هل تفاقم الكمامة المبللة بالمطر عدوى كورونا؟ أطباء يجيبون

هل تفاقم الكمامة المبللة بالمطر عدوى كورونا؟ أطباء يجيبون

أخبار مصر

هل تكون الكمامة مصدرًا لنقل عدوى كورونا بسبب الأمطار

هل تفاقم الكمامة المبللة بالمطر عدوى كورونا؟ أطباء يجيبون

نهى عثمان 22 نوفمبر 2020 15:15

بالتزامن مع تعرض مصر لموجة من الطقس السيئ والأمطار الغزيرة والتي وصلت لحد السيول في مناطق متفرقة بالجمهورية، ما أسفر عن غرق الشوارع وتراكم برك مياه، ما دفع البعض للتساؤل عن مصير الكمامة في تلك الأجواء الممطرة، خاصة في ظل ضرورة ارتدائها لمواجهة أزمة تفشي كورونا.

 

وانتشرت تحذيرات كثيرة من أطباء وخبراء في المناعة والأوبئة عن تأثر الكمامة في تلك الأجواء الممطرة، حيث يشدد إسلام عنان، خبير الأوبئة، على ضرورة اتخاذ كافة التدابير خاصة أن هناك ارتفاعا في حالات الاصابة بكورونا، مؤكدًا أن المواطن الذي يتعرض للبلل بسبب الأمطار لابد من استبدال الكمامة فورًا.

 

 

وأضاف عنان أن الكمامة المبتلة فقدت فعاليتها بل تصبح مصدرا قويا لنقل عدوى فيروس كورونا، مؤكدًا أنها تتحول إلى وسط ملائم لنمو الفيروس والبكتريا لذا لابد من استبدالها بأخرى جافة.

 

كما أوضح خبير الأوبئة أنه عند الذهاب للمنزل لابد من تعقيم الكمامة، إذا كانت قماشية، جيدًا وغسها بالكلور والماء، وكيها وتعريضها لدرجة حرارة مرتفعة وتركها في الشمس حتى تصبح جافة.

 

وأيده الرأي، الدكتور على الرفاعي، استشار صدر وحساسية بإحدى المستشفيات الحكومية، مؤكدا أنه على المواطن تغيير الكمامة فور تعرض للبلل خاصة أنها تشكل سببًا في نقل العدوى بسرعة البرق.

 

وأضاف "الرفاعي" أن الكمامة في حال تعرضها للبلل تكون مصدرًا قويًا لتكون الفيروسات التي ستكون ثابتة على الكمامة لساعات طويلة بل تُعرض الشخص للإصابة بكورونا عن طريق الأنف بسبب استنشاق الهواء والرزاز الموجود عليها وهي مبتلة، مضيفا: "انصح باستبدالها فورًا وخلعها ووضع منديل جاف على الأنف لحين ارتداء واحدة أخرى فعالة تحمي الشخص من الإصابة بالفيروس".

 

بروتوكول جديد لعلاج كورونا بمستشفيات العزل

يأتي ذلك، فيما كشفت اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، عن التغيرات التي أدخلتها اللجنة علي بروتوكول علاج كورون، بعد إضافة مضادات للفيروسات خاصة مع دخول فصل الشتاء في ظل الإصابات المزدوجة بالأنفلونزا وكورونا.

وقالت اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن البروتوكول يتضمن أيضا استخدام عقار الريمديسفير رسميا في البروتوكول العلاجي للحالات المتوسطة، حيث ثبت أنه يقلل نسب تواجد المصابين في مستشفيات العزل.

 

اللجنة استقرت أيضا على إبقاء عقار "هيدروكسي كلوروكين" ضمن بروتوكول علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، بعدما أثبتت نتائج الدراسات التي أجريت فاعليته في العلاج وكانت مبشرة وحققت النتائج نسب تعافي عالية.

 

وأضافت اللجنة: "تم الإبقاء على دواء "لوبينافير، ريتونافير" ومضاد لفيروس نقص المناعة البشرية  (HIV)، في علاج الحالات المتوسطة وشديدة الأعراض، مؤكدة على أن هذه الأدوية لا تستخدم إلا داخل المستشفيات تحت إشراف الأطباء المتخصصيين.

 

وأوضحت أن الحالات البسيطة يستخدم لها هيدروكسي كلوروكوين وزنك وفيتامين سي ومضاد لتجلط وخافض للحرارة، وهناك حالات يتم تحتاج إلى هيدروكسي كلوروكوين وأوسيلتاميفيرو أزيثروميسين وزنك وفيتامين سي.

إضافة إلى مضاد للتجلط ومضادات حيوية والستيرويدات وتوسيلزوماب، مشيرة إلى أن كل هذه الأدوية تختلف من حالة إلى آخر على حسب نوعية الحالة وعمرها ودرجة تفاعل الأدوية مع طبيعة جسمها، ولذلك إشراف الطبيب مهم جدا.

 

وكشفت اللجنة عن زيادة نسبة المصابين خلال الفترة الماضية داخل المستشفيات بنسبة 15%، وأكدت أن فصل الشتاء عنصر قوي لانتشار الفيروس لذلك لابد من التعامل بحذر واخذ كل التدابير المناسبة لتعامل بذكاء مع الفيروس وضرورة التهوية وعدم غلق الشبابيك خلال فصل الشتاء وارتداء الكمامات وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي وعدم المصافحة والتقبيل والأحضان.

 

قفزة في إعداد إصابات الكورونا

وأعلنت الوزارة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، تسجيل 358 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا لفيروس كورونا، إضافة إلى 14 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، في قفزة جديدة في الحالات الجديدة المصابة بالفيروس.

 

وذكرت  وزارة الصحة، في بيانها اليومي بشأن عدد  حالات كورونا، أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الجمعة، هو 112676 حالة من ضمنهم 101783 حالة تم شفاؤها، و6535 حالة وفاة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان