رئيس التحرير: عادل صبري 09:26 صباحاً | الاثنين 26 أكتوبر 2020 م | 09 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

الري تحدد موعد انحسار الأمطار وانخفاض منسوب الفيضان 

الري تحدد موعد انحسار الأمطار وانخفاض منسوب الفيضان 

أخبار مصر

الري تستعد لمواجهة فيضان النيل ..صورة ارشيفية

الري تحدد موعد انحسار الأمطار وانخفاض منسوب الفيضان 

أحلام حسنين 24 سبتمبر 2020 16:32

توقع مركز التنبؤ بالفيضان التابع لقطاع التخطيط بوزارة الري والموارد المائية، انحسار معدلات الأمطار وانخفاض منسوب مياه النيل بدءاً من الثلاثاء الموافق السادس من أكتوبر القادم. 

 

ويتابع مركز التنبؤ بالفيضان وباقي أجهزة وزارة الري، خرائط الأمطار على منابع نهر النيل من بداية السنة المائية في شهر أغسطس.

 

 

وأكدت وزارة الري، في بيان اليوم الخميس، أن كافة أجهزة الوزارة تقوم بالمتابعة على مدار الساعة لحالة الفيضان والأمطار بمنابع النيل، كما تتابع حجم المياه الواردة مع وضع الخطط للتعامل معها.

 

وبدورها عقدت اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد النهر اجتماعا برئاسة الدكتور محمد عبد العاطي وزير الري، اليوم الخميس، لمتابعة موقف الفيضان لهذا العام ومتابعة حالة الأمطار علي النيل الأزرق والمياه الواردة وآلية التعامل معها.

 

 

واستعرضت اللجنة موقف فيضان النيل، والإجراءات التى يتخذها قطاع شئون مياه النيل، ومركز التنبؤ، من رصد وتحليل وتقييم لحالة الفيضان، وكميات المياه المتوقع وصولها حتى نهاية العام المائي الحالي 2021-2022 .

 

وأشارت البيانات إلى أنه يتوقع بدء انحسار معدلات الأمطار على منابع النيل بدءاً من الثلاثاء الموافق السادس من أكتوبر القادم، في حين أظهرت المؤشرات الأولية للفيضان استمرار احتمالية أن يكون فيضان عالي وأن الوارد خلال أغسطس وسبتمبر حتى الآن أعلى من نظيره في العام الماضي.

 

وأكدت اللجنة أنه لا يزال من المبكر الحُكم بشكل نهائي على نوع وحجم الفيضان هذا العام انتظاراً لشهري سبتمبر وأكتوبر.

 

ووجه وزير الري، بضرورة العمل على استمرار تنفيذ إزالة التعديات على المجاري المائيه، خصوصاً مجرى نهر النيل وفرعى دمياط ورشيد والتي تحد من قدرة الشبكة على استيعاب المياه الزائدة وقت الطوارئ أو أثناء فترة السيول.

 

كما أكد عبد العاطي أن اللجنة العليا لمتابعة إيراد النهر في حالة انعقاد مستمر، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل الفيضان لهذا العام.

 

وكانت الوحدات المحلية ببعض المحافظات المعرضة لخطر الفيضان، قد خصصت سيارات لتجوب في المدن لتحذر المصريين من احتمالية غرق منازلهم وأراضيهم الموجودة فى طرح النيل، بسبب ارتفاع منسوب المياه، الأمر الذى أصاب الأهالي بحالة من القلق.

 

وبحسب الدكتور أسامة الظاهر، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير بوزارة الري والموارد المائية، فإن العام الحالي يشهد حالة استثنائية وهي حدوث فيضان لم يأت منذ عدة سنوات، مؤكدا أن الوزارة كانت على استعداد وجاهزية على مدار العام للتعامل مع السيول والفيضانات. 

 

وقال الظاهر، خلال لقاء مع برنامج 90 دقيقة عبر فضائية المحور، إن الفيضان قد يكون نعمة أو نقمة، لافتا إلى أن مصر كان من الممكن أن تتعرض لمخاطر السيول والفيضانات التي تعرض لها السودان، ولكن مع وجود السد العالي باتت مصر في مأمن من هذا الخطر.

 

 

أوضح الظاهر أن المياه تأتي إلى مصر من الهضبة الاستوائية وهضبة الحبشة، وأن وزارة الري تتابع الأمطار منذ أن تكون سحابة، وتُحسب بنماذج رياضية كمية المياه وتوجيهاتها وتوزيع الرياح وكمية المياه الممتصة والمتبخرة.

 

وأضاف الظاهر أن وزارة الري تعمل على إدارة المياه ما بين الحفاظ على السد العالي ومقدراته ومنشآته وتأمينه، وتأمين احتياجات مصر المائية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان