رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 م | 03 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بعد حبسهما.. ما العقوبة التي تنتظر أحمد حسن وزينب؟

فيديو| بعد حبسهما.. ما العقوبة التي تنتظر أحمد حسن وزينب؟

أخبار مصر

احمد حسن وزينب

فيديو| بعد حبسهما.. ما العقوبة التي تنتظر أحمد حسن وزينب؟

أحلام حسنين 18 سبتمبر 2020 16:00

لاتزال أصداء قضية أحمد حسن وزينب تلقى بظلها على "السوشيال ميديا"، حيث شغلت حيزا كبيرا من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين متعاطف معهم ومؤيد لحبسهم، ولكن ما هي العقوبة التي تنتظر هذا الثنائي الذي يواجه اتهام بالإتجار بالبشر واستغلال طفلة للتربح؟.

 

 

فما بين طرفة عين وانتباهها تبدل الحال مع عالم الشهرة على اليوتيوب إلى الجلوس خلف القضبان، هكذا بات مصير الثنائي الشهير اليوتيوبرز أحمد حسن وزينب، بعد أن ألقت الشرطة القبض عليهم، أمس الأول، وقررت النيابة حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات. 

 

ويأتي ذلك بعدما تقدم المجلس القومي للأمومة والطفولة، ببلاغ حول استغلال اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته زينب لطفلتهما "إيلين" في نشر فيديوهات بهدف البحث عن الشهرة وجني المال والكسب السريع.

 

الاتهامات 

 

  • يواجه أحمد حسن وزينب اتهامات بالإتجار بالبشر، وترويع ابنتهما وتعريض حياتها للخطر، واستغلالها بهدف التربح وجني أموالا بإذاعة الفيديوهات عبر موقع "يوتيوب"، وهو ما قد يعرضهما لعقوبة تصل إلى الحبس المؤبد وغرامة قدرها 500 ألف جنيها، وفقا لمسؤول بالمجلس القومي للطفولة.
  •  

وكانت النيابة العامة قد أمرت، أمس  الخميس، بحبس اليوتيوبرز أحمد حسن وزوجته زينب، والدي الطفلة "إيلين"، احتياطيًا لاتهامهما باستغلالها اقتصاديًا وتعريضها للخطر، وتسليم الطفلة المجني عليها إلى جدتها لوالدها مع أخذ التعهد بحسن رعايتها. 

 

 

وقالت النيابة، في بيان لها أمس، إنها شاهدت المقطع المتداول تحت عنوان "عملنا مقلب في إيلين"، حيث ظهر الخوف على الطفلة المذكورة بعد أن غيرت المتهمة لون بشرتها وظهرت بهذا المظهر، وقد لاحقت المتهمة طفلتها حتى انتابها بكاء شديد وسط سخرية من المتهمين. 

 

وبناءً على ذلك أمرت النيابة العامة بضبط المتهمين لاستجوابهما، وندبت خبيرًا اجتماعيًا بخط نجدة الطفل لإعداد تقريرعن حالة الطفلة المجني عليها ومدى تعرضها للخطر ولأي صورة من صور الاستغلال الاقتصادي أو التجاري. 

 

وأكد التقرير المبدئي استغلال المتهمين طفلتهما تجاريًا وتعريضها لإساءة نفسية وللخطر، موصيًا بتسليمها إلى جدتها لوالدها لحين انتهاء التحقيقات وإيداع تقرير نهائي بحالة الطفلة والتوصيات اللازمة نحو رعايتها. 

 

كما طلبت النيابة العامة تحريات "إدارة الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية" حول الواقعة، والتي أكدت استغلال المتهمين حداثة عمر طفلتهما التي لم تتجاوز العامين، وولايتهما عليها استغلالًا تجاريًا بقصد تحقيق مكاسب مالية.

 

فيما برر أحمد حسن وزينب  قصدهما من تصوير نجلتهما توثيق مراحل حياتها مثل كثير من الناس، وأن المقطع موضوع التحقيق لم يقصدا منه تخويف ابنتهما، وقد حذفاه بعد إذاعته إلا أن البعض نسخه وتداوله بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

 

مؤبد وغرامة 500 ألف 

 

الاتهامات التي تواجه أحمد حسن وزينب، قد تصل عقوبتها للسجن المؤبد وغرامة قدرها نصف مليون جنيها، وفقا لما ذكره صبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، موضحا أنها العقوبة المنصوص عليها في قانون مكافحة الإتجار بالبشر. 

 

وقال مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج صباح الخير يامصر، المذاع عبر التلفزيون المصري، إن أحمد حسن وزينب متهمان بإساءة معاملة واستغلال طفلتهما، من أجل جني الأرباح، وهو ما يعرضهم لعقوبة الإتجار بالبشر. 

 

إثبات الواقعة

 

ووفقا لمحمد عاطف، عضو فريق الدفاع عن اليوتيوبرز أحمد حسن وزينب، فإن النيابة أثبتت صحة الواقعة المتهم فيها موكليه، وقيامهم بتصوير فيديوهات متعددة على موقع يوتيوب يستخدمان فيها طفلتهما بغرض جلب المشاهدات والحصول على الأرباح. 

 

ولفت عاطف، خلال تصريحات صحفية، إلى أن تحريات النيابة كشفت قيام أحمد حسن وزينب بتصوير فيديوهات متعددة على موقع يتويتب يستخدمان فيه ابنتهما لجلب المشاهدات، لذلك قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة تعريض طفلتهما للخطر. 

 

وفي المقابل نفى أحمد حسن وزينب تعريض حياة ابنتهما للخطر أو استغلالها بغرض التربح، لافتا إلى أنهم يحققون الأرباح من يوتيوب قبل ميلاد ابنتهما، وأنهم يقومون بتصويرها للذكرى. 

 

بداية القصة

وبدأت القصة وراء حبس أحمد وزينب،  برصد وحدة الرصد بمكتب النائب العام مطالبات عدة بمواقع التواصل الاجتماعي بالتحقيق مع والدي الطفلة "إيلين" المدعوين "أحمد" و"زينب"؛ لاستغلالهما الطفلة في تحقيق ربح مادي بترويج مقطع مصور تضمن تخويفهما طفلتهما والسخرية من خوفها ورد فعلها، وبعرض الأمر على المستشار النائب العام حمادة الصاوي أمر بالتحقيق في الواقعة. 

 

وأحمد حسن هو شاب عشريني، ولد عام 1996، وأطلق قناة على يوتيوب عام 2015، بهدف التربح وتقديم فيديوهات لتصحيح مفاهيم المجتمع، وتمكن أحمد بمشاركة صديقته زينب محمد التي أصبحت زوجته فيما بعد، من جمع ملايين المتابعين على "يوتيوب"، وازادت المشاهدات، وحصد الزوجان من تلك القناة، على الآلاف الدولارات شهريا.

 

ومع زيادة نسبة المشاهدات على القناة، أعلن أحمد وزينب زواجها عام 2018، وجعلا من حياتهما اليومية مادة للربح، حيث ظهرا فى العديد من الفيديوهات وهما يشرحان تفاصيل حياتهم اليومية بعد الزواج، وبعد الحمل والإنجاب استغلا طفلتهم التى لم يتجاوز عمرها 7 أيام فى تحقيق مكاسب مادية.

 

بدأت أولى أزمات أحمد وزينب بسبب طفلتهما فى أغسطس 2019، حيث تلقى المجلس القومى للطفولة والأمومة عدة بلاغات وشكاوى بشأن الإساءة لطفلة حديثة الولادة، عبر الاتصال بخط نجدة الطفل 16000 وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمجلس.

 

جاء ذلك على إثر قيام أحمد حسن وزوجته زينب محمد، بتصوير فيديوهات عن حياتهما الشخصية مع مولودتهما الصغيرة ونشرها عبر حساباتهما، وتضمن أحد هذه الفيديوهات مشاهد من بكاء الطفلة، الأمر الذي تسبب في استهجان بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي ودفعهم إلى الإبلاغ عن الواقعة.

 

وعلى الفور تقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة ببلاغ رسمي النائب العام، بشأن الواقعة، فاضطر الزوجان إلى السفر خارج البلاد، وأعلنا اعتزالهما السيوشيال ميديا وموقع الفيديوهات يوتيوب، وقدم أحمد حسن الاعتذار لمتابعيه، قائلاً: "إحنا وصلنا لحالة نفسية سيئة وصعبة.. وبقينا مش قادرين".

 

وبعد ساعات من إعلان اعتزالهما، أطل علينا مرة أخرى معلنين تراجعهما عن قرار الاعتزال، وأكدا أن القرار صدر منهما لحظة انفعال بسبب شدة الانتقادات الموجهة لهما والاتهامات بأنهما يتاجران بابنتهما الصغيرة والتربح من ورائها من خلال ظهورها في المقاطع المصورة التي يقوم الثنائي بنشرها.

 

أما الأزمة الأخيرة فترجع إلى نشرهما لفيديو تحت عنوان "عملنا مقلب في بنتنا"، تسبب في دخول الطفلة في نوبة من البكاء والرعب، الأمر الذي أثار غضب الجمهور، وعلى إثره أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة، اتخاذه الإجراءات القانونية ضد اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته وذلك بسبب ترهيبهما ابنتهما الصغيرة، واستغلالها للتربح من وراء نشر فيديوهات مسيئة.

 

وأشارت السنباطي، إلى أنه يوجد بلاغ سابق ضدهما العام الماضي، مشيرة إلى أنه تم طلب التحقيق في الوقائع السابقة بالإضافة إلى البلاغ الجديد وتوجيه تهمة الاتجار في البشر طبقا وفقا للمادة 291 من قانون العقوبات، وقانون مكافحة الاتجار بالبشر 64 لسنة 2010.

 

وأكدت السنباطي، أن هذه الوقائع هي مخالفة للقانون وانتهاك لحقوق الطفل، ولا يوجد أي مبرر لاستغلال الطفلة البريئة بهذا الشكل، ونشر فيديوهات بوقائع تتضمن إساءة للطفلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان