رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الأربعاء 25 نوفمبر 2020 م | 09 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

أهالي «الطوبجية» بالإسكندرية يستغيثون من تصدع منازلهم: منتظرين الموت

أهالي «الطوبجية» بالإسكندرية يستغيثون من تصدع منازلهم: منتظرين الموت

أخبار مصر

الطوبجية بالاسكندرية

أهالي «الطوبجية» بالإسكندرية يستغيثون من تصدع منازلهم: منتظرين الموت

أحمد المسيري 24 أكتوبر 2020 16:00

على مدار العشر سنوات الأخيرة، تقدم العشرات من أهالي مساكن الطوبجية، بمنطقة كرموز، غربي الإسكندرية بمئات الشكاوى والاستغاثات من تصدع منازلهم  وانتظارهم لكارثة قد تحدث في أي وقت في حال أنهار إحدى تلك المساكن المتصدعة، ولكن دون جدوى حقيقية أو أي صدى من المسئولين سواء في الحي أو المحافظة.

 

تقع مساكن الطوبجية، وهي مساكن شعبية تم بنائها في خمسينيات القرن الماضي خلف عامود السواري الأثري بمنطقة كرموز، غربي الإسكندرية.

 

ومع غياب الترميم والصيانة طوال تلك السنوات رغم الحالة السيئة لخمس بلوكات سكنية، أصبح الوضع في تلك المساكن التي تضم نحو 120 أسر فقيرة، أكثر خطورة وفي انتظار كارثة محققة.

 

 

بقول محمد عمران، أحد الأهالي:" نحن قاطني مساكن الطوبجية في كرموز، نعيش في مأساة منذ سنوات، خوفا من إنهيار 5 بلوكات متصدعة، يقطن في كل منها نحو 24 أسرة، غير قادرين على إيصال صوتنا ولم نجد أي صدى لشكوانا لدى المسئولين، فنحن نعيش منتظرين الموت في اي لحظة.

 

وعن قصة بناء المساكن يقول أشرف جمال، أحد الأهالي، أنها مساكن بنيت خلال خمسينيات القرن الماضي، وكانت مخصصة للخارجين من السجون الذين لا يملكون أموالا لشراء مسكن، وورثها أبنائهم، أو اشتراه آخرون بثمن بخس، ولكن في النهاية تحولت حياة الجميع من قاطنيها إلى جحيم بسبب الحالة السيئة لها وغياب الخدمات.

 

 

وأضاف، بخلاف تصدع المساكن الناتج عن مياه الصرف الصحي وغياب الصيانة، حيث لا يملك قاطنيها أموالا لترميمها وترفض المحافظة المساعدة، هناك مآسي أخرى متمثلة في انتشار القوارض والثعابين مهددة حياة الأطفال والأهالي يوميا.

 

ويقول أيمن علي، أحد الأهالي، لقد تعبنا من كثرة وعود المسئولين التي لم يتحقق منها أي شيئ، فكان هناك وعد من المحافظ السابق أسامة الفولي بترميم البلوكات المتصدعة ولم ينفذ، بدون سبب، ثم وعد من المحافظ طارق المهدي، ولم ينفذ أيضا ولا نعرف إلى متى يستمر هذا الوضع الكارثي.

 

وأشار إلى أنهم يرفضون ما تطرحه المحافظة والحي من نقل السكان المتضررين إلى مساكن توشكى والتي تبعد كثيرا عن قلب مدينة الإسكندرية بخلاف وقوعها في منطقة معزولة تماما من الخدمات.

 

 

ويشير محمد حلمي، أحد الأهالي إلى أن المفارقة العجيبة في أزمتهم أنهم جيران لأشهر المناطق الأثرية وهي عامود السواري، والذي يأتي إليه السائحين من كل دول العالم لزيارته.

 

تقول المهندسة سحر شعبان، رئيس حي غرب الإسكندرية، لـ"مصر العربية"، أن هناك خطة لدى الحي سيتم العمل على تنفيذها لنقل قاطني المساكن المهدمة إلى مساكن جديدة سيتم بنائها في قطعة أرض قريبة منهم ولكن يتم العمل حاليا على التأكد من خلوها من أي آثار.

 

ولفتت "شعبان"، إلى أن الأهالي سبق ورفضوا الانتقال إلى مساكن توشكى في شقق بمساحة 90 متر  لأسباب غير منطقية -على حد قولها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان