رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 مساءً | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 م | 12 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

«الثانوية العامة بوظت التعليم».. «شوقي» يتحدث عن فوائد النظام الجديد

«الثانوية العامة بوظت التعليم».. «شوقي» يتحدث عن فوائد النظام الجديد

أخبار مصر

الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم

«الثانوية العامة بوظت التعليم».. «شوقي» يتحدث عن فوائد النظام الجديد

يؤكد:هناخد الغياب من البيت..ونوفر 1.8 مليون تابليت"

أحلام حسنين 16 سبتمبر 2020 13:18

 

استعرض الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ما جرى إنجازه وتنفيذه من خطة تطوير منظومة التعليم خلال الـ 6 سنوات الماضية، وما سيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه تم إنشاء نحو 75 ألف مدرسة  بتكلفة 24 مليار جنيه منذ 2014 حتى 2020. 

 

وأضاف شوقي، خلال خلال كلمته بمناسبة افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى، صباح اليوم الأربعاء، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب بالإسكندرية، أن سبب عدم شعور المواطنين بحل أزمة العجز في المدارس ببناء هذا الكم من الكبير من المدارس الجديدة هو الزيادة السكانية. 

 

إنشاء 75 ألف مدرسة بـ24 مليار

 

وأوضح وزير التعليم أن البذرة الأولى في خطة تطوير التعليم وُضعت تحت تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدء من أغسطس عام 2014، حين تشكلت المجالس التخصصية، والتي قد كلف الرئيس بالاستثمار فيها بالاستعانة بالخبرات الأجنبية لتدريب المصريين. 

 

وتابع:"الرئيس أعطى الضوء الأخضر للتفاوض مع بيوت الخبرة في العالم كله حتى يتم الاستعانة بالخبرات الأجنبية وتكون متاحة لتعليم المصريين جميعا، وبالفعل منذ يناير 201 بدأنا جلب خبرات أجنبية لإنشاء بنك المعرفة وتطوير منظومة التعليم".

 

واستطرد أنه في يناير 2016 تم إطلاق بنك المعرفة المصري لكافة المصريين، مؤكدا أن الدولة تعمل على إتاحة التعليم مجانا لجميع المصريين بجودة تضاهي الدول الأوروبية، وتحسين تنافسية نظم ومخرجات التعليم.

 

وأشار إلى أنه الوزارة تعمل منذ 2017 على تغيير منظومة التعليم السابقة بشكل كامل، وقد بدء العمل على الإطار العام للمنهج، لافتا إلى أن المناهج الحالية تم تنظيمها بالاستعانة بخبرات مؤسسات دولية كبيرة جدا حول العالم، وبدأ تطبيقها منذ عام 2018. 

 

وقال وزير التعليم إنه لأول تمتلك مصر كتبها من حيث الملكية الفكرية رغم الاستعانة بالخبرات الأجنبية، موضحا أن مركز تطوير المناهج بالوزارة استورد الخبرات الأجنبية وعلمها للعاملين فيه حتى أخرج المناهج الجديدة بهذه الجودة وبالملكية الفكرية.

 

ونوه إلى أن عدد الطلاب الذين يدرسون بالنظام الجديد منذ رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائي يتجاوز عددهم عن الـ 8 مليون تلميذا، بينما يتجاوز عدد الطلاب من الصف الرابع حتى السادس الابتدائي الـ 6 مليون تلميذا، و5 مليون طالب بالمرحلة الإعدادية، و1.8 مليون طالب بالمرحلة الثانوية.

 

ولفت إلى أنه جرى تدريب كبير للمعلمين للتعامل مع المنظومة والمناهج الجديدة، مشيرا إلى أنه هناك إقبال كبير على المدارس اليابانية التي وصل عددها حتى الآن 43 مدرسة، وجاري بناء آخرى لاستيعاب الطلبات، فضلا عن إرسال بعثات من المعلمين بلغ نحو 800 معلم إلى اليابان.

 

1.8 مليون تابت للعام الجديد

 

وبحسب وزير التعليم فإنه في سبتمبر المقبل سيتم إتاحة 1.8 مليون جهاز تابلت، و36 ألف شاشة من أحدث أنواع الشاشات، وتوصيل 2.425 شبكات فايبر.

 

وأكد الوزير أن هذا أول عام لم تطبع فيه الوزارة كتاب واحد للمرحلة الثانوية، موضحا أن الكتب ستكون كلها رقمية، كما أن الامتحانات ستكون إلكترونية.

 

وأردف :"رغم التشكيك والهجوم إلا أننا على مدار عامين نجري امتحانات إلكترونية، وأصبح لدينا بنوك أسئلة وهي الاستثمار الأكبر، وسنبني عليه امتحانات المرحلة الثانوية العامة خلال السنوات المقبلة".

 

ولفت إلى أنه أثناء أزمة فيروس كورونا، أجرت وزارة التربية والتعليم نحو 10 ونصف مليون امتحانا إلكترونية لنحو 10 ونصف مليون طالب، وأصبح هناك خبرة كبيرة على الأرض في مجال الامتحانات الإلكترونية". 

 

وتابع :" الثانوية العامة كانت ملحمة شاركت فيها مختلف مؤسسات الدولة، وبالطبع رأينا حجم التشكيك إلا أننا نجاحنا، وكان هناك تقييم لـ 18 مليون بحث لطلاب المدارس، وهو ما كان بمثابة فرصة لتعليم الطلاب مهارة جديدة، وهي معارة البحث والدخول على منصات مختلفة ومصادر متعددة".

 

ملامح الدراسة بالعام الجديد

 

وعن وضع العام الدراسي الجديد في ظل جائحة كورونا، قال وزير التعليم إنه سيتم توزيع الطلاب بشكل تبادلي، بمعنى أن الحضور سيتراوح ما بين يومين أو ثلاثة أو أربعة، بحسب عدد الطلاب بالمدرسة وإذا كانت فترتين أو فترة واحدة، وحسب المرحلة التعليمية، لافتا إلى أن مدير المدرسة هو من سيضع الجدول.

 

وشدد الوزير أنه حتى في الأيام التي سيضطر فيها الطالب للدراسة بالمنزل، سيتم أخذ الحضور والغياب من خلال النظام الإلكتروني، موضحا "الأيام دي مش إجازة، احنا هناخد الغياب، وهيكون في واجب وأنشطة وتكليفات، ومتابعة للقنوات التلفزيونية أو المنصات الإلكترونية، مش هنسيبهم إجازة في هذه الأيام".

 

وأوضح أن المدرسة هي المنوط بها إبلاغ الطلاب بالواجبات والأنشطة خلال أيام الدراسة بالمنزل، مؤكدا أن الهدف من ذلك هو التزام الطلاب حتى يتمكنوا من التحصيل الدراسي والنجاح والتفوق. 

 

أما عن طريقة التعليم عن بعد، فقال الوزير إن هناك مشروع قومي تشترك فيه عدة مؤسسات بالدولة، يتعلق بالقنوات التلفزيونية، حيث سيكون برامج بالمناهج من الصف الرابع الابتدائي حتى الثانوية العامة، وسيتم إذاعة كل حصة في كل مادة على الهواء على مدار الأسبوع، بخلاف حلقات الإعادة، ثم وضعها على اليوتيوب. 

 

وأشار إلى أن الهدف من القنوات التلفزيونية هو أن الطالب الذي لا يتوفر لديه إنترنت أو يصعب عليه الدخول على المنصات الإلكترونية، فتكون القنوات وسيلة سهلة متاحة أمامه، منوها إلى أن هناك خدمات إضافة على المنصات الإلكترونية مثل الفيديوهات ومنصة الفصول الافتراضية، والكتب التفاعلية، و"أسأل المعلم"، التي يجيب فيها عن أسئلة الطلاب.

 

نظام الثانوية الجديد

 

وفيما يتعلق بالثانوية العامة الجديد" target="_blank">نظام الثانوية العامة الجديد، أكد الوزير أن التغيير ليس مفاجأ ولكن بدأت فيه الوزارة منذ عام 2018، فعلى مدى العاميين الماضيين ويخضع طلاب الثانوية العامة بالصف الأول والثاني لامتحانات إلكترونية، وهم الدفعات التي يتم تطبيق النظام الجديد عليها. 

 

وقال شوقي إنه على مستوى العالم كله لا يوجد نظام امتحان واحد يدخل فيه مليون طالب، لذلك يتضمن النظام الجديد 4 نماذج امتحان في نفس مستوى ااصعوبة من بنك الاسئلة، ولن يكون فيها أي تدخل بشري، فسيكون وضع الامتحان من خلال الكمبيوتر، ويتم تغيير ترتيب الأسئلة في كل نموذج.

 

وأرجع وزير التعليم الهدف من هذا النظام إلى القضاء على الغش الإلكتروني وتسريب الامتحانات، ومنح فرص امتحان متكررة لطلاب الثانوية العامة، للقضاء على رهبة التعليم والثانوية العامة

 

وقال الوزير"هدفنا تحرر الطلاب من فكرة إن الثانوية العامة حياة أو موت، حرام يكون دا فكر الناس عن التعليم، عاوزين نشيل رهبة الامتحانات، ونرجع متعة التعليم ونقضي على الخوف من الثانوية العامة".

 

واستطرد" النظام الجديد بيتيح فرص تكرار الامتحانات، بمعنى أنه زي ما كان في دور أول وتاني، دلوقتي مبقاش في كده، لكن في حاجة اسمها فرص متكررة، بحيث إن الطالب يمكنه دخول الامتحان أكثر من مرة لتحسين درجاته، ودي فرصة عشان نقضي على الثانوية العامة اللي بوظت التعليم المصري بالكامل وحولته لصراع محموم على الدرجات بدون مهارة".

 

عودة مجموعات التقوية

 

وفي ختام كلمته أشار شوقي إلى أنه سيتم عودة مجموعات التقوية بالمدراس، وذلك لتقنين أوضاع الدروس الخصوصية أو بدلا من الدروس الخصوصية، بحيث يمكن للطلاب دخول هذه المجموعات دون الحاجة إلى الذهاب لأشخص قد يكونوا غير مؤهلين من الأساس.

 

ولفت إلى أن الدروس الخصوصية شكلت عبأ كبير على كاهل الأسرة المصرية، وهو ما استدعى عودة مجموعات التقوية، فضلا عن أنها ستكون مجزية أيضا للمعلمين.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان