رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الجمعة 23 أكتوبر 2020 م | 06 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

«مات فجأة».. ذهب للكشف على زوجته المريضة ففارق الحياة في «الاستقبال»

فيديو..

«مات فجأة».. ذهب للكشف على زوجته المريضة ففارق الحياة في «الاستقبال»

آيات قطامش 26 سبتمبر 2020 22:40

لم يعلم الشاب أنه حين يغادر البيت برفقة والده وزوجته المريضة كي يوقع الطبيب الكشف عليها في إحدى عيادات الشرقية، سيخرج هو  من المكان محمولًا على الأعناق بعد صعود روحه إلى السماء على حين غفلة، وسط صدمة من المرضى المتواجدين في تلك الأثناء.

 

المشهد وثقته عدسات كاميرات المراقبة المثبته داخل استقبال العيادة، في مقطع مصور لا تتجاوز مدته البضع دقائق، هز معه مشاعر الكثيرين، كونه  حمل بين ثناياه معان ورسائل عديدة ومفارقة عجيبة أيضًا . 

 

 

 

 الشاب بطل تلك القصة يبلغ من العمر 43 عامًا؛ وهو ابن قرية بحر البقر بمحافظة الشرقية،  ظهر في بداية المقطع أثناء تواجده في  الشارع أمام البوابة الرئيسية   برفقة زوجته المريضة وابيه حيث كانوا في طريقهم  إلى العيادة..

 

 كان يسير هذا الشاب الأربعيني على قدميه ممسكًا بهاتفه، ولم تكن  تظهر عليه علامات إعياء، بعدها دخل الاستقبال  بصحبة من معه في انتظار دورهم في الدخول، كي يوقع الطبيب الكشف الطبي على زوجته المريضة، ولكن بعد مرور نحو3 دقائق كانت المفاجأة. 

 

 فبينما كان يجلس في سلام وهدوء مال رأسه للأسفل قليلًا بدرجة لم تلفت انتباه أحد ثم ارتطم بالأرض فجأة على حين غفلة، وسط حالة من الصدمة والذهول ارتسمت على وجوه جميع المرضى بالمكان على وجه العموم ووالد هذا الشاب وزوجته على وجه الخصوص.

 

 

صرخات رجت الأركان وكسرت معها سكون المكان، وسلكت طريقها إلى مسامع الطبيب القابع بالداخل الذي خرج بدروه ليتقصى الأمر، فكانت المفاجأة صادمة بالنسبة له هو ايضًا ولم تكن الأخبار سارة فالشاب  قد صعدت روحه إلى السماء. 

 

تلك القصة دارت تفاصيل داخل عيادة دكتور حمدي السعودي، طبيب الجراحة العامة بالشرقية، قبل نحو يومين، ومن صفحته تشارك المئات المقطع المصور الذي وثق تلك اللحظات الفارقة في حياة هذا الشاب. 

 

 

يقول دكتور حمدي المسعودي،  صاحب تلك العيادة، خلال مداخلة متلفزة له مع الإعلامي معتز الدمرداش ، 

كان من المفترض اجراء جراحة لزوجة هذا الشاب، لذا جاء برفقتها ومعهم والده، كنت حينها قابع بالداخل في غرفة الكشف، ولكن فجأة وصل لي صوت صراخ شديد من الخارج، فتوجهت للاستقبال لتبين الأمر، حينها وجدت ذاك الشاب صاحب الـ 43 فارق الحياة

 


 

وتابع: حاولت إجراء إنعاش قلبي عدة مرات له، ولكن أمر الله كان قد نفذ،  بعد الموقف انتشرت بعض الاقاويل تفيد أنه مات نتيجة مشادة وقعت في العيادة وآخرون زعموا أنه مصاب بكورونا، ومجموعة ثالثة قالت أن شئ ما ارتطم برأسه، لذا قررت نشر الفيديو الذي وثقته عدسات المراقبة للرد وفي الأمر ذاته من باب العبرة بالمشهد أثر في كثيرًا.

 

وعن الأمراض التي قد تسبب الموت المفاجئ  يقول مسعودي: أسرع ما يؤدي إلي الوفاة هو الجلطات الدماغية والسكتة القلبية، أما الأمراض الثانية مثل السكر أو الضغط والسرطانات فلا تسبب الوفاة السريعة. 

 

وتابع: رغم عدم إجراء اي فحوصات للشاب ولكن كونه توفى بهذه السرعة فقد يكون اصيب بجلطة في القلب وهي منتشرة بين الشباب صغار السن.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان