رئيس التحرير: عادل صبري 10:41 مساءً | الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م | 11 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| تمتلك 8.2 تريليون دولار.. تعرف على أكبر الصناديق السيادية في العالم

فيديو| تمتلك 8.2 تريليون دولار.. تعرف على أكبر الصناديق السيادية في العالم

أخبار مصر

الصناديق السيادية

فيديو| تمتلك 8.2 تريليون دولار.. تعرف على أكبر الصناديق السيادية في العالم

كريم أبو زيد 23 سبتمبر 2020 14:22

سلطت مؤسسة (SWF Institute) المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية، الضوء على حجم الثروات الهائلة التي تستحوذ عليها صناديق الثروة السيادية البالغ عددها 121 صندوقًا حول العالم، والتى تقدر بحوالي 8.2 تريليون دولار.

 

صناديق الثروة السيادية هى صناديق استثمارية كبيرة مملوكة للدول تنشأ من فائض الأموال الناتج عن الدخل القومي، وتستخدم الدول هذه الصناديق من أجل الاستثمار لتحقيق أكبر ربح ممكن بأقل قدر من المخاطرة.

 

للتعرف على المزيد شاهد الفيديو التالي:

 

 

ويشبه الصندوق السيادي أى صندوق استثمار عادي لكن بدلاً من أي يدير أموال أفراد أو جهات خاصة يدر أموال دول كاملة، ويقدم فائدة كبيرة للدول بأن ينوع مصادر ربحها، فإذا كانت الدولة تعتمد فى مصدر دخلها بصورة كبيرة على قطاع واحد مثلا كالبترول أو السياحة يسمح لها الصندوق السيادي بالاستثمار فى مجالات أخرى ليقيها خطر الأزمات الاقتصادية التى قد تترتب على انهيار هذا القطاع.

 

ويمكن للدولة الواحدة أن تمتلك عددا كبيراً من الصناديق السيادية تخصص عوائد كل منها لغرض بعينة او تستثمر أموالها فى مجال اقتصادي مختلف.

 

وبدأت الصناديق السيادية مؤخراً تلعب دورًا أكثر أهمية فى الاقتصاد العالمي فكان دورها فعالاً فى مثلاً فى إنقاذ النظام المالي الدولي بعد الأزمة العالمية فى 2008، وذلك بأن ضخت عشرات المليارات من الدولارات فى المؤسسات العالمية التى كانت تواجه خطر الإفلاس .

 

وظائف وأهمية الصناديق السيادية.

 

تنويع الاستثمارات بالنسبة للاقتصادات التى تعتمد مجمل اقتصادها على قطاع واحد أو اثنين فقط.

 

زيادة الدخل المحلي الإجمالي عن طريق استثمارات آمنة أو قليلة المخاطرة.

 

حفظ الأموال من أجل تلافى تقلبات السوق والتدخل فى حالة الأزمة المالية.

 

حفظ الأموال من أجل الأجيال اللاحقة وضمان حقها فى الثروات الطبيعية التى وهبها الله للأجيال الحالية.

 

دمج الاقتصاد الوطني فى المنظومة الإقليمية والعالمية وتعزيز الاستثمار المتبادل.

 

الصناديق السيادية فى الشرق الأوسط

تمتلك دول الخليج العربي ( الإمارات والكويت والسعودية معا) أصولاً تتجاوز 2 تريليون دولار، وهذه الدول صاحبة أكبر حجم أصول فى الصناديق السيادية فى الشرق الأوسط

 

تمتلك الإمارات العربية المتحدة 7 صناديق سيادية والسعودية صندوقين والكويت صندوق سيادي واحد هو الهيئة العامة للاستثمار، وهى هيئة حكومية مستقلة مسؤولة عن إدارة صندوقي الاحتياطي العام واحتياطي الأجيال القادمة نيابة عن الدولة، وهي رابع أكبر صناديق الثروة السيادية فى العالم.

 

صناديق الإمارات السيادية

 

جهاز الإمارات للاستثمار: يتبع الحكومة الاتحادية مباشرة ويبحث عن فرص الاستثمار المحلية والإقليمية والدولية من أجل تنويع اقتصاد الدولة

 

جهاز أبو ظبي للاستثمار : يدير الفائض من احتياطي النفط فى الإمارة

 

مجلس أبو ظبي للاستثمار: مسئول عن استثمار جزء من فائض الموارد المالية للحكومة عن طريق استراتيجية استثمار متنوعة.

 

شركة دبي للاستثمار: تأسست بدمج المؤسسات والتجارية والشركات الاستثمارية التابعة للحكومة وتشرف على الصندوق السيادي لإمارة دبي بهدف الاستثمار عالميا لتنويع الاقتصاد وتحقيق قيمة للشركاء.

 

شركة مبادلة: تأسست بدمج شركتين تابعتين لحكومة أبو ظبي وتدير جرءاً من الفائض المحلي لصالح تنويع الاقتصاد.

 

شركة الشارقة لإدارة الأصول: الذراع الاستثماري لحكومة الشارقة تدير الأصول الحكومية وتنشط فى مجال العقارات والاستثمار.

 

هيئة رأس الخيمة للاستثمار: الصندوق السيادي لإمارة رأس الخيمة وتعمل كذلك على الترويج لجذب استثمارات إلى الإمارة.

 

أما الصندوقين السعوديين فهما:

صندوق الاستثمارات العامة: هو من أكبر صناديق الثروة السيادية فى العام ورئيس مجلس إدارته هو الامير محمد بن سلمان ولي العهد، ويختص بتمويل المشاريع ذات القيمة الإستراتيجية للاقتصاد الوطني السعودي.

 

مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما": المصرف المركزي للمملكة ويشرف على إدارة الاحتياطي النقدي، ومن مارس وحتى مايو 2020 نقل 80 مليار دولار من المؤسسة إلى صندوق صندوق الاستثمارات العامة.

 

للتعرف على المزيد شاهد التالي:

 

 

ووفقا لبيانات كشف عنها معهد صناديق الثروة السيادية فى مايو 2019، وصل عدد صناديق الثروة فى القارة الإفريقية إلى 17 صندوقا تدير أصولا بأكثر من 114.16 مليار دولار.

 

ودخلت مصر عالم الصناديق السيادية، بعدما انتهت مؤخرا من البنية التشريعية وإقرار النظام الأساسي لصندوق مصر السيادي، ليصبح الصندوق رقم 18 في القارة.

 

وتحتل ليبيا مرتبة الصدارة في ترتيب أكبر صناديق الثروة السيادية الأفريقية من حيث الأصول، حيث تدير المؤسسة الليبية للاستثمار -عبارة عن صندوق سيادي- استثمارات داخل وخارج البلاد تقدر قيمتها بنحو 60 مليار دولار.

 

ويأتي صندوق الجزائر السيادي في المرتبة الثانية، بحجم أصول قدرها 38.5 مليار دولار، بعدما فقدت أصول الصندوق كثيرا من قيمتها خلال السنوات الأخيرة في ظل انخفاض أسعار النفط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان