رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | الأحد 20 سبتمبر 2020 م | 02 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| مدبولي في افتتاح الجامعة اليابانية: مصر تتيح التعليم للجميع دون تمييز

فيديو| مدبولي في افتتاح الجامعة اليابانية: مصر تتيح التعليم للجميع دون تمييز

أخبار مصر

مدبولى

فيديو| مدبولي في افتتاح الجامعة اليابانية: مصر تتيح التعليم للجميع دون تمييز

كريم أبو زيد 16 سبتمبر 2020 11:44

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الجامعة المصرية اليابانية هى أحد الصروح العلمية التي تهدف لزيادة جودة التعليم في مصر، لافتا إلى أن الدولة المصرية تستحق أجيالا قادرة على التعلم وإنتاج المعرفة لكي تنهض وتنضم لمصاف الدول المتقدمة، مشددا على أن الدولة تتيح التعليم للجميع دون تمييز.

 

جاء هذا خلال كلمته بمناسبة افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى، صباح اليوم الأربعاء، الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب بالإسكندرية، وكذلك عدد من الجامعات الأخرى الأهلية ومشروعات لوزارتى التعليم العالى والتربية والتعليم.

 

وأضاف مدبولي أن نظام التعليم في مصر لم يشهد تطويرا خلال سنوات عديدة، مشددا على أهمية الربط بين البحث العلمى والصناعة والتقدم لتلبية متطلبات التنمية.

 

 

وأوضح أنه جارِ إنشاء 8 جامعات تكنولوجية حديثة لدعم التعليم الفنى، حتى نسمح للشباب لاستكمال الدراسة الجامعية، بالإضافة إلى إنشاء 100 كلية ومعهد حكومى، والتوسع فى إنشاء أفرع للجامعات الدولية حتى نوفر مستوى التعليم للطلاب المصريين مثل الموجود فى الخارج.

 

وكشف رئيس الوزراء أهم التحديات التى تواجه التعليم المصرى، ومنها ارتفاع كثافة الفصول، لافتا إلى أن 47% من الفصول تعانى من ارتفاع الكثافات فى عام 2014، إضافة إلى انخفاض مؤشرات جودة التعليم، حيث أن مصر كانت خارج أفضل 100 دولة فى مستوى التعليم، وصولا إلى زيادة أعداد الأميين، وعدم كافية مدارس التعليم الفنى.

 

 

وخلال كلمته استعرض رئيس الوزراء بعض الأرقام حول التعليم، أبرزها مصر لديها الآن ما يقرب من 30 ألف مبنى مدارس، وما يقرب من نصف مليون فصل فى هذا المدارس، ولدينا ظاهرة بأن هناك مدرستين فى مبنى واحد، لحل مشكلة الكثافات الكبيرة داخل الفصول، ولدينا 23 مليون ونصف تلميذ فى التعليم قبل الجامعى، ولدينا حجم كبير 19% الكثافات من 40 لـ 50 طالب فى الفصل.. و14% من المدارس تصل الكثافات فيها إلى 50 لـ 60 طالبا فى الفصل.. 7.5% من المدراس يوجد بها 70 طالبا فى الفصل".

 

وأوضح مدبولي، أن تقليل الكثافات الطلابية داخل المدارس والموروثة منذ 40 سنة يتطلب إنشاء 73 ألف فصل جديد لكي يكون هناك 40 طالبا في الفصل دون اعتبارات للزيادة السكانية، مشيرا إلى أن تكلفة تلك الفصول تبلغ نحو 40 مليار جنيه.

 

 

وأكد أن المشكلة ليست مشكلة بناء والحكومة تستطيع بناء 73 ألف فصل، ولكن الإشكالية في أن العمران العشوائى القائم في مصر يمثل أكثر من 50% ، وهو الذى يشهد العجز في المدارس والكثافات الكبيرة.

 

وفى كلمته عقد مصطفى مدبولى، مقارنة بين التجربة الألمانية والتجربة المصرية فى ملف التعليم فى آخر 25 سنة، مشيرا إلى أنه فى عام 1995 كان عدد السكان فى مصر 62 مليون نسمة، وألمانيا كانت لديها 83 مليون نسمة، والآن أصبح عدد السكان فى مصر وصل إلى 100 مليون نسمة وفيما يظل عدد السكان فى ألمانيا 83 مليون نسمة، وبالتالى شهدت مصر زيادة سكنية بـ 38 مليون نسمة وظلت ألمانيا كما هى. 

 

وأوضح أن الدولة لتعويض الفرق بينها وبين ألمانيا كانت فى حاجة لبناء 353 مليون فصل جديد بتكلفة 212 مليار جنيه، فى الوقت الذى لا تحتاج فيه ألمانيا إلى إنشاء مدارس جديدة مع قوة الاقتصاد الألمانى، لافتا إلى أن وفق الدراسات يحتاج كل مليون نسمة جامعة، وبالتالى تحتاج الدولة المصرية خلال أخر 25 سنة إلى 38 جامعة جديدة لاستيعاب الزيادة السكانية بتكلفة مالية 114 مليار جنيه. 

 

 

وكشف رئيس الوزراء، أنه تم بناء 280 ألف فصل منذ عام 1995 منهم 76 ألف فصل خلال السنوات القليلة الماضية، متابعا: "مصر فى سباق محموم.. مازالنا نعانى من فجوة تعليمية من اجل توفير المدارس إلى أبنائنا فضلا عن تدريب وتأهيل المعملين.. وصولا إلى توفير البنية التعليمية.. فى الوقت الذى لا تحتاج ألمانيا إلى بناء مدارس جديدة.. وبالتالى تركز جهودها لتطوير البحث العلمى. 

 

وأشار إلى انقاق 100 مليار جنيه من أجل المساهمة فى سد الفجوة التعليمية ورفع جودة مستوى التعليم، وهو ما يؤكد مدى اهتمام الدولة من خلال الاستثمار فى التعليم.

 

وشهد الافتتاح عرض، فيلما تسجيليا عن الجامعة المصرية اليابانية وكيفية الاستفادة من التجربة اليابانية فى التعليم العالى، من خلال السعى للمستقبل بالعمل، حيث أن أساس الجامعة استخدام النظم التعليمية اليابانية.

 

واستعرض الفيلم جهود الجامعة فى التعليم العالى وبراءة الاختراع، من خلال الربط بين البحث والعلم وصولا إلى إسهام حقيقى فى مصر فى إطار الصداقة المصرية اليابانية.

 

وتعتمد فلسفة "الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا" على استخدام نظم التعليم الأكاديمية اليابانية التي تعتمد على الطرق المعملية في التعلم، وإنجاز المشروعات البحثية، وإنشاء مراكز متميزة للأبحاث الأساسية والتطبيقية التي تخدم المجتمع المحلي والإقليمي، من خلال بناء شراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية اليابانية الرئيسية، كما تخدم الصناعة عبر إجراء البحوث التطبيقية والتعرف على التكنولوجيات اليابانية المتقدمة، حيث إن للجامعة ائتلاف شراكة مع 15 من كبريات الجامعات اليابانية.

 

وتضم 3 كليات، هي: "كلية الهندسة" وتشمل أقسام هندسة الكترونيات واتصالات، وهندسة وعلوم الحاسب، وهندسة القوى الكهربائية، والهندسة الصناعية والتصنيع، وهندسة الميكاترونيات والروبوتات، وهندسة علوم المواد، والهندسة الكيميائية والبتروكيماويات، وهندسة مصادر الطاقة، والهندسة البيئية. أما "كلية العلوم الأساسية والتطبيقية" فتشمل تخصصات الرياضيات الحسابية والتطبيقية، وتخصص البيوتكنولوجي، وتخصص علوم النانو، وتخصص مواد الطاقة. وأخيراً كلية إدارة الأعمال الدولية والإنسانيات، وتشمل تخصصات الموارد البشرية والمحاسبة ودراسات التراث.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان