رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 صباحاً | الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م | 11 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

تطوير أم خصخصة؟.. تفاصيل تعاون السكك الحديدية بين مصر وروسيا؟

تطوير أم خصخصة؟.. تفاصيل تعاون السكك الحديدية بين مصر وروسيا؟

أخبار مصر

تعاون روسي مصري في تطوير السكة الحديد

فيديو:

تطوير أم خصخصة؟.. تفاصيل تعاون السكك الحديدية بين مصر وروسيا؟

وائل عبد الحميد 18 أكتوبر 2020 21:10

تشهد الأعوام الأخيرة زيادة كبيرة في التعاون بين روسيا ومصر لتطوير منظومة السكك الحديدية بالدولة العربية الأكثر تعدادًا سكانيًا مما قد يثير تساؤلات حول إذا ما كانت الحكومة تعتزم خصخصة هذا القطاع الحيوي أم أنه سيستمر تحت سيطرة الدولة.

 

موقع المونيتور الأمريكي  نقل عن سمير نوار الرئيس السابق لهيئة سكك حديد مصر قوله: "التعاون بين مصر وروسيا لا يمكن أن يوصف باعتباره خصخصة للهيئة".

 

وزاد قائلًا: "إنها مشاركة روسية في الاستثمار بقطاع السكك الحديدية لكن الهيئة سوف تظلّ مملوكة للدولة".

 

وأردف نوار: "خصخصة الهيئة حال حدوثها سوف تعني زيادة كبيرة في أسعار تذاكر السكة الحديدية التي تعتبر خدمة رئيسية لملايين المصريين"

 

ووقعت مصر سلسلة من الاتفاقيات مع روسيا بهدف تطوير شبكة السكك الحديدية.

 

وفي 11 أكتوبر، استقبل ميناء الإسكندرية 35 عربة قطار كجزءٍ من اتفاق جرى توقيعه في أكتوبر 2018 يستهدف تصنيع 1300 عربة ركاب.

 

وبموجب الاتفاق المذكور، تستقبل مصر شحنة شهرية تضم عددًا من عربات القطار روسية الصنع.

 

وفي 8 أكتوبر، أعلن أشرف رسلان، مدير هيئة سكة حديد مصر إضافة عدد من عربات القطارات الروسية الجديدة وكذلك البدء في دراسة بشأن حركة مرور السكة الحديدية بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الخدمات إلى الطلاب.

 

وفي 26 سبتمبر، أعلن وزير النقل كامل الوزير وصول 22 عربة ركاب من روسيا قائلًا آنذاك: "103 عربات وصلت حتى الآن كجزء من اتفاق لتصنيع وتزويد مصر بـ 1300 عربة قطار روسية".

 

وفي يونيو 2020، وضعت هيئة سكك حديد مصر أول 3 قطارات روسية قيد التنفيذ.

 

وفي ديسمبر 2019، أعلن مركز الصادرات الروسية أن البنوك الروسية سوف تقدم قروضًا إلى مصر لتمويل الاتفاق الذي يتكلف نحو 1.16 مليار دولار(مليار يورو).

 

وفي 17 سبتمبر، أعلنت شركة السكك الحديدية الروسية الحكومية اعتزامها إنشاء مسارين جديدين لقضبان القطارات في مصر بتكلفة تناهز 900 مليون دولار.

 

سيرجي بافلوف، مدير الشركة الروسية المذكورة، قال في بيان صحفي في ذلك الوقت: "المسار الأول يربط بين المناشي والسادس من أكتوبر بطول 70 كم بتكلفة 300 مليون دولار".

 

أما الخط الثاني فيمتد بين إمبابة والإسكندرية بطول 270 كم بتكلفة تناهز 600 مليون دولار بحسب المسؤول الروسي.

 

ومضى يقول: "لقد تباطأ إنجاز مشروعات الشركة في مصر بسبب جائحة كورونا. لكن موظفينا هناك ويفحصون مواقع المشروعات".

 

 

 

وعلاوة على ذلك، وقعت مصر وروسيا سلسلة من بروتوكولات التعاون لتطوير شبكة السكك الحديدية.

 

ففي أكتوبر 2019، وقعت الدولتان بورتوكولا يتضمن إنشاء مسارات مزدوجة وتأسيس مركز تحكم رئيسي للسكك الحديدية في مصر على غرار ما يحدث في روسيا.

 

ونقل الموقع عن النائب وحيد قرقر عضو لجنة النقل بمجلس النواب قوله: "تكبدت هيئة سكك حديد مصر سلسلة من الخسائر وعانت من تدهور البنية التحتية والقضبان والعربات ولذلك ترغب الدولة في تطويرها للحد من ذلك الأمر من خلال التعاون مع روسيا التي تمتلك علاقات سياسية واقتصادية مع مصر".

 

واستطرد قرقر: "تدرك مصر أن روسيا واحدة من البلدان الرائدة في مجال تصنيع القطارات"..

 

 



 

 رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان