رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 صباحاً | السبت 31 أكتوبر 2020 م | 14 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| افتتاح 4 متاحف في 2020.. وهذه تكلفة إنشائها

بالصور| افتتاح 4 متاحف في 2020.. وهذه تكلفة إنشائها

أخبار مصر

وزير السياحة داخل متحف جديد

بالصور| افتتاح 4 متاحف في 2020.. وهذه تكلفة إنشائها

كريم أبو زيد 17 أكتوبر 2020 19:44

 

انتهت وزارة السياحة والآثار من إنشاء عدد من المتاحف الآثرية العامة بعدة محافظات بتكلفة مالية ضخمة وتستعد فى الوقت الراهن لافتتاحها خلال عام 2020.

 

ووفقا لتصريحات الدكتور خالد العناني وزير السياحة ، لم تبخل الدولة المصرية بضخ أي أموال لإنهاء هذه المشروعات المهمة، مشيرًا إلى أنها انتهت وتنتظر شارة البدء لقص شريط الافتتاح فقط، ويأتي على رأس هذه المشروعات متحف المركبات الملكية ببولاق والمتحف القومي للحضارة المصرية، ومتحف شرم الشيخ الذي يضم 5800 قطعة أثرية، وكفرالشيخ الذي سيخدم منطقة الدلتا بالكامل.

 

متحف المركبات الملكية

بلغت التكلفة الإجمالية لمتحف المركبات الملكية ببولاق، نحو 63 مليون جنيه، وهو أحد أهم المتاحف النوعية النادرة على مستوى العالم، ويضم حوالي 42 عربة ملكية منها 22 عربة مهداة من الخارج، وأشهر تلك العربات وأهمها عربة "الآلاي" الكبرى التي أهداها نابليون الثالث للخديوى إسماعيل عند افتتاحه لقناة السويس عام 1869، والتي استخدمها الخديوي في زفافه، وهي عربة ذات ألوان مذهبة ويقوم القائمون عليها بالحركة بالكرابيج والعصوات والمشاعل وهى أشبه بلوحة كبيرة ملونة.

 

وأنشئ متحف المركبات الملكية في عهد الخديوي إسماعيل، ويعتبر المتحف من أندر المتاحف حيث يعد الرابع من نوعه على مستوى العالم بعد متاحف روسيا وإنجلترا والنمسا.

 

وشملت أعمال تطوير المتحف، إعادة تأهيل المبنى وتدعيمه إنشائيًا وترميم الواجهات والانتهاء من التشطيبات المعمارية، وتجهيز قاعات العرض الخاصة به، بالإضافة إلى معمل للترميم مجهز بأحدث الأجهزة العلمية المستخدمة، كما تم تزويد المتحف بقاعة للعرض المرئي لعرض أفلام وثائقية عن المركبات الملكية في ذلك الوقت.

 

وجرى وضع عدد من القطع الأثرية بداخل فتارين العرض منها النياشين الخاصة بالخديوي إسماعيل، ونيشان الزراعة الذي تم صناعتهم من الذهب والفضة والمينا الملونة، وميدالية لاتحاد الفروسية المصري المصنوع من الذهب.

 

وبحسب تصريح سابق لأحمد الصباغ مدير عام المتحف، تضمنت القطع تمثال من المعدن للاعب البولو على قاعدة من الخشب الزان، وتمثال صغير من البرونز لحصانين، وعدد من التماثيل المصنوعة من البورسلين الملون، وعدد من السروج العسكرية التي كانت تستعمل في عهد الدولة العثمانية، وسروج أخرى خاصة بالأطفال والسيدات مصنوعة من الجلد والنسيج والمعدن، بالإضافة إلى ملابس سائق العربة الآلاي، ودومو آلاي وهو الفارس الذي يمتطى الجواد على الجانب الأيسر في المركبات الرسمية، وملابس دليل آلاي.

 

وتم الانتهاء من كتابة البطاقات الشارحة لجميع القطع الأثرية باستخدام طريقة برايل لذوي الإعاقة البصرية، ووضع خريطة شارحة لقاعات المتحف عند المدخل، كما تم الانتهاء من تحديد ووضع الممرات الممهدة والمنحدرات لسهوله الصعود والهبوط بما يسهل حركة الكراسي المتحركة لذوي الإعاقة الحركية، وسيتم وضع لوحات إرشادية بجميع القاعات باستخدام لغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، بالإضافة إلى تخصيص دورات مياة لذوي الاحتياجات الخاصة مجهزة طبقًا للمواصفات العالمية.

 

متحف شرم الشيخ

فيما بلغت التكلفة الإجمالية لمتحف شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء 800 مليون جنيه، الذى يقام على مساحة 165 ألف متر مربع، ليكون داعمًا كبيرًا للسياحة الشاطئية في مدينة السلام.

 

تعود فكرة بناء المتحف إلى عام 2006، وتوقف العمل بالمتحف بعد ثورة يناير، إلى أن تم تخصيص 200 مليون جنيه لصالح المشروع ليتم استكماله.

 

يضم المتحف ست قاعات للعرض ومبنًى إداريًّا، وكافيتريا، ومبنَى للمطاعم والكافيتريات (Food Court)، ومبنًى للبازارات، ومتاجر الحِرف الأثرية، ومسرحًا مكشوفًا، ومبنى استراحة للموظفين والأمن الداخلي.

 

ويحتوى المتحف على أكثر من 5000 قطعة أثرية قادمة من عدة مخازن ومناطق أثرية من مختلف أنحاء الجمهورية؛ منها مخازن كل من مارينا بالإسكندرية، مارينا بالعلمين، وآثار الإسماعيلية، وآثار بني سويف، و المخزن المتحفي بكوم أمبو وغيرها.

 

ومن أهم القطع التي يضمها العرض المتحفي بقاعة الحضارات، هو التابوت الداخلي والخارجي لإيست إم "إيست إم خب" زوجة بانجم الثاني وكاهنة المعبودة إيزيس و المعبودين مين وحورس بأخميم، من عصر الأسرة 21، والتي عثر عليها في خبيئة الدير البحري، كما يضم صناديق الأواني الكانوبية وبردية إيست إم خب، ومجموعة من أواني الطور وأدوات التجميل، ورأس الملكة حتشبسوت التي عثر عليها في المعبد الجنائزي لحتشبسوت عام 1926، بالدير البحري ومجموعة تماثيل التناجرا لسيدات بملابس وطرز مختلفة، ومجموعة من التراث السيناوي.

 

تعبر القاعة الكبرى بالمتحف عن الإنسان والحياة البرية في مصر القديمة، واهتمامات المصري القديم بالعلم والرياضة والصناعات والحرف التي تميز بها ووجوده في أسرته وحياته العائلية، وعلاقته بالبيئة المحيطة به وكيف كان محبًّا للحيوانات لدرجة التقديس، ويتم عرض مجموعة الحيوانات المحنطة من ناتج حفائر البو باسطين بسقارة، مثل القطط والجعارين، وأيضًا البابون والتمساح والصقر في الشكل الحيواني والجسد الإنساني.

 

متحف الحضارة

أنفقت الدولة المصرية على متحف الحضارة القومي بالفسطاط فى السابق حوالي مليار ونصف المليار جنيه، فيما بلغت تكلفة إنشاء المرحلة الثانية للمتحف 606 ملايين جنيه، ومن المتوقع أن يكون متحف الحضارة سيكون مفاجأة مصر التي تحضرها للعالم كله، وفقا لتصريحات وزير السياحة والآثار.

 

ويضم المتحف جميع مظاهر الثراء والتنوع للحضارة المصرية منذ عصر ما قبل التاريخ إلى وقتنا الحاضر، ويرجع ذلك إلى المجموعات الأثرية والتراثية المتنوعة التي يتضمنها المتحف، فضلًا عن إبراز جوانب التراث المصري المادي والمعنوي من خلال سرد الحياة المجتمعية والمعيشية والفنون والحرف التقليدية في الحضارة المصرية.

وتضم قاعة العرض الرئيسية مجموعة متنوعة من القطع الأثرية، منها مجموعة الكاهن سنجم من عصر الدولة الحديثة، ونماذج لمجموعات تماثيل لخدم من الدولة القديمة، الذين يقومون بأعمال العجن والخبيز والأفران، ومجموعة تماثيل خشبية ملونة لآلهة من عصر أمنحتب الثاني، ومجموعة أواني وتمائم للملك تحتمس الرابع مصنوعة من الفيانس الأزرق.

 

بالإضافة إلى بردية ونسخة من كتاب الموتى من العصر المتأخر، وباب خشبي للمهندس كائم ست، وتمثال للكاتب المصري مصنوع من الغرانيت الأحمر مع أدوات الكتابة والأحبار والفرش الخاصة به.

 

كفرالشيخ

وبلغت التكلفة الإجمالية لمتحف كفر الشيخ، الذى يقف بالقرب من حديقة صنعاء نحو 45 مليون جنيه، ويتكون من عدد من قاعات العرض المتحفي وقاعات للتهيئة المرئية والتربية المتحفية والندوات، بالإضافة إلى مبنى للخدمات يحتوي على مجموعة من الكافيتريات والبازارات.

 

يقع المتحف على مساحة 6 آلاف و700 متر، ويضم أقساماً للعرض المتحفي، بالإضافة إلى ثلاث قاعات عرض متنوعة موضوعياً وتاريخياً منها "قاعة بوتو"، وتضم نتائج أعمال الاكتشافات الأثرية من العصور المختلفة ومنطقة آثار تل الفراعين، وهى مدينة بوتو القديمة أقدم العواصم الفرعونية سنة 320 ق.م.

 

 والقاعة الثانية الكبرى وهي " قاعة العرض الرئيسية وتضم عدة قاعات مقسمة تقسيماً موضوعياَ وتاريخياً حسب العصور التاريخية المختلفة بما فيها عصر الأسر الفرعونية والعصرين اليوناني والروماني، بالإضافة إلى عصور الحكم البيزنطي والإسلامي، فضلاً عن العصر القبطي حيث يتم ربط المعروضات بمسار العائلة المقدسة بكنيسة سخا، والقاعة الثالثة وهى " قاعة العرض الدوري " ويتم فيها عروض دورية متنوعة محددة فيها ديناميكية العرض المتحفي المتغير، وهذا بالإضافة إلى " قاعة التهيئة المرئية  والندوات العلمية" لتقديم بانوراما مرئية سينمائية متكاملة عن تاريخ كفرالشيخ والعرض المتحفي والقطع المعروضة بقاعات المتحف.

 

وجرى  نقل 7 قطع أثرية منها تمثال مزدوج للملك رمسيس  الثاني مع إحدى زوجاته وتمثال  لسخمت إحدى المعبودات المصرية القديمة في الديانة المصرية، وتمثال واقف للملك رمسيس الثاني وكتلتين حجرتين منقوش عليهما نص بالخط الهيروغليفية في عصر بسمتك الثاني ، ونقوش ملكية كبيرة لأحد الملوك غير المعروفين، ولوحه للهبات مؤرخه لعصر الملك تحتمس الثالث .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان