رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 م | 12 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «ليه الحياة كانت رخيصة زمان».. السيسي يكشف السبب

فيديو| «ليه الحياة كانت رخيصة زمان».. السيسي يكشف السبب

كريم أبو زيد 16 سبتمبر 2020 12:26

أثار الرئيس عبد الفتاح السيسي، قضية الزيادة السكنية، خلال افتتاحه، صباح اليوم الأربعاء، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب بالإسكندرية، كاشفا تأثير هذه الزيادة على تحقيق معدلات التنمية فى البلاد وحياة المواطنين.

 

وعلق الرئيس على المقارنة التى عقدها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، بين التجربة المصرية ونظيرتها الألمانية فى مجال التعليم.

 

كان مدبولي كشف خلال كلمته، أنه فى عام 1995 كان عدد السكان فى مصر 62 مليون نسمة، وألمانيا كانت لديها 83 مليون نسمة، والآن أصبح عدد السكان فى مصر وصل إلى 100 مليون نسمة وفيما يظل عدد السكان فى ألمانيا 83 مليون نسمة، وبالتالى شهدت مصر زيادة سكنية بـ 38 مليون نسمة وظلت ألمانيا كما هى.

 

وأوضح أن الدولة لتعويض الفرق بينها وبين ألمانيا كانت فى حاجة لبناء 353 مليون فصل جديد بتكلفة 212 مليار جنيه، فى الوقت الذى لا تحتاج فيه ألمانيا إلى إنشاء مدارس جديدة مع قوة الاقتصاد الألمانى، لافتا إلى أن وفق الدراسات يحتاج كل مليون نسمة جامعة، وبالتالى تحتاج الدولة المصرية خلال أخر 25 سنة إلى 38 جامعة جديدة لاستيعاب الزيادة السكانية بتكلفة مالية 114 مليار جنيه.

 

من جانبه قال الرئيس السيسي، إن ألمانيا ظلت على مدار 25 سنة بدون زيادة سكانية، ولم تحتاج إلى معالجة مياه أو محطة كهرباء أو بنية أساسية جديدة لصالح السكان، وبالتالى يتجه إلى الرفاهية لأنه لا يوجد استثمارات من الموزانة فيما يخص عدد السكان.

 

وأشار الرئيس إلى أن حجم المدارس والجامعات التى تم إنشاؤها خلال السنوات القليلة الماضية أضعاف ما تم تنفيذه على مدار 30 سنة.

 

وقال الرئيس: "مصر دولة مختلفة فيها مليون كيلو متر مربع وليس كلها صالحة للعيش فيها.. الدولة عاشت على مدار الآف السنين على الشريط الأخضر الخاص بمجرى نهر النيل.. كانت المساحة فقط 4 % والآن نتكلم عن 7% من مصر.. وهذا التحدى الذى يجب أن نعرفه.. المساحة دى من 200  وبالتحديد سنة 1801 كانت عايش عليها 4 ملايين مصرى فى ضفاف النيل والدلتا بعد مشروعات الزراعة التى نفذها محمد على.. وعلى مساحة قدرها 5 % فقط من مساحة الدولة.. كل انسان مصرى له فدان يعيش منه أو يشتغل فيه.. ودلوقتى فيه 100 مليون فى نفس المساحة.. الفدان بعد كان يكفى لفرد أصبح لـ 10 أفراد.. وبالتالى كان من الطبيعى من أن تكون الحياة رخيصة فى الماضى.. وقيمة الجنيه كان من الطبيعى أيضا أن تكون مرتفعة". 

 

 

وأشار السيسي، إلى أن معدلات العمل الجارية متوافقة مع المطلوب إنجازه لمواجهة التحديات المستقبلية، داعيا المصريين إلى عدم الالتفات لحملات التشويه والتشكيك التى تقوم بها قوى الشر ضد الدولة المصرية.

 

وتابع: "عندى فجوة ماضية وعندى المطلوب للسنين اللى جاية ..عندى حاجتين أنهى الفراغ والفاصل اللى بين ما نحن فيه ثم العمل للقادم، أنا مستعد اتساءل عن كل كلمة بقولها من منظور علمى لمستقبل 30 سنة".

 

وأكد الرئيس السيسي أن الدولة تقاعست في عدم شرح القضية لشعبها، لكن في نفس الوقت مكنتش تقدر تعمل أكثر من اللى اتعمل..والله العظيم اللى احنا بنعمله ميتعمل، بس بنعمله بفضل الله سبحانه وتعالى".

 

وطالب الرئيس وسائل الإعلام والجامعات بعمل ندوات لشرح الواقع والتطور ومتطلبات كل المجالات من أجل تشكيل رأى عام حقيقي وواعي لقضاياه ومتفهم للتحديات.

 

وتابع: "لازم نعرف حجم المشكلة للدولة المصرية.. طيب ده معناه ان المعنويات مش مرتفعة!!..ما دام طرحت الموضوع بفضلك يا رب حلوله موجودة عندى وهو العمل والعمل والعمل ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان