رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 مساءً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

الأزهر: مقدساتنا لن تكون ضحية لمضاربة رخيصة بسوق السياسات

الأزهر: مقدساتنا لن تكون ضحية لمضاربة رخيصة بسوق السياسات

أخبار مصر

شيخ الأزهر أحمد الطيب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الأزهر: مقدساتنا لن تكون ضحية لمضاربة رخيصة بسوق السياسات

كريم أبو زيد 24 أكتوبر 2020 22:54

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن الأزهر الشريف لا يقبلُ بأن تكون رموزُ الإسلام ومقدساتُه ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية.

 

قال الدكتور أحمد الطيب، علي صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: أننا نشهد الآن حملةً ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعةَ فوضى بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، أقول لمَن يبررون الإساءة لنبي الإسلام إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير.

 

وأضاف أن وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلمٍ.

 

تأتي تصريحات الإمام الأكبر بالتزامن مع الحملات التى انطلقت خلال الساعات الماضية فى عدد من الدول العربية لمقاطعة المنتجات الفرنسية، بسبب إساءة المسئولين الحكوميين فى باريس إلى الدين الإسلامي.

 

وقبل عدة أيام جدد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، استنكاره، لتكرار استخدام المسئولين الفرنسيين وفى مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصطلح "الإرهاب الإسلامي" فى تصريحاتهم عقب حادثة قتل وقعت بالعاصمة الفرنسية باريس، وراح ضحيتها مدرس للتاريخ عرض صورًا مسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم-.

 

 

 

ونشر الإمام الأكبر تدوينة على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، بالعربية والإنجليزية والفرنسية، أكد فيها أن "وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلمٍ".

 

 

 

كانت الشرطة الفرنسية كشفت فى وقت سابق عن مقتل رجل في إحدى ضواحي العاصمة باريس، وأكدت أن الضحية قد تم قطع رأسه، وأشارت إلى أن منفذ الهجوم لقي مصرعه إثر إصابته برصاص الشرطة.

 

وعقب هذه الواقعة أطلق الرئيس الفرنسي ومسئولين آخرين تصريحات معادية للإسلام، وردا على التصريحات أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بيانا قالت فيه إنها تستغرب "الخطاب السياسي الرسمي لبعض المسؤولين الفرنسيين، والذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية".

 

وشهد موقع تويتر حملة واسعة، مساء أمس الجمعة، مطالبة بمقاطعة البضائع الفرنسية، بسبب ما اعتُبر "إساءة" للدين الإسلامي وللنبي محمد، في حين أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا أعلنت فيه تأييدها لذلك الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي.

 

وكتبت مريم آل ثاني عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر تغريدة قالت فيها: "نحن أمة لا يستهان بها يبلغ عدد المسلمين في العالم 1.9 مليار، أي يمثل المسلمون حوالي 24.8 % من سكان العالم. مقاطعتنا لفرنسا ومنتجاتها ستؤثر على الاقتصاد الفرنسي، ليتعلم رئيسهم الجاهل وكل من تسول له نفسه التطاول على الإسلام وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم!"، حسب قولها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان