رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 م | 10 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

دويتشه فيله تتساءل: حركة #MeToo في مصر.. نقمة أم نعمة؟

دويتشه فيله تتساءل: حركة #MeToo في مصر.. نقمة أم نعمة؟

أخبار مصر

احتجاج على العنف ضد المرأة والتحرش الجنسي في مصر

دويتشه فيله تتساءل: حركة #MeToo في مصر.. نقمة أم نعمة؟

احمد عبد الحميد 20 سبتمبر 2020 21:35

أثار اهتمام حركة #MeToo الجديدة التي تسعى إلى محاسبة مرتكبي الجرائم الجنسية، بحادث اغتصاب امرأة في مصر، ردود فعل متباينة، فهل هي نقمة أم نعمة؟.. هكذا تساءل تقرير إذاعة دويتشه فيله الألمانية.

 

#MeToo أو "مي تو" هو (هاشتاج) مؤلف من كلمتين انتشر بصورة كبيرة وواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم خلال شهر أكتوبر من عام 2017، لإدانة واستنكار الاعتداء والتحرش الجنسي وذلك على خلفية فضيحة هارفي واينستين الجنسية التي وجهتها عشرات النساء لمنتج أفلام هوليوود البارز هارفي واينستين.

 

وأضاف التقرير: "بدأت حركة #MeToo المصرية بفضل حملات حقوق المرأة الناجحة على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم جاءت بعد ذلك المدونات التي يمكن للنساء من خلالها أن يخفين هويتهن ويتحدثن عن تجاربهن دون خجل".

 

وأصدرت الحكومة المصرية قانونا يضمن عدم الكشف عن هويات الضحايا اللواتي يكشفن عن اعتداء جنسي وقع بهن، ودعا المجلس الوطني للمرأة في مصر الضحايا والشهود إلى التعاون وضمان الحماية لهم، وبذلك مرت وسائل التواصل الاجتماعي بلحظة مجيدة، وتحدثت ناشطات حقوق المرأة عن انتصار للنساء، وفقًا لإذاعة دويتشه فيله.

 

 واستطرد التقرير: "بعد اعتقال شهود عيان في قضية "اغتصاب فيرمونت"، وهي قضية اغتصاب جماعي بارزة، هبت الرياح مرة أخرى، ففي موجة عنيفة لحركة #MeToo، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مرتعًا للضحايا والشهود ومؤيديهم، وكانت هناك تهديدات".

 

وتمت مشاركة مقاطع فيديو للاغتصاب المزعوم، وتعرضت الضحية والشهود لانتقادات شديدة بسبب أسلوب حياتهم واستمتاعهم بالذهاب إلى الحفلات.

 

ولفتت دويتشه فيله أنه "في بلد يتم فيه التخلي عن النساء من قبل أسرهن لمجرد الإبلاغ عن الاعتداء الجنسي، فإن أمامهن خيارات قليلة، لأن تقديم بلاغ للشرطة يعني إجبارهن على الخضوع لفحوصات عذرية مهينة ، كما حدث في قضية فيرمونت".

 

ونشرت المخرجة سلمى الطرزي مؤخرًا مقالًا شخصيًا مطولًا على موقع مدى مصر المستقل على الإنترنت، وتحدثت من خلاله عن واقعة اغتصاب تعرضت لها وما تبعها من ارتباك وخوف، وانتشر المقال بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ونال الكثير من الدعم،  لكن الطرزي تلقت أيضًا انتقادات، وتعرضت للهجوم الصريح، وتم التشكيك في مشاعرها ودوافعها.

 

وفقًا للإذاعة الألمانية، انتشرت حملة #MeToo الآن في بلدان أخرى في المنطقة، ومع ذلك ما زالت الفتيات والنساء ضحايا الاغتصاب يشعرن باليأس، ففي بيئة سياسية واجتماعية مليئة بالتحديات، تحاول النساء خلق مساحة يمكن من خلالها التعبير عن تجاربهن، ولذلك يجب على المجتمع أيضًا ألا يكون قاسيًا عندما تخرج النساء للجمهور أو عندما يكشفن عن هويتهن.

 

يجب أن تستمر المرأة في التحلي بالشجاعة

 

وأردف التقرير: "على الرغم من يأسهن المتزايد، يجب أن تستمر النساء في التحلي بالشجاعة، وذلك لإيجاد بدائل لفتح مناقشات جماعية حول أسئلة محظورة مثل "ما هو الجنس بالتراضي؟ وما هو غير ذلك؟"، وبالطبع، تحتاج النساء إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

 

ونوه بأن إجراء تغييرات لحقوق المرأة في منطقة الشرق الأوسط، يتطلب التفكير في كيفية محاربة ومعاقبة الكراهية والحقد عبر الإنترنت، واتخاذإجراءات ضد أولئك الذين يحاولون تقويض كل تقدم تحرزه النساء وجعلهن ضحايا وحدهن.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان